قضية رأى عام

عفو رئاسى وإفراج عن الغارمين.. مصر ترفع شعار «حقوق الإنسان أولًا»

2018-10-10 12:54:25 |
  • محمد مبروك
  • حقوق الإنسان.. واحد من أهم الملفات التى حققت مصر فيها على مدار الـ4 أعوام الماضية نجاحات بالغة على جميع المستويات وشهدت تقدما منقطع النظير بشهادات دولية وإقليمية.

    ورغم وجود حملات ممنهجة لعرقلة هذه المسيرة تقودها مجموعات من المنظمات المشبوهة، والتى تعمل وفق أجندات إرهابية إلا أن الدولة بكامل أركانها عازمة على استكمال تلك النجاحات والنهوض بهذا الملف وتعزيز حقوق الإنسان بكامل صوره.

    جميع خطابات الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسى بالمحافل الدولية والإقليمية لم تخلو من الحديث عن ملف حقوق الإنسان وحجم التطور الذى أصبح عليه وحجم التحديات التى خاضتها مصر في هذا الشأن وتغلبت عليها حتى أصبح لمصر قائدا يقول: " ليس لدينا ما نخفيه فى هذا الشأن ولدينا أكثر من 40 ألف منظمة حقوق إنسان لخدمة المجتمع المصرى ومن يريد أن يعرف أكثر عليه بزيارتنا".

    الرئيس السيسى استطاع فى ولايته الأولى من إعادة صياغة تعريفات حقوق الإنسان وأعطى المجتمع الدولى دروسا عظيمة في هذا الشأن بتأكيده على أن حقوق الإنسان لا تقتصر فقط على المشاركة السياسية وإنما حقوق الإنسان تتعلق بكل ما يرتبط بحياة الإنسان من مسكن وملبس وتعليم وصحة.. إلخ.

    وإنطلاقا من مبدأ الرئيس السيسى وتحركاته المحمودة لترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وحرصه على إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، سعت الدولة بكامل مؤسساتها على رأسها "الرئاسة" بعمل مبادرات لدعم المحبوسين والغارمات وتوفير فرص عمل لهم تمكنهم من العيش والتكسب.

    السيسى يطلق مبادرة للإفراج عن الغارمات "سجون بلا غارمات"

    الرئيس عبد الفتاح السيسى كان أول من أطلق مبادرة هى الأولى من نوعها فيما يتعلق بالغارمات حيث أعلن الرئيس سداد ديون الغارمين والغارمات من أموال صندوق "تحيا مصر"، لإنقاذ هذه الأسر المصرية من السجون، فى مبادرة "سجون بلا غارمين".

    وجاءت التحركات الرسمية بعد محاولات شعبية مستمرة لانتشال الغارمات من السجون وذلك لكثرة الأعداد وعدم مقدرة الجمعيات على الاستيفاء بمتطلبات جميع الحالات لذا كان التحرك الرسمى لانتشال الغارمات من السجون أمر لا بد منه.

    الداخلية توقع بروتوكل تعاون لتشغيل المحبوسين المفرج عنهم

    توقيع قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية بقيادة اللواء خالد حمدى، مساعد الوزير، مدير القطاع، اليوم الأربعاء، بروتوكول تعاون مع مؤسسة حياة بنادى ضباط الشرطة، لدعم السجناء بعد خروجهم من السجن وتوفير فرص عمل لهم فى إطار متبادل بينها وبين وزارة الداخلية، كان آخر ما جاء في هذا الشأن ولكنه لن يكن الأخير.

    البرلمان يناقش صرف تعويضات مادية للمحبوسين احتياطيا وثبت براءتهم

    فمجلس النواب برئاسة الدكتور على عبد العال لم يك بعيدا عن ترسيخ هذه المبادئ سواء كانت بسن تشريعات تساهم في إصلاح جميع المنظومات المتعلقة بالإنسان أو فيما يتعلق بالجزئية الخاصة بالمحبوسين وتوفير حياة كريمة لهم أو بسن تشريعات جديدة للغارمين.

    فيسعى البرلمان خلال دور الإنعقاد الرابع لمناقشة المزيد من مشروعات القوانين المتعلقة بالمحبوسين في محاولة منه لتعويضهم وإعطائهم حقوقهم وخصوصا المحبوسين احتياطيا وثبت براءتهم.

    مشروع القانون الذى يعتزم البرلمان مناقشته خلال أيام يقوم على عمل تعويض لكل من تم حبسه احتياطيا لفترات طويلة وتم تبرأته من التهم المنسوبة إليه، وذلك كنوع من من أنواع رد الكرامة إلى هؤلاء الاشخاص أمام المجتمع وذويهم.

    ويقوم المشروع مجموعة من المواد، تشمل؛ يحق لمن حبس احتياطيًا ثم ثبتت براءته رفع دعوى للحصول على التعويض المادى، وينشأ بوزارة العدل صندوق لصرف التعويضات، والتى تحدد حسب مدة الحبس، مع إلزام وزارة العدل بنشر أحكام البراءة بجريدتين يوميتين واسعتى الانتشار.

    وتضمن القانون؛ أنه لا يستحق التعويض إلا من ثبتت براءته من التهم المنسوبة وكان حبسه لمصلحة التحقيق، ولا يحق لمن حصل على حكم بالبراءة بسبب نقص الأدلة.

    «العفو الرئاسى» تطالب بإلغاء السابقة الأولى للشباب المفرج عنهم

    ولما كان يواجه من لديه سابقة أولى فى صحيفته الجنائية، وقضى مدة عقوبته، من ظروف معقدة بعد خروجه من السجن، وعدم أحقيته فى التصويت أو الترشح للانتخابات، وعدم السماح له بالعمل فى شركة أو مؤسسة ما، واستحالة استكماله دراسته لو كان طالبا، تحركت لجنة العفو الرئاسى لسن ترشيع جديد يزيل العوائق من أمام الشباب سواء المعفو عنهم بدمجهم مجتمعيا أو من لديهم سابقة أولى فى إلغائها.

    فتعكف لجنة العفو الرئاسى على الانتهاء من مشروع قانون خاص بإلغاء السابقة الأولى لمن أمضوا مدة العقوبة أو صدر بحقهم عفو رئاسى، وذلك لأنه متوقف عليه مسألة الدمج المجتمعى لكل الشباب الذى خرجوا فى قوائم السابقة للعفو الرئاسى .

    قانون لجنة العفو نابع من محاولتها لدمج الشباب المعفو عنها مجتمعيا، ما يتطلب وضع تشريعى لهم يزيل مسألة السابقة الأولى التى تعيق حياتهم العملية والمجتمعية ويعطيهم فرصة للدخول فى أحضان الوطن من جديد وعدم تركهم فريسة مرة أخرى فى أيدى الجماعات الإرهابية المتطرفة التى تعمل ضد الدولة ومشروعها الوطنى.

    ومن المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعات متواصلة مع الجهات المعنية "البرلمان والداخلية" لإيجاد حل تشريعى لهذه القضية المفصلية، حيث كانت اللجنة عقدت اجتماعا ثلاثيا خلال دور الانعقاد الماضى وناقشت خلاله العديد من الأمور المتعلقة بهذا الشأن لكنه لم يتم إصدار قرار نهائى بذلك.

    المستشار بهاء أبو شقة، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أكد أن المجلس حريص كل الحرص على تذليل العقبات من أمام الفئات التى تحتاج للرعاية وخصوصا أنها أكثر عرضة لاهتمامات الجماعات التكفيرية لاستقطابهم، مؤكدا أن المجلس لن يتوانى عن سن تشريعات تقوم وتتيح حياة كريمة لهؤلاء الفئات.

    وأوضح أبو شقة، فى تصريح خاص لـ"مبتدا" أن هناك الكثير من المبادرات والقوانين التى تخطوها الدولة بحق المساجين سواء كانت قيد البحث والدراسة أو خرجت لحيز التطبيق، لافتا إلى أن قانون صرف تعويضات للمحبوسين احتياطيا وثبتت براءتهم أمر محمود ويرسخ لتقوية العلاقة بين الشعب ومؤسسات الدولة وأبلغ رد على أن مصر حريصة على حقوق أبنائها.

    السيسي المحبوسين احتياطيا لجنة العفو الرئاسي حقوق الإنسان الرئيس السيسي الإفراج عن الغارمات تعويض المحبوسين احتياطي ماديا
    إقرأ أيضاً
    بعد رفض السيسى.. البرلمان يشكل لجنة لتعديل «البحوث الإكلينيكية»    عابد: إنشاء قاعدة بيانات للمصريين بالخارج يدعم خطة التنمية «الداخلية» تشارك المكفوفين الاحتفال بيومهم العالمى صور| «حقوق الإنسان بأمن القاهرة» تزور مدرسة النور والأمل اليوم.. تكريم أسرة «بالحجم العائلى» فى الأوبرا صفقة مرتقبة للإفراج عن مختطفات السويداء خلال 48 ساعة ظريف: العقوبات الأمريكية تنتهك حقوق الإنسان لجموع الإيرانيين مفتى أوغندا: ضعف العلم بالنصوص أهم مشكلات الفتوى توصيات وزير الأوقاف اليمنى فى مؤتمر تجديد الفتوى الجفرى: العلوم التجريبية قتلت الإنسانية.. والحل فى جوهر التجديد الجفرى: الإعلان العالمى لحقوق الإنسان تلاعب بمفهوم الأسرة موجز مبتدا| قمة للسيسى مع نظيره الروسى بسوتشى.. وعظمى القاهرة 28 اليوم.. قمة الرئيس السيسى ونظيره الروسى فى سوتشى الأخبار المتوقعة اليوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 برعاية الرئيس السيسى.. انطلاق الملتقى الشبابى لجوالة الجامعات العربية نبيل رشوان: مصر مفتاح الشرق الأوسط والقارة السمراء رئيسة مجلس الفيدرالية: يسعدنا تقابل الرئيسين بوتين والسيسى بشكل دورى موجز مبتدا| رئيس الوزراء يزور بورسعيد.. والمنتخب يواجه سوازيلاند الأخبار المتوقعة اليوم 16 أكتوبر 2018 رزق: دعوة ميدفيديف الرئيس السيسى لزيارة منزله غير مسبوقة برعاية الرئيس السيسى.. انطلاق أعمال المؤتمر الرابع لدار الإفتاء الرئيس السيسى يغادر القاهرة متجها إلى روسيا الأخبار المتوقعة اليوم الإثنين 15 أكتوبر 2018 «استرداد أراضى الدولة» تبحث البدء فى تسليم دفعة جديدة من عقود التقنين اليوم.. الرئيس السيسى يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا لمدة 3 أيام المنظمة المسكونية: «الإرهابية» تشوه صورة مصر بأداة الاختفاء القسرى الأخبار المتوقعة اليوم الأحد 14 أكتوبر 2018 برعاية الرئيس السيسى..مدبولى يفتتح فعاليات «أسبوع القاهرة للمياه» «دعم مصر»: عضوية البحرين بمجلس حقوق الإنسان تخدم قضايا العرب غدًا.. «مائدة الخبراء» تناقش تطوير التشريعات العقابية عابد: حصول البحرين على عضوية حقوق الإنسان انتصار للدبلوماسية العربية نهاية 2019.. مصر تتولى رئاسة الشبكة الإفريقية لمؤسسات حقوق الإنسان البحرين تنضم إلى عضوية مجلس حقوق الإنسان صور| تنفيذًا لمبادرة الرئيس.. قنصوه يغرس أول شجرة مثمرة بالإسكندرية دبلوماسى كندى: أخطأنا فى حق السعودية «فيلق القدس».. خارجية أمريكا تكشف السلوك الإيرانى المدمر بالمنطقة ننشر توصيات القومى لحقوق الإنسان بشأن «الضريبة العقارية» كتاب جديد للاستعلامات: السياسة الخارجية فى عهد السيسى.. «ندية وشراكة» موسى مصطفى موسى: «مصر الأمة» يدعم السيسى فى مشروعه الوطنى لتوفير فرص عمل للسجناء.. الداخلية توقع برتوكول تعاون مع مؤسسة حياة
    للأعلى