قضية رأى عام

فيديو وصور| تفاصيل احتفال مصر بليلة القدر

2018-06-11 14:48:36 |
  • مبتدا - إياد محمد
  • وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، الشكر لحكومة المهندس شريف إسماعيل، معربًا عن التحية والتقدير والاحترام لها على الجهد المبذول فى الفترة الماضية.

    وأعرب الرئيس السيسى، خلال كلمته فى احتفال وزارة الأوقاف بذكرى ليلة القدر، عن ترحيبه بضيوف مصر الكرام من العالَمَيْن العربى والإسلامى، قائلا: "أتوجه إليكم، وإلى جميع المصريين والمسلمين فى أنحاء العالم، بالتحية والتقدير والتهانى، كل عام وأنتم جميعًا بخير".

    وقال السيسى: "نجتمع هنا اليوم، لنحتفل بليلة مباركة، لها مكانة خاصة فى قلوب مسلمى العالم، هى ليلة من ليالى شهر رمضان المعظم بما فيه من خير وبركة ومغفرة، وهى ليلة خير من ألف شهر، كان قدرها عظيما إذ أنزل الله عز وجل فيها القرآن، واختصها تعالى بشأن كبير، إذ أراد فيها أن يكافئ عباده المؤمنين ويضاعف لهم أجرهم".

    وأضاف: "إننا إذ نحتفل بهذه الليلة، نتوجه إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ وطننا الغالى من كل مكروه وسوء، وأن ينعم علينا وعلى أمتينا العربية والإسلامية بالخير واليمن والسلام".

    كما توجه الرئيس السيسى بالتحية للعلماء المخلصين من رجال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الذين يعملون على تصحيح المفاهيم الخاطئة بشأن الدين الإسلامي السمح، ونهجه الوسطى المعتدل، والتصدى للغلو والتطرف ومواجهة الفكر المنحرف، ويعملون على إعلاء القيم الإنسانية والأخلاقية والمحبة بين الناس جميعًا.

    وقال الرئيس: "دعونا نستلهم معاً من ليلة القدر الحكمة والموعظة الحسنة، فرغم ما أكرمنا به الله في هذه الليلة من فرصة مضاعفة للثواب والأجر، إلا أن اغتنام هذه الفرصة اقترن اقتراناً وثيقاً بالعمل وبذل الجهد، فلا يرجى الخير والمغفرة من الله من دون عمل، حتى فى ليلة القدر التى أجزل الله فيها العطاء".

    وأوضح أنه لا خير بدون عمل، ذلك هو المبدأ الذى قامت عليه الحضارة الإسلامية العريقة، تلك الحضارة التى شهدت ازدهاراً فى مختلف مناحى الحياة الاقتصادية والعلمية والثقافية، حتى أصبحت اللغة العربية وقتها هى لغة أهل العلم، وأصبح علماء المسلمين هم أصل العلوم الحديث.

    وأضاف: "إنه المبدأ الذى يستند إليه كل من يرغب فى النجاح أشخاصاً كانوا أو جماعات، وهو المبدأ الذى نستند إليه شعباً وحكومة لتغيير واقعنا، وفرض واقع جديد يزخر بالخير والنماء لنا ولأبنائنا فى المستقبل بإذن الله تعالى".

    وأكد الرئيس السيسى، أن مصر شهدت خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة، وكانت عزيمة الشعب المصرى صلبة أمام هذه التحديات، حيث انتفض حمايةً لوطنه ورغبةً فى تهيئة الظروف لغد أفضل.

    وأوضح أن المصريين كانوا يدًا واحدة فى مواجهة قوى الشر والظلام التى حاولت هدم وطنهم، وقفوا بحزم أمام محاولات بث الفرق وإشعال الفتن، تصدوا لكل من سولت له نفسه تهديد أمن الوطن، وقدم أبناء هذا الشعب دمائهم وأرواحهم فداءً لهذا الوطن الغالى ودفاعاً عن استقراره، وتحملوا بصبر ظروفاً اقتصادية صعبة، وبالعمل واصلوا الإصلاح من أجل بناء دولة عصرية حديثة ومجتمع متطور، وأبهروا العالم بقدرتهم على تحقيق الإنجازات فى العديد من المجالات.

    وتابع الرئيس السيسى: "فى هذه الليلة المباركة فى الشهر المبارك، شهر القرآن والمغفرة، والرحمة والصدق والصبر، وفى تلك الليلة التى أنزل الله فيها القرآن الكريم، يهدى به إلى الخير والسلام والبناء، وينهى عن الشر والفرقة والأذى، نتوجه لله سبحانه وتعالى بالدعاء بأن يسدد على طريق الخير والبناء خُطانا، وأن يمدنا بمزيد من قوة الإرادة، وضبط النفس، ويقظة الضمير فى العمل والإنتاج والتميز والإتقان، فى جميع جوانب الحياة، وأن يكلل عملنا وجهدنا بالنجاح والتوفيق، إنه نعم المولى ونعم النصير".

    واختتم الرئيس كلمته بقوله: "تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر".

    ومن جانبه، قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن القرآن هو الكتاب الإلهى الذى شكل حصن الأمة، وكان وسيظل، درعها الواقى، وسياجها الفولاذى الذى حماها، على طول تاريخها، من السقوط والانسحاق والذوبان.

    وأضاف شيخ الأزهر، خلال كلمته فى الاحتفال بليلة القدر، إن ليلة القدر هى، فيما يقول الله تعالى، ليلة خير من ألف شهر، ولا خلاف بين علماء الإسلام فى أن القرآن نزل فيها، وأنها هى إحدى ليالى شهر رمضان، وهذا هو ما اتفق عليه بين العلماء لا خلاف بينهم فيه ولا جدال، وإن كانوا يختلفون فيما عدا ذلكم اختلافا يتسع له الفهم والتأويل، وتحتمله ظواهر النصوص القرآنية احتمالا قريبا أو بعيدا، وفيما يلى نص الكلمة:

    الدرس الذى يجب أن يستخلصه المسلم فى ذكرى هذه الليلة ليس ما هو درج عليه المسلمون من رصدها أملا فى إجابة الطلبات وتحصيل أمور الدنيا وتحقيق الأغراض والمصالح، بل الدرس هو: نزول القرآن فى هذه الليلة فرقانا بين الحق والباطل، وتمييزا للخير من الشر، وبيانا للمباح والمحظور، وبداية لعهد جديد أصبح الإنسان فيه خليفة عن الله تعالى فى عمارة الكون وتسخيره، ومسؤولا مسؤولية كاملة عن السير على منهج الله من أجل إقامة العدل والحكم بالحق، وتطبيق المساواة بين الناس، ودفع البغى والعدوان والظلم والتظالم بينهم.. وهذه هى أبرز القيم التى يرتفع بها مجتمع ويهبط بدونها مجتمع آخر فى منطق القرآن وفلسفة الإسلام.

    هذا القرآن هو الكتاب الإلهى الذى شكل حصن الأمة، وكان، وسيظل، درعها الواقى، وسياجها الفولاذى الذى حماها، على طول تاريخها، من السقوط والانسحاق والذوبان، وانظروا أيها السادة الأجلاء إلى أعتى حضارتين عرفهما التاريخ فى عصر ظهور الإسلام، وهما الحضارة الفارسية والحضارة البيزنطية، أو دولة الأكاسرة فى الشرق، ودولة القياصرة فى الغرب، وكانتا حديث الدنيا قوة وصراعا واستعمارا للأرض، حتى لم تكد بقعة من بقاع جنوب جزيرة العرب وشمالها، ومن بقاع وادى النيل، تخلو من سيطرة جيش من جيوش إحدى هاتين الدولتين، ولم تكن هاتان القوتان تتحسبان لأى خطر يأتيهما إلا من خطر إحداهما على الأخرى، غير أن ما حدث لهاتين الدولتين يومئذ كان أمرا من أعجب العجب، فيما يقول مؤرخو الحضارات، فقد جاءهما الخطر من قلب الجزيرة العربية، ومن جيش مجهول قليل العدد، ضعيف العتاد فقير السلاح.. ولم تمض بضع سنين حتى هزمت الدولتان أمام هذا الجيش، وأصبحتا أثرا بعد عين، بينما بقيت حضارة المسلمين تتحدى الزمن وتراهن على البقاء والتشبث بالوجود، رغم تلاحق الضربات، ومحاولات التمزيق والتفريق وطمس الهوية وإثارة الفتن وإشعال الحروب.

    السبب الحقيقى وراء انهيار القوتين العظميين، وانتصار الإسلام وانتشاره فى الأرض غربا وشرقا، والذى حرص أعداء الإسلام على استبعاده، هو القرآن الكريم الذى كان بأيدى هذه القلة الضعيفة: يعرضون قيمه وأخلاقه على الناس، فيسارعون إليه فرارا من رهق الظلم والعبودية، والتمييز والطبقية والعنصرية التى لبست رداء الدين زورا وبهتانا، وغير ذلك من أمراض الدول العظمى فى ذلكم الوقت، والتى كانت تنخر فى بنيانها العميق، قبل أن يجيئها أمر الله ويجعلها حصيدا كأن لم تغن بالأمس، قائلا: لقد نزل القرآن فى ليلة القدر ليعلن احترام الإنسان ويؤكد تكريمه وتفضيله على سائر المخلوقات، ويفتح أمامه آفاق العلم وأبواب المعرفة بلا حدود، ويدفعه دفعا للتفكير والنظر والبحث والتأمل، بعد ما حررتيها عقله من أغلال الجهل والجمود والتقليد والاتباع الأعمى بغير حجة ولا دليل. كما أعلن القرآن تحرير المرأة، وأعاد لها ما صادرته عليها أنظمة المجتمعات فى ذلكم الوقت من حقوق لا يتسع المقام لتعدادها وبيانها، وجاء بفلسفة جديدة للحكم تقوم على العدل والمساواة والشورى ومنع الاستبداد.

    القرآن جاء بأمهات الفضائل وجوامع الأخلاق والآداب، وقرر المسؤولية الفردية ومسؤولية المجتمع كذلك، ومع أن القرآن الكريم قد أقر سنة التفاوت بين الناس فى العلم والخلق والرزق والمعيشة، إلا أنه هدم العصبية وأتى على بنيانها الجاهلى من القواعد، فساوى بين الناس ولم يفرق بين إنسان وإنسان، ولا بين جنس وجنس، ولا بين أمة وأمة إلا بالعمل الصالح، وكان التعدد والاختلاف بين عقائد الناس وألوانهم ولغاتهم وسيلة لتعارفهم واجتماعهم وتعاونهم "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" [الحجرات: 13]، وهناك الكثير –أيها السادة الفضلاء!- مما نزل به القرآن الكريم فى شؤون المجتمعات وفى العلاقات الدولية وفى أمر العقوبات وفى الأسرة وغير ذلك.. دع عنك ما يتعلق بالعقيدة والعبادة والمعاملات بتنوعاتها والغيبيات والدار الآخرة.

    وردا على الحداثيين، كان أمرا طبيعيا أن يتعرض القرآن على مدى أربعة عشر قرنا لحملات التشويه والازدراء وتنفير الناس منه، ولايزال يتعرض لهذه الحملات المضللة فى عصرنا هذا، ومن أقلام ينتمى أصحابها إلى الإسلام، ممن يؤمنون بالمذاهب الأدبية النقدية فى الغرب، وبخاصة ما يسمى بالحداثة وما بعد الحداثة، وهى مذاهب تقوم فى صورتها الأخيرة على قواعد صنعوها، ومسلمات اخترعوها اختراعا، مثل: إلغاء كل حقيقة دينية فوقية، والتمسك بالأنسنة أو الذاتية الإنسانية كمصدر أوحد للمعرفة أيا كان نوع هذه المعرفة، وأن الإنسان وحده قادر على أن يمتلك الحقيقة، وهو بعلمه المحدود ورغم أهوائه وشهواته -وتقاطعاته مع الغير- معيار للحق وللباطل وللخير والشر، ومقياس لكل حقيقة، ولا حقيقة خارج الإنسان، ولا توجد أية سلطة تعلو عليه أو على العالم "حتى لو كانت هذه السلطة هى الله تعالى" وهذا المذهب يستدعى معظم العناوين الاجتماعية الحديثة التى تتطاير غربا وشرقا، كالديموقراطية "وحقوق الإنسان والعلمانية، والدولة الليبرالية والملكية الفردية".

    وآخر ما حملته إلينا الأنباء ونحن نحتفل بنزول القرآن الكريم من ثمرات الحداثة المرة، البيان الذى صدر بعنوان "المسيرة البيضاء" فى الغرب الأوروبى بعد مقتل سيدة فرنسية يهودية مسنة تبلغ من العمر خمسة وثمانين عاما فى شقتها، ورغم ما فى البيان من إشارات سلبية واضحة للإسلام والمسلمين يمكن التغاضى عنها من كثرة ما ترددت على مسامعنا وتكرارها إلا أن الذى لا يمكن التغاضى عنه عبارة وردت فى البيان تطالب السلطات الدينية الإسلامية: بأن تعلن أن آيات القرآن التى تدعو إلى قتل اليهود والمسيحيين وغير المؤمنين ومعاقبتهم قد عفى عليها الزمن، كما كان حال التناقضات فى الإنجيل، كما جاء فى الترجمة العربية للبيان، ومعاداة السامية التى تتبناها الكنيسة الكاثوليكية من قبل المجلس الفاتيكانى الثاني.. بحيث لا يستطيع أى مؤمن الاستناد إلى نص مقدس لارتكاب جريمة".

    وأبادر بالقول بأن هذه الجرأة على مقدسات الآخرين هى من أقوى أسباب الإرهاب وأشدها وأكبر مشجع على إهدار دماء الآمنين، ويحزننى كثيرا ألا ينتبه قائلو هذا الكلام إلى كم الحقد والكراهية الذى يتركه كلامهم فى قلوب أكثر من مليار ونصف مليار ممن يقدسون هذا الكتاب، وقد رجعنا إلى مضابط الفاتيكان فلم نجد حذفا ولا تجميدا لأى حرف من الكتاب المقدس، وما وجدناه هو: أن المجمع الفاتيكانى وإن كان يقر بأن بعض اليهود من ذوى السلطان وأتباعهم هم المسؤولون عن قتل المسيح، إلا أن المجمع يرى أن ما اقترفته هذه الأيدى الآثمة لا يمكن أن ينسب لكافة اليهود فى عصر المسيح عليه السلام ولا فى عصرنا الحاضر ثم يطالب المجمع سائر الكنائس بأن تراعى هذه الروح وهى تعلم الإنجيل أو تكرز به.

    ولا توجد آية واحدة فى القرآن الكريم تدعو إلى قتل اليهود والنصارى، وليس فى هذا الكتاب مكان لمثل هذه القسوة والوحشية.. وما ورد فى القرآن من آيات تدعو إلى للقتال فإنما ورد فى شأن العدوان ووجوب التصدى للمعتدى ومقاتلته، حتى لو جاء هذا العدوان من بعض المسلمين: "فقاتلوا التى تبغى حتى تفيء إلى أمر الله"، ولماذا يأمر القرآن بقتل النصارى واليهود؟ هل لإجبارهم على الإسلام وكيف يقول عاقل بذلك؟ وماذا يصنع بالآية التى تقرع أسماع الجميع بأنه: "لا إكراه فى الدين"، بل كيف يصنع بالحديث النبوى الشريف: "وأنه من كره الإسلام من يهودى أو نصرانى، فلا يغير عن دينه" هل يأمر بقتالهم لأنهم آخر مغاير من الأميين؟! وكيف والقرآن يأمر بالبر وبالقسط مع كل من لا يقاتل المسلمين حتى لو كان وثنيا! كيف والمنصفون من اليهود أنفسهم لا يقرون بما نعموا به من العيش الآمن مع المسلمين ويعترفون به للدولة الإسلامية فى الأندلس وفى مصر وغيرهما.

    الإسلام لم يأخذ اليهود المعاصرين بجريرة الأسلاف، ولم يخاطب يهود المدينة بخطاب واحد، بل كان فى غاية الدقة وهو يتحدث عن اليهود بحسبانهم أمة فيها البر والفاجر مثل سائر الأمم بما فيهم المسلمون.. وقد سمع يهود المدينة هذه التفرقة بآذانهم بين المحسن والمسىء من أهل الكتاب فى قوله تعالى: "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قآئمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين" [آل عمران: 113-115]، كما سمعوا قوله تعالى فى السورة نفسها: "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قآئما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا فى الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون" [آل عمران: 75]، ثم يقول الله تعالى فى الآية التالية مباشرة: "بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين" [آل عمران: 76].

    ثم إن الوصف باللعنة والذلة والغضب فى القرآن الكريم لم يكن موجها لليهود جميعا كما يريد البيان أن يتهم به القرآن، بل كان موجها للذين كفروا من أهل الكتاب بالتوراة والإنجيل منهم: "ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون"، "لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل علىٰ لسان داوود وعيسى ابن مريم ذٰلك بما عصوا وكانوا يعتدون"، ولم يقل لعن بنوا إسرائيل.

    ولم تكن بنا حاجة إلى هذا التعقيب الموجز على البيان المذكور لو أن لدى من كتبوه ونشروه قدرا من الشجاعة العلمية أو الأدبية أو الفنية ليعلنوا للناس: أن اليهودية شيء والصهيونية شيء آخر، وأن اليهود شيء والكيان الصهيونى شيء آخر، وأنه لا يلزم من نقد الكيان الصهيونى نقد اليهود والدين اليهودى، وأن مسألة عداء السامية هى أكذوبة لم تعد تنطلى على الشعوب الآن.

    وهذا الذى قلته هو كلام بعض الحاخامات الأفاضل من حركة ناطورى كارتا الذين دعوناهم فى مؤتمر الأزهر العالمى لنصرة القدس وجاؤوا وأعلنوا هذا الذى سمعتموه منى، بل أعلنوا أكثر مما سمعتموه.. وعزائى كمسلم أن الذين أصدروا هذا البيان أغلبهم من صناع السياسات وليسوا من صناع العقول والمعارف.

    الرئيس السيسى احتفال ليلة القدر وزارة الأوقاف
    إقرأ أيضاً
    روسيا: انتهاء «الضبعة» فى 2028.. و7 مليارات استثمارات المنطقة الصناعية رئيس وزراء بلغاريا: نثق فى سعى السيسى لتوفير الأمن للمصريين والسائحين السيسى: لجنة مصرية بلغارية لبحث التعاون بين البلدين العام المقبل الأمن يواصل إخلاء عقار دار السلام المائل شكرى فى مهمة خاصة بالخرطوم السيسى: بلغاريا تنقل صورة صحيحة عن مصر واستقرارها رئيس وزراء بلغاريا: السيسى مستعد لإنشاء جامعة بمصر فى غضون سنة السيسى يجرى مباحثات مع رئيس وزراء بلغاريا بقصر الاتحادية صور| شكرى يسلم رسالة الرئيس السيسى لخادم الحرمين الشريفين وكيل البرلمان: دور الانعقاد الرابع.. مرحلة الحصاد عاجل| السيسى يلتقى ممثلى كبرى الشركات الأمريكية بسام راضى: السيسى يلتقى رئيس وزراء بلغاريا اليوم السفير السعودى: علاقتنا بمصر تشهد طفرة غير مسبوقة الرئيس السيسى يؤكد حرص مصر على علاقاتها المتميزة بلبنان السيسى يتلقى دعوة لحضور القمة الاقتصادية العربية فى 4 سنوات.. 15 ألف و960 حصيلة الإفراج عن الغارمين والغارمات إشادة برلمانية بتصعيد «الأوقاف» للشباب فى المواقع القيادية شكرى يبحث التعاون المشترك مع نائب وزير خارجية اليونان المطارات تستعد لاستقبال السياحة الروسية صور| بعد الطائرات.. لوجو «منتدى شباب العالم» يزين معدات مصر للطيران عاجل| 100 منحة ماجستير جديدة للأئمة والواعظات والعاملين بوزارة الأوقاف جمعة: منتدى شباب العالم دعم لدور مصر الرائد فى ترسيخ أسس السلم العالمى رئيس البرتغال للفقى: تجمعنى علاقة متميزة بالرئيس السيسى المنتدى الاقتصادى العالمى: مصر قفزت 15 مركزًا عالميًا بفضل رؤية السيسى هاتفيا.. السيسى يبحث مع الملك سلمان سبل تعزيز التعاون بين البلدين من هو أسامة عبد الخالق سفير مصر الجديد لدى إثيوبيا؟ فيديو| بمشاركة ورعاية الرئيس.. مصر تستضيف مؤتمر التنوع البيولوجى فيديو| زيارة الرئيس لإحدى القواعد الجوية.. وتفقده مشروع «مستقبل مصر» طلب إحاطة عن وقف صرف «تكافل وكرامة» بـ«الفيزا» بعد تفقده إحدى القواعد الجوية| هاشتاج «مصر بخير مع السيسى» يتصدر تويتر صور زيارة الرئيس لإحدى القواعد الجوية ومشروع مستقبل مصر نشاط الرئيس فى أسبوع| قمة مصرية روسية.. وإطلاق مشروع للتأمين الصحى عاجل| الرئيس السيسى يتفقد إحدى القواعد الجوية  للتواصل مع المواطنين.. الحكومة ترعى مبادرة صوتك مسموع وزير خارجية تشاد لشريف إسماعيل: ننسق مع مصر فى محاربة الإرهاب وزير الأوقاف: نحن دعاة سلام ونهدف إلى عالم بلا إرهاب الشريف من المنتدى البرلمانى: الرئيس جعلنى أشعر بالفخر فى أذربيجان عاجل| الرئيس يأمر بإنهاء «مدينة المعرفة» بالعاصمة الإدارية فى الموعد ننشر توصيات المؤتمر الدولى للإفتاء سبقت 46 دولة خلال عام.. قفزة مصرية على «مؤشر التنافسية»
    للأعلى