قضية رأى عام

فيديو وصور| نص كلمة الرئيس فى الندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة

2018-10-11 17:31:41 |
  • على أحمد
  • السيسى

    السيسى: 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

    السيسى: معركة 1973 عظيمة ورائعة

    الرئيس: يجب إدراك الصورة الكلية للواقع الذى نعيشه

    شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم الخميس، وقائع الندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة، التى تنظمها إدارة الشؤون المعنوية بمركز المنارة.

    وحضر الندوة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

    هزيمة 1967

    وقال الرئيس، خلال كلمته فى الندوة، إنه شهد مرحلة هزيمة 1967، وانتصار أكتوبر، وشهد أيضًا المرحلة التى تعيشها مصر حاليا، مضيفًا: "ماكانش فى كلمة مخصصة ليا انهارده، لكنى حبيت أكلمكم كإنسان مش كرئيس لمصر عن مرحلتين شهدتهما مصر سابقًا، وأخرى تعيشها حاليًا".

    وتابع الرئيس السيسى فى كلمته: "أنا مش كاتب حاجة أقولها فى الندوة، لكنى عيشت المرحلتين بدقة، عيشت تجربة هزيمة 67، رغم إنى ماكنتش كبير لكنى فاكر كل التفاصيل وفاكر مرارة الهزيمة، ونحن نعيش الآن معركة لها مرارة أيضًا، لكن الفارق إن الحرب اللى فاتت كنا عارفين عدونا، غير حربنا الحالية عدونا مالوش معالم دقيقة".

    وأضاف: "الجيش راح فى هزيمة 1967، لكن الإرادة ماراحتش من المصريين، وقبل حرب 1973 أعيد بناء الجيش حسب الظروف المتاحة، ظروف الحصول على السلاح فى الوقت ده كانت مختلفة تمامًا، كان فى معسكرين فقط تقدر تأخذ منهم السلاح، والظروف الاقتصادية كانت صعبة بعد الهزيمة، والرأى العام كان ضاغط جدًا جدًا على القيادة السياسية عشان تحارب، لكن هل الجيش كان قادر يحارب فى الوقت ده؟ المصريين كانوا بيستهزأوا بإمكانياتنا وقتها، ومطلعين نكت ساخرة عن الهزيمة والجيش".

    نصر أكتوبر

    وأوضح أن فارق الإمكانات فى حرب أكتوبر كان كبيرًا جدًا لصالح العدو، وكان هناك مقال للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، ومن ضمن التفاصيل المكتوبة أن الجانب الروسى قال إن قوة الساتر تحتاج قنبلة ذرية لتدميره، وأن القيادة السياسية فى هذا الوقت كانت مضغوطة جدًا، لعدم اكتمال الصورة فى عقول الناس، فيما يخص قدرة مصر على الحرب، وكان هذا تحديا لأى قائد.

    وأكد أن بعد الهزيمة، كان هناك طلبة جامعيين يتظاهرون من أجل الحرب، مُضيفًا: "طب أنا لو حاربت وأنا مش جاهز مين هيدفع الثمن؟ اللى اتظاهر ولا اللى خد القرار؟، اللى اتظاهر ولا الجيش والجنود اللى هتستشهد؟".

    وشدد السيسى على أن قرار خوض حرب أكتوبر وفق الإمكانات المتاحة وقتها كان أشبه "بالانتحار"، مُضيفًا: "كتير من الناس بتقول ليه ماكملتوش لحد خط الحدود فى حرب أكتوبر، وإحنا كقادة معنيين بالأمر ماقولناش إنه مكناش نقدر نعمل أكتر من كدة وكأننا استحينا نقول ده.. يعنى أنت بتقول ده أمام العالم كله.. أيوه بقول كدة لأن الحرب دى كانت بمثابة انتحار".

    وتابع: "أنا بقول دة كأول واحد بعد 50 سنة يقول الكلام ده للناس بشكل عملى وعلنى، دى كانت أقصى حدودنا لأن قدراتنا مكانتش تقدر تعمل أكتر من كده، وقدرات الخصم كانت ضخمة جدًا وقدرات حصولنا على سلاح محدودة جدًا".

    وشدد السيسى على إن إسرائيل لم تتحمل مواجهة شعبها أمام أعداد القتلى والجرحى بعد حرب أكتوبر، ورأت أن القرار الاستراتيجى الوحيد حينها، هو إقامة معاهدة سلام مع مصر.

    وأوضح، أنه بعد ضغط أسر الضحايا والمصابين، العدو لم يكن قادرًا ومُستعدًا لتكرار الحرب مرة أخرى، وأكد: "الجيش المصرى لو قدر يعملها مرة، قادر يعملها كل مرة، وبالتالى قرروا يعملوا سلام مع مصر"، وأوضح: "لا يمكن أبدًا كان حد يديك الأرض غير لو داق تمن الخسارة الحقيقية، وده أحد أهم الأسباب إن إسرائيل توافق على السلام".

    وناشد السيسى المصريين: "الشعب يجب أن يستوعب الواقع الحقيقى الذى تقابله الدولة حتى تنجح فى اتخاذ القرار المطلوب".

    وعن عن فكرة اللواء باقى زكى الخاصة بالساتر الترابى فى حرب 1973، قال: "لو القرار كان بيتاخد دون وعى كان ممكن حد يسخر منه، لكن القيادات ساعتها سمعت منه وعملت تجربة، وجلبنا ساعتها المضخات بحجة أنها لوزارة الزراعة"، مُستطردًا: "لازم تتاخد إجراءات عملية ومنطقية لتطبيق الفكرة وبوعى".

    وقال السيسى، إن معركة 1973 عظيمة ورائعة، ورجالها الذين ما زالوا يعيشون "وسطنا" لهم منا كل التقدير والاحترام، وتابع السيسى: "كنا حينها نلتف لنسمع بيانات القيادة العامة للقوات المسلحة على الراديو بكل إنصات وفخر، حتى فى أصعب أوقات الهزيمة، كنا ننتظر أى شمعة أمل للبطولات التى تمت فى هذه الفترة من معركة رأس العش، الجزيرة الخضرا، شدوان، إيلات وبناء حائط الصواريخ".

    وأكد السيسى، أن خسائر حربى 1973 والاستنزاف لم تتكرر منذ ذلك الحين وحتى الآن، موضحًا أن القرار الذى يقضى بموافقتهم لإعطاء أرضنا مرة أخرى جاء بعد الثمن الذى دفعه الجيش المصرى من مخاطرة شديدة، ودماء المصريين الذين قدموا أرواحهم فداءً لبلادهم.

    وأضاف أن حرب 1973 خلفت وراءها الكثير من ذوى الإعاقة بسبب خوضهم الحرب، مبينًا أن المعركة لم تنته بعد، ولكنها لا تزال موجودة بمفردات مختلفة، وتابع الرئيس: "كان العدو سابقًا واضح والخصم واضح، ولكن حاليًا لم يعد واضحًا، استطاعوا بالفكر أن يصنعوا عدوًا يعيش بقتلنا ويتبنى بهدمنا"، مُشيرًا إلى أن الجزء الأهم من التحدى هو بناء الوعى الخاص بالشعب المصرى.

    الواقع الحالى

    وأكد السيسى، أنه يجب إدراك الصورة الكلية للواقع الذى تحياه مصر حاليًا، وهناك كلام مرتب حول المستقبل المصرى والواقع الحالى، مُوضحًا أنه دائمًا ما يقول إن 2011 هو علاج خاطئ لتشخيص خاطئ.

    واستكمل السيسى: "البعض قدم صورة للمواطنين بأن الواقع يتم تغييره بعصا سحرية حلًا للمشكلات، وأوضح: "منذ 60 سنة، وأنا متابع مصر حتة حتة، وعندى الإرادة للقرار أنى أخذه علشان مخدش مصر وأدخلها فى الحيط".

    وقال، إنه على الرغم من الفرق فى القوة بين الجيش المصرى والجيش الإسرائيلى فإن هذا لا يعيب الجيش المصرى، وأضاف: "يعنى أنا أبقى راكب عربية سيات، وأنت راكب عربية مرسيدس، ولما أسبقك متقوليش برافو؟ قولوا برافو، الحقيقة كانت كدة، مين كان يكسب فى السباق إلا إذا كان قائدى العربية السيات رجال.. وعلى الرغم من كده انتصرنا، وده الشرف".

    وأوضح: "إذا كنا نستلهم العبرة والعظة والدروس مما حدث فلم تنته المعركة بعد، ولكن تغيرت الأدوات والوسائل.. الكلام للجيش والداخلية والجامعات والطلاب هتتخلوا عنها ولا هنقف جنبها".

    وأشار السيسى، إلى أن التنمية والتطوير لن يتحققا إلا بالعمل والصبر والجهد الحقيقى، وأوضح: "لما سعر برميل البترول يوصل 85 دولار، هى العربيات اللى ماشية فى الشارع بتستخدم مياه ولا وقود؟.. محطات الكهرباء اللى شغالة بتشتغل إزاى؟".

    ووجه السيسى، كلامه إلى الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء: "ما تكلم الناس وتفهمهم يا دكتور شاكر، ولا انت تقعد تشتكيلى بس أنت ووزير البترول من الفلوس؟"، ليرد شاكر: "التكلفة الإنتاجية للكهرباء 104 قروش للكيلو وات، وأقصى ما بنتحصل عليه 83 قرش"، وتابع وزير الكهرباء: "بيترتب على ده عجز 37 مليار جنيه، ولو اترفع علينا سعر الوقود مرة تانية هيتضاف على الرقم ده 40 مليار جنيه، ليصل العجز 77 مليار جنيه".

    وتحدث الرئيس عن رفع الدعم عن الوقود، قائلا: "زاد من 8 أشهر كان السعر 40 دولارًا للبرميل، وحاليًا أصبح 85 دولارا للبرميل"، مُستطردًا: "يعنى هو الـ10 مليون عربية اللى ماشيه في مصر بتستخدم الميه ولا الوقود؟.. إذا قارنا الظروف التى كانت فيها مصر أثناء معركة 1973 بالظروف الحالية، فالوضع مختلف تمامًا، بسبب الطموحات الكبيرة للمواطنين"، وأضاف: "أنا كلمتكم كمواطن مصرى مش كرئيس لمصر، بقولكم يا مصريين زى ما هما حافظوا عليها تخلوا بالكوا منها، وكل المطلوب منكم الفهم والصبر، ونفضل نبنى ونعمر وكل ما تبقى زعلان ابنى أكتر، وكل ما حد يضايقك ابنى أكتر".

    وأوضح أن هناك مشكلة كبيرة تتعلق بعدم القراءة لمعرفة معنى الدولة، مُضيفًا أن اختزال الدولة فى مطلب شخصى أمر سهل لكنه غير واقعى، مُتابعًا: "أتمنى أن يفهم كل تلميذ فى المدرسة يعنى أيه دولة، علشان البلد دى ماتنهارش بسبب الفوضى فى التقديرات والتحليلات الزائفة، وهو كلام حقيقى للواقع الذى نحيا فيه".

    وقال الرئيس إنه لا يريد رفع أسعار السلع والمنتجات، لكن مصر تسير وفق ظروف محيطة بها، مُوضحًا أن الله قد نجى مصر فى 2011 والأعوام الماضية، بإرادة إلهية.

    وأضاف معقبًا على حديث وزير البترول، المهندس طارق الملا، بأن تكلفة السولار أكبر من 9 جنيهات، ولكن سعره حاليا 5.5 جنيه: "أنت بتتكلم تقريبًا فى 50% من ثمن السولار، يعنى كل عربية نقل ماشية فى الشارع وأى ميكروباص بتاخد الوقود بنص تمنه، واللى بيدهوله مش أنا اللى بيدهوله هو أنتم ومستقبل البلاد، لأنه طول ماحنا مكبلين بالدعم فى أى حاجة فى مصر، عمر ما البلد دى ما هتقدر تحقق الهدف اللى بتتمناه.. مفيش حد فى العالم المتقدم بيعمل كده".

    الإرهابى عشماوى

    وعلق السيسى على خبر إلقاء القبض على الإرهابى هشام عشماوى، فى مدينة درنة الليبية، قبل أيام، مُشيرًا إلى أن هشام عشماوى كان زميلًا للشهيد البطل أحمد المنسى، وأوضح: "يا ترى أيه الفرق بين هشام عشماوى وأحمد المنسى، ده ضابط وده ضابط، والاثنين كانوا مع بعض فى فرقة واحدة".

    وأضاف الرئيس: "الفرق بينهم إن واحد منهم اتلخبط وخان والآخر استمر على العهد والفهم الحقيقى لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وأهل مصر"، وتابع: "منسى بنسقفله وبنبصله بملئ العين، والتانى عايزينه علشان نحاسبه".

    ونوه إلى تكاتف كل المؤسسات من أول الوزارات المختلفة حتى القوات المسلحة فى أثناء حرب أكتوبر، مُشيرًا إلى أن لكل منهم لديه دور لإعداد الدولة للدخول فى الحرب، وتابع: "بقول لكل المصريين والقادة انزلوا اتكلموا بس شكلوا فهم للى أنتم هتتكلموا فيه، مش تشكلوا رأى من عندكم.. اقرأ واتعلم وقول لزمايلك علشان يصمد معاك، وقائد السرية والكتيبة واللواء يعنى أيه واقع بنعيشه، ويعنى أيه لازم نفضل دايمًا متماسكين كده، ومحدش يتصور أنه من غير الوعى الحقيقى فى الفترة دى ماكناش هنعرف إن العدو غيَّر أشكاله".

    وأضاف: "لو سمحتم، احشدوا للفهم والوعى هى دى القضية، والفرق بين الإيمان وعدم الإيمان هو التأسيس على فهم حقيقى للقضية، واللى فهم كويس قام، واللى كان مشوش لأى أسباب أخرى فى وقته لم يقم".

    الإرهابى عشماوى القوات المسلحة الجيش المصرى السيسى الرئيس عبدالفتاح السيسى الشعب المصرى حرب أكتوبر حرب الاستنزاف انتصار أكتوبر وزير الدفاع معركة 1973 إسرائيل قنبلة ذرية هزيمة 1967
    إقرأ أيضاً
    النمور الإفريقية تنطلق من مدينة السلام ! نص كلمة السيسى فى ختام فعاليات «منتدى إفريقيا 2018» حماية للاستثمار.. السيسى يقرر إنشاء صندوق ضمان لإفريقيا السيسى: التنمية والتحديث أهم سبل مجابهة التحديات السياسية بث مباشر| بدء فعاليات الجلسة الختامية لمنتدى إفريقيا 2018 الجيش الإسرائيلى يفتح تحقيقا حول تعمد جنوده قتل شاب فلسطينى رئيس النواب يحيل 6 قرارات جمهورية للجان المختصة «100 مليون صحة».. مصر تجنى ثمار إنشاء قاعدة بيانات موحدة للمواطنين صور| مشيخة الأزهر تستضيف مبادرة «100 مليون صحة» تقنية إسرائيلية لتحديد مواقع أنفاق حزب الله داخل الأراضى المحتلة «الصحة» تكشف جهودها فى إجراء العمليات الجراحية بقوائم الانتظار أمريكا تؤسس لمحور رباعى فى الشرق الأوسط بزعامة «إسرائيل» موجز مبتدا| السيسى يشارك فى «إفريقيا 2018» اليوم.. والعظمى بالقاهرة 19 رسالة الرئيس السيسى من شرم الشيخ.. الأبرز فى صحف القاهرة إطلاق نار قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية.. وعون: الجيش جاهز الأخبار المتوقعة اليوم الأحد 9 ديسمبر 2018 فيديو| عمرو أديب: السوق الإفريقى يحقق الاكتفاء الذاتى لمصر الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب تشارك فى مؤتمر إفريقيا 2018 إسرائيل تعثر على نفقا جديدا لحزب الله.. وتحمل لبنان المسؤولية السيسى: إصدار تشريعات وقوانين جديدة لدعم مشروعات الشباب السيسى فى جلسة شباب رواد الأعمال: إفريقيا مستقبل الاقتصاد الدولى الرئيس السيسى: إفريقيا هى مستقبل الاقتصاد العالمى وريادة الأعمال إسرائيل تستهدف عناصر من حزب الله على الحدود مع لبنان الوزراء: الكشف على 14 مليون مواطن بـ«100 مليون صحة» سكرتير عام «الكوميسا»: السيسى أكثر زعماء إفريقيا مصداقية اليوم.. الرئيس السيسى يفتتح «إفريقيا 2018» بشرم الشيخ صحف القاهرة: نشاط مكثف للسيسى اليوم.. ورسالة من صندوق النقد لمصر الأخبار المتوقعة اليوم السبت 8 ديسمبر 2018 السيسى يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره التنزانى لاستعراض تطورات سد ستيجلر برصاص الاحتلال.. 33 مصابًا فلسطينيًا شرق غزة وزير النقل يلتقى نظيره الموزمبيقى لبحث فرص التعاون المشترك إطلاق شارة البدء لتنفيذ المنطقة الحرة العامة بنويبع اتهام إسرائيلى جديد لحزب الله مدير الكلية الحربية: لا محسوبية أو وساطة فى الالتحاق بالكليات العسكرية صور| طلاب الحربية الجدد: فخورون بالانضمام لمصنع الرجال وعرين الأبطال شاهد| الكلية الحربية تستقبل الطلبة المستجدين للكليات والمعاهد العسكرية المفتى: تجديد الخطاب الدينى أحد محاور القضاء على الإرهاب متمردو الفلبين يعلنون هدنة بمناسبة عيد الميلاد والحكومة ترفضها نشاط الرئيس فى أسبوع| افتتاح معرض إيديكس.. وبحث مخزون السلع الأساسية الكويت تحول دون قرار أمريكى يدين حماس
    للأعلى