وجهة نظر

انحياز هيومان رايتس ووتش!

2018-08-16 14:45:35 |
  • رئيس التحرير
  • دعا بيان منظمة "هيومن رايتس ووتش"، التى تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرًا لها، الذى صدر منذ أيام عدة، إلى تحقيق العدالة بمناسبة فض رابعة والنهضة سنة 2013.

    وكالعادة حمل البيان العديد من الافتراضات المرتكزة على وهم "مظلومية" الجماعة الإرهابية، وحملت كلمات البيان عبارات موجَّهة ومنها: قوات الأمن هى التى قامت بالقتل، واعتبار ما حدث بأنه أكبر عمليات قتل جماعى فى تاريخ مصر الحديث، وإدانة متظاهرين بتهم غير عادلة فى محاكمات جماعية.

    واعتبرت سارة ليا ويتسن "مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة" أن "رد حلفاء مصر على جرائم رابعة وعدم إنصاف الضحايا كان الصمت المطبق".. وهو ما يعتبر تحريضاً دولياً وشكلاً من أشكال الكره والانتقام المباشر من مصر.

    مع كل بيان تصدره "هيومن رايتس ووتش" تثبت تخليها عن المعايير المهنية، وعدم اعتمادها على المعلومات الدقيقة، وتحليلها فى سياقها الحقيقى.. خصوصاً بعد إثبات "فبركتها" الوهمية فى الترويج لحدوث تجاوزات أثناء عملية الفض.

    تناست "هيومن رايتش ووتش" فى بيانها الدورى الذى تحرص على إصداره منذ سنة 2013 وإلى الآن ما يلى:

    - إصدار قوات الأمن المصرية لبيانات استباقية قبل يوم الفض للمطالبة بالفض السلمى والخروج من ممرات محددة.

    - تقديم كل الضمانات لسلامة كل من يخرج من رابعة أو النهضة، وعدم تعقبهم عقب خروجهم.

    - أول من استشهد هو أحد شباب رجال الشرطة برصاص غادر من الجماعة الإرهابية

    - قيام الإخوان بإشعال الحرائق وإثارة الشغب.

    - اعتراف أعضاء الجماعة الإرهابية ممن تم القبض عليهم باستهدافهم لأرواح وممتلكات المدنيين العزل، ومن قبلهم استهداف الشرطة والمنشآت الحكومية والكنائس

    - ما قامت به قوات الأمن هو رد فعل للعنف المسلح الذى بدأ من داخل رابعة والنهضة

    - إن إغلاق ميدانى رابعة والنهضة قد تسبب فى أزمات كبرى داخل محافظة القاهرة، بالإضافة لمعاناة المواطنين الذين تقع منازلهم فى النطاق الجغرافى.

    تناست المنظمة أيضاً أن الرصد الإعلامى المصور داخل رابعة والنهضة قد أظهر التدريبات العسكرية التى كانت تتم بشكل يومى، ووجود كم ضخم من الأسلحة المتنوعة والمواد سريعة الاشتعال.

    لم تهتم المنظمة المعنية بحقوق الإنسان بقتل واستهداف المدنيين والمنشآت الحكومية، ولم تستشعر الحرج لاستهداف رجال الجيش والشرطة المنوط بهم حفظ الأمن والأمان فى الداخل وعلى الحدود، ولم تلحظ المنظمة الحقوقية "كم" الانتهاكات والتدمير والتخريب للعديد من منازل وممتلكات المواطنين المسيحيين المصريين، وانتهاك حرمة دور العبادة بداية من الكنائس ومبانى الخدمات الملحقة بها، وصولاً إلى المساجد.

    لا يمكن أن تترك المنظمة "هيومن رايتس ووتش" فرصة إلا وتستغلها أسوأ استغلال للهجوم على الدولة المصرية، ومحاولة استدعاء الماضى بالشكل الذى يدعم أهدافها.

    نقطة ومن أول السطر..

    حقوق الإنسان أصبحت عند بعض الدول "كارت سياسى" للضغط والتوظيف والاستغلال.. بدلاً من كونها منظومة للمساواة والعدل.

    هانى لبيب رئيس التحرير
    إقرأ أيضاً
    خرافات ذكورية! 2018-10-16 11:16:16 «تأنيث» الفقر! 2018-10-09 18:23:10 دمشاو المنيا.. الإخوان أمامكم والسلفيون خلفكم! 2018-09-03 14:13:58 المصريون فى «درج الرشوة»! 2018-08-09 11:57:45 رئيسة دولة لا مجرد أنثى! 2018-07-18 00:00:37 فساد الكارت الذكى.. أكبر من هؤلاء! 2018-07-08 14:08:10 ما أعرفه عن عبدالله كمال! 2018-06-13 13:31:39 رحيل رجل الإسلام 2017-08-06 11:10:16 محمد نجيب.. إعادة اعتبار 2017-07-22 15:19:10 استهداف المسيحيين المصريين 2017-05-27 17:18:03 5 علامات استفهام عن المواطنين المسيحيين فى العريش! 2017-02-28 14:21:24 7 مفاهيم خاطئة عما يحدث فى سيناء! 2017-02-26 15:45:59 الداخلية والعدل ضد المواطنة المصرية 2017-02-08 13:34:56 علاء الأسوانى.. النضال الافتراضى! 2017-02-05 15:59:10 أخلاق مجدى مكين وأخلاقنا! 2016-11-20 15:05:02 أبناء قادة الجيش.. الذين لا يقاتلون ولا يستشهدون 2016-10-16 10:56:58 حقًا السيسى خربها.. العشوائيات أصبحت مدنًا جديدة! 2016-09-26 15:13:19 أحلام محمد على إبراهيم! 2016-09-05 14:43:02 خطأ الشيخ الطيب بألف! 2016-07-11 17:51:32 عودة ريتشارد دونى.. رجل التجهيز للثورات! 2016-03-24 14:01:08 وزارة الصناعة.. ودنك منين يا جحا! 2016-02-11 10:17:00 وزارة الصناعة.. والتدمير المنظم لصناعة السيارات! 2016-02-10 13:37:42 حقيقة (مطور) قناة السويس! 2016-02-08 13:39:27 المطور الصناعى الذى لم يطور ولا يحزنون لقناة السويس! 2016-02-03 11:33:47
    للأعلى