وجهة نظر

ما أعرفه عن عبدالله كمال!

2018-06-13 13:31:39 |
  • رئيس التحرير
  • هاني لبيب

    فى 11 مارس 2011 كتب الراحل عبدالله كمال بجريدة روز اليوسف مقالاً بعنوان "نعم.. ما زلت حيًّا" فى إشارة إلى أنه لا يزال يكتب.. وسيظل يكتب.. والكتابة مجالاتها كثيرة ومتنوعة، وذلك ردًّا على العديد من الشائعات التى أُطلقت عليه حينذاك.

    عرفت عبدالله كمال شخصيًّا فى عهد الأستاذ محمد عبدالمنعم "رئيس تحرير روز اليوسف الأسبق"، وبدأت علاقتنا تتوطد من خلال الكتابة فى مجلة "روز اليوسف". وعندما تولى رئاسة التحرير ظلت الحال كما هى عليه، إلى أن اتفق معى على كتابة مقال أسبوعى لجريدة "روز اليوسف" منذ عددها الأول، ثم تطور الأمر بعد أن طلب منى أن أكتب مقالاً يوميًّا أو بلغة الصحافة عمودًا يوميًّا.

    أذكر هنا العديد من الذكريات التى حدثت بيننا منذ أن بدأت كتابة المقال اليومى.. ومنها:

    - لم يمنع لى أى عمود، سوى عمود واحد فقط، لوجود خطأ فى المعلومات مرتبط بالقوات المسلحة، أما فيما يخص السياسات العامة.. كنت أتصل به.. لتدقيق معلومة تُتداول فيما يتعلق بسياسة أحد الوزراء أو أدائه.. وكان دائمًا ما يجيب بدقة أو ينصحنى بتوجيه سؤالى لأشخاص محددين أو ينصحنى بسؤال الوزير نفسه.
    - كثيرًا ما نشرت بمجلة وجريدة "روز اليوسف" بوجه خاص مقالات.. لم يكن بمقدورى نشرها بأى مكان آخر فى ذلك الوقت.. خاصة تلك المقالات النقدية التى نشرتها فى ذلك الوقت تحت عنوان "دولة أمناء الشرطة"، و"متى تكون الشرطة فى خدمة الشعب؟"، وأذكر لعبدالله كمال مساندتى فى مواجهة انتقاد وزارة الداخلية لما كتبته عن أدائها.
    - دعمنى عبدالله كمال فى نشر أكثر من مقال، ينتقد الأحكام القضائية التى كنت أرى أنها ضد منظومة المواطنة المصرية، فى وقت كان فيه تحذير واضح من الاقتراب والتعليق على الأحكام القضائية. وكثيرًا ما كتبت انتقادات لمحافظين ووزراء من دون أى تحفظات.
    - كثيرًا ما طلب منى أصدقاء ومعارف أن أتوسط لهم عند عبدالله كمال، لمساعدتهم فى بعض الأمور مثل نقل من مكان إلى مكان، أو تأشيرة وزير أو مسؤول تنفيذى.. وأذكر أن عبدالله كمال كثيرًا ما كان يساعدنى فى تحقيق هذه المساعدات من دون أن يعرف أصحابها، طالما كان يستطيع.

    - أذكر أنه فى العديد من برامج التوك شو.. كان الكثير من نجوم الفضائيات الآن، يتصلون به للحصول على معلومات وإجابات لأسئلة لا يعرفون عنها شيئًا، فضلاً عن مشاهدتى البعض ممن هم أصحاب مناصب الآن يتوددون إليه.. رغم انتقاده أداءهم.

    أحسب لعبدالله كمال.. أنه لم يتحول مثل الكثيرين الآن.. وأنه ظل على موقفه باحترام شديد.. دون المزايدة على ما سبق، ودون (المداهنة) لما هو قائم أو قادم. أعلم جيدًا أنه لكل منا قناعاته وتوجهاته.. وهو اختلاف لا يمنع وجود آراء متباينة.. يرفضها البعض الآن أو يحرّمها وكأنها غير موجودة.. رغم أن حقيقة الأمر تؤكد أنها موجودة.

    نقطة ومن أول السطر
    أخطر ما فى العمل الإعلامى الآن هو احتساب البعض من "العامة" و"الدهماء" عليه.. فضلاً عن "المتضخم إعلاميًّا".

    هانى لبيب رئيس التحرير
    إقرأ أيضاً
    رذيلة رانيا يوسف أم «خيبتنا»؟! 2018-12-02 12:41:56 خرافات ذكورية! 2018-10-16 11:16:16 «تأنيث» الفقر! 2018-10-09 18:23:10 دمشاو المنيا.. الإخوان أمامكم والسلفيون خلفكم! 2018-09-03 14:13:58 انحياز هيومان رايتس ووتش! 2018-08-16 14:45:35 المصريون فى «درج الرشوة»! 2018-08-09 11:57:45 رئيسة دولة لا مجرد أنثى! 2018-07-18 00:00:37 فساد الكارت الذكى.. أكبر من هؤلاء! 2018-07-08 14:08:10 رحيل رجل الإسلام 2017-08-06 11:10:16 محمد نجيب.. إعادة اعتبار 2017-07-22 15:19:10 استهداف المسيحيين المصريين 2017-05-27 17:18:03 5 علامات استفهام عن المواطنين المسيحيين فى العريش! 2017-02-28 14:21:24 7 مفاهيم خاطئة عما يحدث فى سيناء! 2017-02-26 15:45:59 الداخلية والعدل ضد المواطنة المصرية 2017-02-08 13:34:56 علاء الأسوانى.. النضال الافتراضى! 2017-02-05 15:59:10 أخلاق مجدى مكين وأخلاقنا! 2016-11-20 15:05:02 أبناء قادة الجيش.. الذين لا يقاتلون ولا يستشهدون 2016-10-16 10:56:58 حقًا السيسى خربها.. العشوائيات أصبحت مدنًا جديدة! 2016-09-26 15:13:19 أحلام محمد على إبراهيم! 2016-09-05 14:43:02 خطأ الشيخ الطيب بألف! 2016-07-11 17:51:32 عودة ريتشارد دونى.. رجل التجهيز للثورات! 2016-03-24 14:01:08 وزارة الصناعة.. ودنك منين يا جحا! 2016-02-11 10:17:00 وزارة الصناعة.. والتدمير المنظم لصناعة السيارات! 2016-02-10 13:37:42 حقيقة (مطور) قناة السويس! 2016-02-08 13:39:27
    للأعلى