قضية رأى عام

فيديو| الرهان على الوعى.. متى يفيق الشعب من «كوابيس» الشائعات؟

2018-10-16 18:20:12 |
  • تحقيق: مروة عبدالقادر
  • الرئيس حذر من الانسياق وراء الأخبار الكاذبة مؤكدًا أنها سلاح الأعداء لهدم الوطن

    دراسة برلمانية صادمة: 53 ألف شائعة تم إطلاقها خلال شهرين فقط

    علم الدين: حرب نفسية شنيعة.. وهويدا مصطفى: عودة دور الأحزاب والإعلام الرسمى الحل

    لم يكن ما يعانى منه المواطن البسيط، بعيدًا عن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، فخلال الأيام الماضية، عانى المواطن من كثرة تداول الشائعات التى أصابته بالإحباط، ومنها ما تردد حول زيادة أسعار البنزين بداية عام 2019، وزيادة تسعيرة المياه.

    كذب وافتراء

    تلك الأخبار الخاطئة شكلت أزمات فى حياة الأسرة المصرية، وعقبها ما أثير بشأن إجبار وزارة الصحة المواطنين المشاركين فى مبادرة "100 مليون صحة" على التبرع بالدم مقابل إجراء الكشف مجانًا، ووجود تطعيمات للأطفال تسبب التوحد.

    ولم يعلم جميع المواطنين الحقيقة، رغم نفى المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، المنوط بالرد على الشائعات، وتأكيده أن تلك الأخبار هى جزء من حرب الشائعات التى تتعرض لها مصر لتزييف الوعى العام.

    53 ألف شائعة فى شهرين

    كشف دراسة حديثة أشرفت عليها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب أن هناك 53 ألف شائعة تم إطلاقها داخل مصر فى خلال 60 يومًا فى شهرى سبتمبر وأكتوبر لعام 2017، وتم بثها من خلال وسائل مختلفة كانت النسبة الأكبر من خلال "السوشيال ميديا".

    وطبقًا للدراسة، فإن "بعض وسائل الإعلام نقلت نسبة تصل إلى 30% من هذه الشائعات على أنها أخبار حقيقية دون أن تتأكد من صحتها"، مؤكدة أن الشائعات تُصيب الشارع بالإحباط والاكتئاب فى كثير من الأحيان، بل وتؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين، لافتة إلى أن هناك مواقع إلكترونية وصفحات يديرها نصابون تقف وراء تلك الشائعات.

    الرئيس يعى

    ما يعانى منه المواطن المصرى من كثرة تداول الأخبار الخاطئة، تطرق له الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ 29 للقوات المسلحة والتى عقدت الخميس الماضى بمركز المنارة للمؤتمرات، احتفالًا بالذكرى الـ 45 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

    ووصف ما يحدث للمواطن المصرى بأنه "وعى منقوص"، وأنه العدو الحقيقى، مؤكدًا أن "المعركة فى مواجهة العدو لم تنته ولا تزال موجودة بمفردات مختلفة، فالأول وقت حرب أكتوبر العدو كان واضحًا والخصم واضحًا، والآن العدو معانا وجوانا، يعيش بأكلنا ويتبنى هدمنا.. وجزء كبير من التحدى هو وعينا.. العدو الحقيقى هو الوعى المنقوص، ليس فقط على مستوى النُخَب والإعلاميين، ولابد أن يدرك الجميع الصورة الكلية للواقع".

    أزمة قديمة

    وكشف الرئيس أن أزمة الشائعات ليست وليدة اليوم، وإنما استمرت على مدار أكثر من 50 عامًا، لافتًا إلى أن ما حدث فى 2011 كان "علاجًا خاطئًا لتشخيص خاطئ"، لأنه تم تقديم الصورة للناس على أن الأمور يمكن أن تتغير برحيل شخص، ووجود شخص آخر، وكأن هناك عصًا سحرية، قائلًا: "أنا متابع مصر فى كل تفاصيلها وكل ظروفها وكل أسباب تعثرنا، حتى تكون عندى الإرادة للقرار الذى تم اتخاذه، والآن، العدو جوانا، وأدوات المعركة اختلفت كثيرًا، وقد قطعنا شوطًا كبيرًا، ولكن المعركة لا تزال قائمة".

    مطلب الرئيس

    وطالب الرئيس خلال خطابه المواطنين بالوعى الكامل، والصبر والعمل، قائلًا: "التحدى الذى علينا الانتباه إليه الآن هو ضرورة بناء وعينا الصحيح وهنا فإنى أخاطب الجميع بكل مستوياتهم وثقافاتهم أن عليكم إدراك الصورة الكلية للواقع الذى نعيشه ولا ننتبه لأى كلام غير ذلك مهما بدا الكلام مرتبًا ومعسولًا".

    وعى المواطنين.. هم الرئيس فى كل وقت

    لم تكن تلك هى المرة الأولى التى تحدث فيها الرئيس عبدالفتاح السيسى عن معركة الوعى الزائف، وما تشكله من خطورة، فقد أكد خلال شهر إبريل العام الماضى، بجلسة المؤتمر الوطنى للشباب بالإسماعلية، قائلًا: "الرأى العام يريد أن يأكل ويشرب ويشوف شغله وهذا حقيقى ومقبول وأنا معه.. لكننى أخذت مسارا آخر بعد ما حدث فى 2011، وحينها قلت جزء كبير من التحدى، هو عدم وجود وعى حقيقى للناس ليعرفوا ليه إحنا كدا، والتوصيف لمشكلة مصر خلال الـ30 سنة الماضية لم يكن حقيقى وقائم على الخداع والوعى الزائف للمصريين".

    حرب عقول

    وتابع: "الحرب التقليدية مش موجودة، والحرب الموجودة الآن حرب عقول، وإعلام، وإرهاب، وهناك من يفكر فى كيفية هدم مصر من داخلها عن طريق بث الفرقة بين أهلها مستخدمًا لذلك، ببضعة مليارات بدلًا من تكاليف الحرب الباهظة"، مشددًا على أن عامل الاستقرار الحاسم فى المعادلة هو وعى الشعب المصرى وتماسكه".

    الشائعات غول يفترس الشعب

    وتطرق الرئيس أيضًا لخطورة الشائعات على الوعى العام، خلال كلمته فى حفل تخريج الكليات العسكرية وذكرى ثورة 23 يوليو، حيث أكد أن مصر واجهت 21 ألف شائعة خلال 3 أشهر، قائلًا: "الخطر الحقيقى أمام بلادنا هو نشر الشائعات، وهو ما واجهته البلاد خلال السنوات الماضية ويعد تحديًا من أخطر التحديات فى تاريخها الحديث وهو محاولة إثارة الفوضى".

    مواجهة حكومية شرسة للشائعات

    ولكون الشائعات والأخبار الكاذبة، أبرز سبل تضليل الوعى الجماهيرى، وخلق وعى زائف، يواجه المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، تلك الظاهرة، حيث يرد على الشائعات والأخبار المضللة التى يتم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعى، وبعض المواقع الإخبارية المشبوهة، بهدف توضيح الحقائق للمواطنين.

    وخلال شهر سبتمبر، تم تكذيب شائعات فرض ضرائب جديدة على المواريث، وزيادات ضريبية جديدة على السجائر ومنتجات التبغ، وتأجير بحيرة المنزلة لإحدى الدول العربية، وزيادة رسوم الزواج، وغيرها من الأخبار المفبركة.

    غياب الوعى.. السبب

    وحسب تصريحات الدكتور على عبد الراضى، استشارى العلاج النفسى، فإن ترويج الشائعات يأتى بسبب غياب الوعى، ويتم من قبل جماعات معادية للدولة تتخذ من مواقع التواصل الاجتماعى منصة لترويج الشائعات ضد مؤسسات الدولة، للتقليل من دورها فى عدة اتجاهات، ومنها الحرب على الإرهاب فى سيناء.

    أضاف: "أصبح المواطن المصرى يفتقد لمهارات التحقق من دقة الخبر، لذلك يستغل عملاء الدول الخارجية، والجماعات الإرهابية عدم الوعى عند الشعب المصرى، وقابلية المواطن المصرى للتزييف الذى يتم بثه من قبل الجماعات الإرهابية، وأعداء الدولة".

    الإعلام الهادف مطرقة على رأس الشائعات

    كشف الدكتور محمد سيد أحمد، الخبير الإعلامى، خلال كتابه "الإعلام وتجريف العقل الجمعى فى مرحلة التحول الديمقراطى"، أن الإعلام أحد أهم أدوات تشكيل الوعى بقضايا ومشكلات المجتمع، حيث يستقى المواطن كثيرًا من معلوماته ومعارفه بواسطة وسائل الإعلام، وخصوصًا المرئية منها، فى ظل ارتفاع نسبة الأمية.

    وقال سيد أحمد: "عملية تشكيل الوعى من خلال وسائل الإعلام ليست بريئة على الإطلاق، فدائمًا ما تتحكم فيها مصالح القوى المسيطرة على هذه الوسائل سواء أكانت قوى سياسية، أو اقتصادية، حيث توجهها إما إلى تشكيل وعى حقيقى، وموضوعى، وهذا نادر فى عالمنا المعاصر".

    أضاف: "يُعرف الوعى بأنه إدراك المرء لذاته ولما يحيط به إدراكًا مباشرًا، وهو أساس كل معرفة.. ووفقًا لهذا التعريف، فإن هناك 3 مكونات للوعى، تتمثل فى المعرفة التى يحصل عليها المرء من مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة، ثم الموقف الذى يتخذه المرء من هذه المعرفة سواء بالإيجاب أو السلب، وأخيرًا السلوك الذى يتحدد بناءً على الموقف المتخذ من المعرفة المكتسبة، وهذه المكونات الثلاثة تشكل بنية الوعى لدى الأفراد داخل المجتمع".

    ويتابع: "هنا تبرز مؤسسات التنشئة الأولية مثل الأسرة كمؤسسة أولى للتنشئة الاجتماعية، ويليها المدرسة، ثم الجامعة، هذا إلى جانب بعض المؤسسات الأخرى الثانوية، كالمؤسسة الدينية "المسجد، والكنيسة، والمعبد"، والمؤسسات الترفيهية كالأندية "الاجتماعية، والثقافية، والرياضية"، ومؤسسات المجتمع المدنى "الجمعيات الأهلية، والنقابات المهنية، والأحزاب السياسية، ووسائل الإعلام"، وكانت هذه المؤسسات والأجهزة تاريخيًا تلعب دورًا محوريًا فى تشكيل وعى الإنسان، ولكن وللأسف الشديد بدأت هذه المؤسسات والأجهزة الرئيسة تفقد دورها داخل مجتمعاتنا".

    ويشرح الدكتور محمد سيد، كيف تم استغلال الإعلام لتزييف وعى المواطن، قائلًا: "فى ظل هذا الغياب والتراجع لمؤسسات وأجهزة التنشئة التقليدية، بدأ الإعلام يأخذ دورًا أكبر فى عملية تشكيل الوعى، حيث أصبح هو الوسيلة الرئيسة التى يستمد منها الإنسان معارفه الأساسية فى جميع المجالات، وهو ما أدركته القوى الاستعمارية الجديدة فى العالم، فبدأت بالسيطرة عليها كى تتحكم فى مصير هذه المجتمعات، وعقب ذلك تزييف وعيه عبر التحكم فى المعرفة التى يستمدها عبر هذه الوسائل، وظهرت مواقع التواصل الاجتماعى مع تطوير فى تكنولوجيا الهاتف المحمول، وبذلك أصبح كل إنسان يمتلك وسيلته الإعلامية الخاصة التى يستطيع من خلالها الحصول على ما يشاء من معلومات ومعارف، وإذا كانت المعلومات والمعارف زائفة فإن ما سيتم ليس تشكيلًا للوعى بل تزييفًا له".

    زيف إعلام الغرب

    وتابع: "يمكننا ملاحظة حجم التزييف الذى مارسه الإعلام خلال سنوات الماضية، عبر الجزيرة وغيرها من القنوات الغربية التى تبث بالعربية، تم تزييف وعى المواطن العربى فيما يتعلق بالأحداث التى تدور داخل مجتمعه والمجتمعات العربية المجاورة، ولهذا لابد من عودة مؤسسات وأجهزة التنشئة الاجتماعية الأولية والثانوية إلى لعب دورها من جديد فى عملية تشكيل الوعى".

    إعلان الحرب على الإعلام الرقمى

    وحسب تصريحات الدكتور محمود علم الدين، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، فإن ما تضمنته دعوة رئيس الجمهورية لتشكيل وعى المواطن، هى دعوة مباشرة للمؤسسات الإعلامية القومية والحزبية والخاصة لتطوير المحتوى الإعلامى بحيث يكون قادرًا على مخاطبة الجماهير بما يحدث بشكل دقيق ومستمر، ولمواجهة وسائل الإعلام غير التقليدية مثل الإعلام الرقمى، التى تحاول اختراق وعى المواطن بشكل يومى، وبث سمومها من خلال نشر الأخبار المغلوطة والأكاذيب والشائعات.

    أضاف: "هناك من يرى مشروعات الدولة بعين الفشل والإحباط واليأس والتشكيك، بسبب تضليل الرأى العام، وتزييف وعيه، والترويج لمعلومات غير دقيقة بغرض مقصود للتشكيك فى كل الإجراءات التى تتخذها الدولة، ولذلك يجب على وسائل الإعلام أن تكون متوازنة، وتعمل بشفافية مطلقة من خلال إبراز الحقائق للرأى العام بمعلومات دقيقة تواجه تزييف مواقع التواصل الاجتماعى".

    وتابع علم الدين: "هناك حرب نفسية يتم شنها ضد الوطن، ويتم استغلال الرأى العام لتشويه صورة مصر، ودورها الإقليمى فى المنطقة من خلال بث الأكاذيب والشائعات حول الإنجازات التى تحققها الدولة على أرض الواقع والتقليل من إقامة مشروعاتها القومية".

    تشويه مشروعات الدولة

    فيما كشفت الدكتورة هويدا مصطفى، الخبيرة الإعلامية، أن تزييف الوعى الذى حذَّر منه الرئيس، يقصد به ما يتم ترويجه من معلومات، وأخبار غير صحيحة، سواء عن إجراءات الدولة، أو القوانين، أو المشروعات، من خلال الإعلام المُعادِى، ومواقع التواصل الإجتماعى، وغياب مؤسسات الوعى كالمدرسة، والجامعة، والمسجد، والكنيسة.

    وطالبت بعودة دور الإعلام والأحزاب، والاهتمام بقضايا المواطن، وطرح جميع المعلومات لمنع تزييف الحقائق، والعمل على محاربة بث الأكاذيب، والشائعات، والتركيز على مشروعات الدولة، وإنجازاتها على أرض الواقع، لتكوين وعى صحيح للمواطن المصرى، حتى يصبح المواطن قادرًا على الإدراك، وبعيدًا عن الإحباط والاكتئاب.

    تعكير مزاج المصريين

    وحول مخاطر تزييف الوعى، أوضح الدكتور سامى عبدالعزيز، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن خروج تلك الشائعات هدفها تعكير مزاج المواطنين، وتزييف الوعى وهو ما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتهديد الأمن القومى، وتلك هى الحروب النفسية، لأن جميع الشائعات تمس الأوضاع الاقتصادية، وتثير الذعر والتوتر والقلق فى نفوس الناس، لكونها تتعلق بأمور مصيرية سواء من الناحية السياسية، أو الاقتصادية، أو الاجتماعية.

    إرباك صناع القرار

    فيما يرى الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، أن انتشار الشائعات على مواقع السوشيال ميديا، وتزييف الوعى، لا يؤثر على المواطن فقط، ولكن أيضًا، له تأثير فى إرباك صانع القرار من الوزراء، أو رئيس الحكومة، ولهذا لا بد من الشفافية وسرعة الرد وتقتين الأمر من خلال قانون مكافحة الجريمة الإلكترونية وتداول المعلومات.

    الشائعات أزمات للاقتصاد

    أكد الدكتور عادل عامر، الخبير الاقتصادى، أن تزييف الوعى، له تأثير على مجال الاقتصاد، لأن الشائعات تؤثر على البورصة المصرية، وتؤثر على اقتصاد البلد وتسبب انهيارًا له.

    ولفت عامر إلى أن الشائعات تستهدف المجتمع ككل أو فئات محددة منه كالمؤسسات السياسية، أو الاجتماعية، أو الاقتصادية، أو القوات المسلحة للقضاء على روحها المعنوية، وإشاعة الروح الانهزامية أو للتفرقة بين الشعب وقواته المسلحة.

    الأحزاب جندى يحارب الشائعات

    من جانبه، أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أهمية دور الأحزاب فى محاربة العدو الحقيقى الذى تواجهه الدولة وهو الوعى الزائف.

    وأشار إلى أن دعوة الرئيس السيسى هى دعوة لجميع مصادر التنشئة الاجتماعية، من مؤسسات تعليمية ودينية وسياسية وتربوية وثقافية، لتشكل منظومة متكاملة الأطراف، تسعى نحو هدف واحد هو تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتكوين رأى عام وطنى سليم قادر على ردع أى وسائل تحاول النيل من استقراره.

    موقف البرلمان

    وفى إطار محاربة سبل تزييف الوعى، طالب المهندس محمد فرج عامر، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، خلال طلب إحاطة قدمه للدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، بالإسراع فى اتخاذ الإجراءات لغلق جميع مواقع التواصل الاجتماعى، والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية وغيرها من وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، وجميع التنظيمات والجماعات الإرهابية والتكفيرية التابعة لهذه الجماعة المارقة.

    قانون الجريمة الإلكترونية.. الحل

    من جانبه، طالب النائب أحمد محمد زيدان، أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، الحكومة بسرعة الانتهاء من اللائحة التنفيذية لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات "الجريمة الإلكترونية"، من أجل البدء فى تطبيق العقوبات الواردة فى هذا القانون، والتى تتصدى للكثير من جرائم السوشيال ميديا، ولم يكن لها عقوبات من قبل فى القانون المصرى، لمنع ترويج الشائعات والأكاذيب التى يتم نشرها على السوشيال ميديا وتمثل تهديدا واضحا للأمن القومى.

    للحكومة جهود كثيرة

    فى السياق ذاته، قالت الدكتورة نعايم سعد زغلول، مدير مرصد الشائعات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، إن هناك كمية كبيرة جدًا من الشائعات يتم التعامل معها يوميًا، لافتة إلى أن هناك شائعات يتم التنسيق مع أجهزة الدولة للرد عليها، مشددة على أن المصدر الرئيس للشائعات هو مواقع التواصل الاجتماعى فهى أرض خصبة لظهور الشائعات وانتشارها.

    وأضافت: "هناك شائعات تظهر فى وسائل الإعلام وشائعات يتم تداولها على الأرض، ولدينا فريق ميدانى لرصد الشائعات، وكلما زادت الإنجازات زادت الشائعات لهز ثقة المواطن، وأغلبها تمس حياة المواطن فى مجالات "الصحة والتعليم والتموين"، ووسائل الإعلام الوطنية تساعدنا فى الرد على الشائعات المنتشرة".

    الشائعات ترويج الشائعات امسك إشاعة الإشاعات البرلمان ترديد الأكاذيب وسائل الإعلام المشبوهة وسائل الإعلام الإخوانية الإرهاب الرئيس السيسى عبد الفتاح السيسى الرئيس عبد الفتاح السيسى تحذير السيسى من الشائعات تحذير الرئيس من الإشاعات هويدا مصطفى محمود علم الدين مجلس النواب مخاطر الشائعات خطورة الشائعات إثارة البلبلة عند المواطنين شائعة إشاعة الندوة التثقيفية الـ 29 للقوات المسلحة
    إقرأ أيضاً
    أمريكا تضع نجل زعيم حزب الله على قوائم الإرهاب العالمى الوساطة المصرية تنقذ غزة..تحركات لإنهاء الانقسام والعودة لعملية السلام الخزانة الأمريكية تضع فصيلًا فلسطينيا ضمن قوائم الإرهاب جهاز تنمية المشروعات طريقك إلى «عالم البيزنس».. هانى فؤاد نموذجًا رئيس الأركان يتفقد مشروع مراكز القيادة «بدوى 35» مدبولى يستعرض عددًا من الموضوعات الخدمية والتنموية تقرير أمريكى صادم عن الرقة السورية مرصد «الإفتاء» يكشف حصيلة ضحايا الإرهاب فى 7 أيام مطرب «راب» يعتزم خوض انتخابات مجلس النواب فى نيجيريا كاتب سعودى: علاقاتنا مع مصر فى عهد السيسى تزداد قوة ومتانة صور| وفد برلمانى مصرى يلتقى رئيس مجلس العموم البريطانى إحباط هجوم إرهابى على القاعدة الروسية فى طاجيكستان العراق.. مقتل النقيب مشعان حزماوى و8 آخرين فى الأنبار موقف متشدد من حكومة بلغاريا ضد الهجرة العراق.. الإطاحة بأكبر خلية لتصنيع وتفخيخ المواد المتفجرة مصر والكويت.. علامة مضيئة للتعاون بين الأقطار العربية عبدالعال يستقبل رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبوندستاج الألمانى سفير أفغانستان بالقاهرة: الأزهر هو حائط الصد الأول فى مواجهة الإرهاب ردا على طلبات الإحاطة.. شعراوى : 120 ألف فدان فقدتها الدولة بعد 2011 رئيس «دعم مصر» يطالب الحكومة بالانتهاء من الأحوزة العمرانية عبد العال فى انتقاد شديد اللهجة للوزراء والمحافظين: صبرت كتير وزير التنمية المحلية: الحكومة استعدت لمواجهة السيول وزير التنمية المحلية: لا أتعامل مع نواب فى أى خدمات خاصة خطة الأمم المتحدة لانتخابات ليبية بين مارس ويونيو المقبلين رئيس البرلمان: فى قانون التعليم.. بدأنا جنى ثمار بناء الإنسان المصرى وزير التعليم: لم يتم حتى الآن توزيع التابلت على الطلاب ألمانيا: 6 مليارات يورو حجم التبادل التجارى مع مصر البرلمان ينهى مناقشة قانون التعليم.. ويؤجل الموافقة «الصحفيين» تتقدم ببلاغ للنائب العام ضد رئيس الزمالك البرلمان يستكمل مناقشة تعديل مشروع قانون التعليم انفراد.. ننشر مواد قانون الشهر العقارى الجديد قبل تقديمه للبرلمان «النواب» يؤيد فرض ضرائب على إعلانات وسائل التواصل الاجتماعى بعد موافقة البرلمان.. كل ما تريد معرفته عن المنطقة الصناعية الروسية شادية ثابت تطالب بـ«دورات تثقيفية» إلزامية للمقبلين على الزواج توفيق: شركات قطاع الأعمال بها 215 ألف عامل وخسائرها 8 مليارات جنيه فى زيارة رسمية.. الرئيس السيسى يتوجه اليوم إلى باليرمو الإيطالية برلمانى: تعديل قانون التعليم يهدف للارتقاء بأوضاع المعلمين وزير الداخلية الأسترالى: منع الهجمات الفردية أمر صعب برلمانية تطالب مدبولى بإعفاء المجندين من رسوم المواصلات العامة نبيلة مكرم تستعرض أمام البرلمان جهود الوزارة لدعم المصريين بالخارج
    للأعلى