وجهة نظر

الأدب حلو

2018-08-29 09:42:07 |
  • رولا خرسا
  • لى صديق عزيز جدًا، على طول يكلمنى عن الأخلاقيات اللى اختفت من حياتنا، ووعدته بكتابة مقال حول هذا الموضوع، بعد أن طلبت منه أن يفكر معى فيما اختفى.

    وكأن العالم يريد أن يساعدنى فى الكتابة، وجدت رسالة منتشرة الأيام دى على وسائل التواصل الاجتماعى عاجبانى جدًا، فيها تذكير بشوية حاجات بطلنا نقولها أو نعملها، هاختار لكم جمل منها وللأسف لا أعلم كاتب هذه الرسالة حتى اذكر اسمه بما إنى سأقتطف عباراتها.

    - اسمها "حضرتك" مش "انت"، واحنا بنكلم حد أكبر مننا أو المدرس أو الدكتور ماينفعش نقول له "انت".. دا حتى فى اللغة الفرنسية أما تكلم حد كبير تقول له vous مش tu والتى تعنى الجمع، وجمل من نوعية "عيب دا أكبر منك" لا يجب أن تقابلها تريقة أو استهزاء فاحترام الكبير من مكارم الأخلاق. لذا فقد تعودنا أن نقف للكبير عندما يأتى، مش نسلم عليه واحنا قاعدين وحاطين رجل على رجل، أو نشرب سجاير قدّامه عادى.

    - اسمها "نعم" مش "ايه"، حاول تنده على شاب أو طفل، وبدلا من نعم هيقول لك "ايه"، أنا كل مرة بسمعها بحس إنه بيزعق لى.

    - "وطى صوتك"، الموضة دلوقتى الضحك بصوت عالى والزعيق بدلا من الكلام، وتدخل مطعم أو كافيه تلاقى حوار الطرشان، كله بيزعق لكله، وكله مش سامع كله، أو إن الأب يزعق لابنه، وتلاقى الابن بيرد على بصوت عالى، الله يرحمك يا أبى كان طول النهار يعتبر الصوت العالى مرفوض تمامًا.

    - "النخوة مش أوبشن"، يعنى ما ينفعش تعاكس، ما ينفعش تسيب بنت تروح لوحدها، ما ينفعش ترضى بحاجات كتير مش المفروض ترضى بيها، والحديث هنا يطول.

    - "انزل مع أختك"، صحيح إن البنت زى الولد بس ما ينفعش تسيب أختك فى الشارع لوحدها، وما تعرضش إنك توصلها أو ترجعها، أو لو عندها مشوار محتاجة مساندة لازم تكون جنبها.

    لسه فيه حاجات كتير قوى تانية هفرد لها مقالات لاحقة بإذن الله، ولصديقى أقول لو عندك إضافات يلا ابعتها لى.

    رولا خرسا
    للأعلى