دين

كلمة وكيل الأزهر أمام مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بإسلام آباد

2018-04-12 11:21:25 |
  • محمد ناجى
  • قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، إن الأزهر يؤيد فتوى علماء باكستان بشأن قتال الإرهابيين، ولديه ترحيب كامل بالتعاون مع الحكومة الباكستانية فى مواجهة الفكر المتطرف.

    وأكد شومان أن موقف الشريعة الإسلامية من الإرهاب واضح وحاسم والتكفير من أوسع أبواب الإفساد فى الأرض وبداية كل شر.

    وأضاف وكيل الأزهر، خلال كلمته اليوم الخميس، أمام اجتماع مجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، أن الإرهابيون مفسدون فى الأرض محاربون لله ورسوله ويستحقون أشد العقوبات، وثمة فرق بين الخروج على الحاكم والإفساد فى الأرض معنًى وضوابطَ وحكمًا، مشددًا على أن الخلافة ليست النظام الأوحد فى الإسلام، ولم تعد يناسب الزمان ولا المكان وهناك عراقيل كثيرة أمام الوحدة الإسلامية المنشودة.

    وألقى صباح اليوم الخميس، عباس شومان، وكيل الأزهر، كلمة الأزهر الشريف أمام الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية الذى يعقد فى قصر الرئاسة فى إسلام أباد بحضور ورئاسة ممنون حسين، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، الرئيس الأعلى للجامعة.

    وننشر نص كلمة وكيل الأزهر أمام اجتماع مجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد - باكستان – أبريل 2018م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

    فخامة الرئيس ممنون حسين، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية – الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد.

    السادة العلماء الأجلاء

    السيدات والسادة الحضور

    أحييكم بتحية الإسلام، فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وبعد:

    يطيب لى فى البداية أن أنقل لحضراتكم جميعًا تحيات الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وتمنياته لهذا الاجتماع الموقر بالتوفيق والسداد، واسمحوا لى أن أعرب عن سعادتى الغامرة بمشاركتى فى هذا الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، تلك الجامعة المتميزة التى تعد ثمرةً من ثمرات التعاون بين الدول الإسلامية، وصورةً من صور الوحدة الإسلامية المنشودة.

    الحضور الكريم:

    إن ما يمر به العالم اليوم، وخصوصا بلادنا الإسلامية، من تنامى ظاهرة الإرهاب والتطرف، وإذكاء الصراعات الطائفية والمذهبية والعِرقية، لَيؤكدُ ضرورة التعاون الجاد لمواجهة هذه الظواهر البغيضة التى يسعى أعداء أمتنا لإذكائها واتخاذها ذريعة للقضاء على بلادنا وتحطيم آمالنا فى مستقبل أفضل لشبابنا.

    وعلى الرغم من تعدد صور الإرهاب المعاصر واختلاف البواعث الحاملة عليه، وتفاوت آثاره باختلاف جرائمه، إلا أن الشريعة الإسلامية لم تتوانَ فى حسم مادة شره، والحيلولة دون تفشى أضراره، سواء أكان هذا الإرهاب يمارسه فرد، أم تنظمه جماعة، أم تقوم به دولة.

    وقد ورد إلى مشيخة الأزهر الشريف الفتوى الصادرة عن علماء باكستان والتى تجيب عن بعض الأسئلة التى تدور حول اتهام جيش وحكومة باكستان بالكفر لعدم تطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقًا كاملًا، وحكم قتال جيش وحكومة باكستان واعتبار هذا القتال من الجهاد فى سبيل الله، وحكم قتال الجيش والشرطة لهذه العناصر التى تتهم الجيش والحكومة بالكفر واعتبار هذه العناصر خارجين عن طاعة ولى الأمر، وحكم الجماعات الطائفية التى تحاول فرض معتقداتها على الآخرين بالقوة.

    وبعد اطلاع مشيخة الأزهر على الفتوى الصادرة بإجماع علماء باكستان من كل المذاهب، تلك الفتوى التي نفت صفة الكفر عن حكومة وجيش باكستان، وأن دولة باكستان دولة إسلامية، إذ ينص دستورها فى عدة مواد "1، 31، 227" على أن القوانين الصادرة عن الحكومة الباكستانية يجب ألا تخالف القرآن والسنة النبوية، وألا يُسنَّ أي قانون يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، ولذا فإن أى أعمال عنف ضد الدولة وجيشها تعتبر فسادًا فى الأرض ومعصية لله ورسوله، وأن من يقومون بتنفيذ عمليات انتحارية يرتكبون 3 ذنوب هى "الانتحار، وقتل الأبرياء، والخروج ضد حكومة باكستان"، ولذا فإن من يقومون بذلك يجب على حكومة وجيش باكستان قتالهم فى ضوء الضوابط الشرعية، وأن على المسلمين تأييد هذه العمليات العسكرية والأمنية التى تقوم بها الدولة الباكستانية، وأنه يجب احترام الاختلاف الفكرى بين المذاهب، ويجب أن يبقى هذا الخلاف فى إطاره العلمى والفكرى، وأنه لا يوجد أي مبرر للسب أو الشتم لأمهات المؤمنين ونشر الكراهية والعدائية بين أتباع المذاهب المختلفة، ولا يجوز بأى حال من الأحوال اتخاذ هذا الاختلاف أساسًا للقتل والنهب، أو فرض أفكار ومعتقدات بعينها على الآخرين، أو التربص بالمخالفين للقضاء عليهم..

    تؤكد مشيخة الأزهر على أن ما جاء فى هذه الفتوى يتفق وصحيح ديننا الإسلامى ولا يخالف نصًّا أو حكمًا شرعيًّا، ولذا فإن مشيخة الأزهر تؤيد هذه الفتوى وتؤكد على ما ورد فيها، وتفيد بأن هذه الفتوى تنطبق على مثل هذه الحال فى كل البلاد الإسلامية ولا تختص بدولة باكستان وحدها، فلا يخفى على مسلم أن قضية التكفير من أوسع أبواب الإفساد فى الأرض، لما تجره على المجتمعات من أضرار تضعف قوة المسلمين وتَفُتُّ فى وحدتهم، فضلًا عن علاقتهم بخالقهم. والثابت عن سلفنا الصالح من خلال ما استقر في قواعد شرعنا الحنيف أن المسلم الذي ثبت إسلامه بيقين لا يخرجه من الإسلام إلا جحده وإنكاره لما أدخله فيه، وأنه إن غلب على الظن كفر مسلم واحتُمل احتمالاً ضعيفًا بقاءُ إسلامه، وجب الحكم بإسلامه، وحرُم الحكم بكفره احتياطًا، وذلك لقوله: "إذا قال المرء لأخيه يا كافر، فقد باء بإثمها أحدهما، فإن كان كما قال، وإلا رُدت إليه".

    ونعلم جميعًا إنكار رسولنا الشديد على سيدنا أسامة بن زيد قتل مشركا بعد أن قال "لا إله إلا الله"، ولم يقبل رسولنا تعليل سيدنا أسامة لقتله بأنه لم يسلم حقًّا، وإنما نطق بالشهادة حين أيقن أنه مقتول لا محالة ليدفع القتل عن نفسه، فقال له مَن أرسله ربه رحمة للعالمين منكرًا عليه فعله وتعليله: "فهلَّا شققت عن قلبه!"، وما زال يكررها حتى قال سيدنا أسامة: فتمنيت أنى لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم! وإذا كان تكفير شخص واحد غلب على الظن أنه كافر غير ممكن فى شرعنا الحنيف، فكيف بتكفير جيش وحكومة دولة تعتز بالإسلام منذ إنشائها، حتى أنها اتخذت الإسلام اسمًا لعاصمتها "إسلام آباد"؟!

    إن هؤلاء الإرهابيين مفسدون فى الأرض محاربون لله ورسوله يستحقون أشد العقوبات الواردة فى شرعنا على الإطلاق، وهى العقوبات المنصوص عليها فى قول الله تعالى: "إنما جزاء الّذين يُحَارِبُون اللَّه ورسوله ويسعون فى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلوا أو يُصَلَّبُوا أَوْ تقطَّع أَيديهم وأَرجلهم من خلاف أَوْ يُنفَوْا من الأرض ذَٰلِكَ لَهم خزى فِى الدُّنْيَا وَلَهم فى الْآخرة عذاب عظيم".

    والأزهر الشريف إذ يؤكد على ما جاء فى تلك الفتوى، فإنه ينبِّه – فى الوقت نفسه - على أن ثمة فرقًا بين الخروج على الحاكم والإفساد فى الأرض معنًى وضوابطَ وحكمًا؛ حيث إن الإفساد فى الأرض أو الحرابة أصلها قول الله تعالى: "إنَّما جَزَاءُ الذِين يُحَارِبُونَ اللَّه ورسولَه ويسعون فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْى فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"، وهى جريمة مستقلة عن جريمة الخروج على نظام الحكم "البغى" التى أصلها قول الله تعالى: "وَإِن طائفتان من المؤمنين اقتتلُوا فَأَصلحوا بينهما فَإِن بغت إِحداهما عَلَى الأُخرى فقاتلُوا التى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىءَ إِلَىٰ أَمر اللَّهِ فَإِن فَاءَت فَأَصلحوا بَيْنَهما بِالعدل وَأَقْسِطُوا".

    والبغى له معنى معين وضوابط محددة فى الفقه الإسلامى، فهو الخروج عن طاعة ولى الأمر ورفض الاعتراف به، ولا يوصَف البغاة بذلك إلا إذا تحقق فى شأنهم جملة من الشروط، أهمها: امتلاكهم شبهة قوية فى الظاهر يجعلونها دليلًا لخروجهم على ولى الأمر، كشبهة الخروج على سيدنا على حين قَبِلَ تحكيم أبى موسى الأشعرى وعمرو بن العاص بينه وبين معاوية - رضى الله عنهم جميعًا - إذ رأى الخارجون عليه أن فى ذلك مخالفة لكتاب الله عز وجل الذى يقول فيه: "إِن الحكم إِلا لِلَّهِ"، ويُشترط كذلك أن يكون للخارجين على ولى الأمر قوة ومِنعة تمكِّنهم من قتال جيش الحاكم الذى خرجوا عليه، وأن يكونوا متحيزين بمكان ما يسيطرون عليه ويمنعون الحاكم ومَن معه من دخوله أو إنفاذ قوانينه فيه.

    فإن لم يكن ذلك متوافرًا فى هذه الجماعات التى تقاتل الجيش والحكومة الباكستانية، فلا يجوز وصفهم بالبغاة الخارجين على الدولة، ويكون الوصف اللائق بهم عندئذ هو الإفساد فى الأرض، وإنما كان وصف الإرهابيين بالمحاربين لله ورسوله المفسدين فى الأرض هو الوصف المناسب لهم، لأنه الوصف الذى يمكِّن من التعامل مع هؤلاء الإرهابيين بما يتناسب وهول الجرائم التى يرتكبونها، ويفوِّت عليهم فرصة الإفلات من العقاب بأى حيلة كانت، لأن مجرد اجتماع المفسدين وعزمهم تنفيذ جرائم ضد الآمنين يجيز البدء فى التعامل معهم كمجرمين وإن لم يرتكبوا جرائم بالفعل، وإذا ما ثبت لهم وصف الإفساد فى الأرض، يحق للقاضى عندئذ أن يُنزل بهم أشد عقوبة وردت فى شريعة الإسلام دون نظر لنوع الجرائم التى ارتكبوها، كما أن وصف هؤلاء بالمفسدين فى الأرض يمكِّن من معاقبة مَن ساعدهم أو تستر عليهم وليس مَن اشترك فى تنفيذ الجرائم فقط، ويمكِّن وصفهم بالمفسدين فى الأرض كذلك قوات الجيش والشرطة من مباغتتهم دون إنذار، واستخدام القوة اللازمة للقضاء عليهم دون اشتراط تدرج فى استخدامها متى تأكد أن هؤلاء إرهابيون أفرادًا كانوا أو جماعات.

    أما البغاة، فإنهم لا يقاتَلون ما لم يبدأوا هم بالقتال، حتى لو أعلنوا خروجهم على الحاكم، وامتلكوا القوة وتحيزوا، وهذا ما فعله الإمام على مع الخارجين عليه حين كانوا يعرِّضون به كلما رأوه قائلين: "وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"، إذ قال لهم: "كلمة حق أريدَ بها باطل، لكم علينا ألا نمنعكم مساجد الله، ولا نبدؤكم بقتال".

    كما أن قتال الخوارج - إذا كان قتالٌ - يبدأ متدرجًا من الأخف إلى الأشد، ويكون لكسر شوكتهم وإضعافهم فقط وليس لإفنائهم، ولذا لا يجهَز على جريحهم، ولا يتبَع مدبرهم الفار من ساحة القتال، أما قتال المفسدين فى الأرض المحاربين لله ورسوله فإنه يكون لإفنائهم وقتلهم جميعًا.

    السيدات والسادة الحضور:

    إن وحدة الأمة الإسلامية هدف نبيل ومقصد عظيم وغاية سامية عبر عنها ربنا عز وجل فى غير آية من كتابه العزيز، حيث يقول: "إِنَّ هذه أُمتكم أُمة واحدة"، ويقول أيضًا: "واعتصموا بِحبل اللَّهِ جميعًا ولَا تفرقوا"، غير أن هذه الوحدة المنشودة ينبغى أن تكون هدفًا يسعى إلى تحقيقه الجميع على أسس سليمة ورؤية جادة يمكن ترجمتها إلى واقع ملموس يناسب الزمان والمكان، دون التفات إلى تلك الدعوات التى يطلقها بعض بنى جلدتنا بين الفَينة والأخرى مستغلين تشوق المسلمين فى شتى أرجاء المعمورة إلى وحدة تجمعهم، فتراهم يرفعون راية استعادة نظام الخلافة الإسلامية، متخذين من عناوينها البراقة شعارًا، وهم فى الحقيقة يتسترون وراء ذلك لارتكاب جرائم القتل والاعتداء على الأموال والأعراض، ويصدرون أحكام الردة والكفر على من خالفهم الرأى ولم يتبع فكرهم ويأتمر بأمرهم ومن لم ينخرط فى صفوفهم ويبايع أميرهم، زاعمين أنهم بهذا النهج المختل يحققون الوحدة المزعومة ويستعيدون دولة الخلافة المأمولة!

    وفى المقابل، يرى بعض المسلمين أن مساعى الوحدة الحقيقية على أى صورة كانت إنما هى أحلام أقرب للأوهام وإفناء للأعمار فى ما لا يمكن تحقيقه!

    ولعل واقعنا الراهن وما تقتضيه مستجدات الزمان والمكان تدعونا إلى القول بأن الوحدة الحقيقية التى يمكن أن تتحقق وفق هذه المعطيات ليست وحدة الاندماج وإزالة الحدود والاحتكام إلى حاكم واحد ودمج الاقتصادات وتوحيد الأنظمة والقوانين، فقد تجاوز الزمان والمكان ذلك بكثير، ولا يمكن لواقع الدول الإسلامية التى تتخللها دول كاملة ليست مسلمة، فضلًا عن اختلاف الدول الإسلامية نفسها اختلافًا كبيرًا لسانًا ولهجةً وأنظمة حكم واقتصادًا وقوانين، وتفاوتها من حيث الغنى والفقر والقوة والضعف، إضافةً إلى ما يمكن أن تلقاه هذه الوحدة من صعوبات كثيرة، وما قد تواجهه من ضغوطات شديدة - لا يمكن لتلك الأمور أن تكون عوامل مساعدة لتحقيق تلك الوحدة المنشودة.

    ومع تحفظنا على الطرحين السابقين لمغالاة الأول وانهزامية الثانى، فإنه ليس أقل من التكامل بين الدول الإسلامية والتعاون الجاد وتعزيز العلاقات المختلفة بينها، فى مجالات التعليم، والبحث العلمى، والاقتصاد، والعلوم العسكرية، والنظم الإدارية، وغيرها من المجالات، بما يفضى فى النهاية إلى إيجاد وحدة حقيقية تتجاوز الكلام الفضفاض والشعارات البراقة، إلى واقع عملى ملموس يعود على الأمة فى مجموعها بالخير الدنيوى ويحقق خيريتها الشرعية، ولا يتنافى مع خصوصياتٍ فرضها الواقع ومستجدات الزمان والمكان، إضافة إلى أن الوحدة بهذه الكيفية وهذا المعنى لن تكون مستحيلة إذا ما وُجدت الإرادة الحقيقية، واتُّخذت الإجراءات الكفيلة بتحققها على أرض الواقع.

    وفى إطار هذا التكامل والتعاون الجاد الذى يدعو الأزهر إليه ويأمل فى تحقيقه، فإن الأزهر الشريف يرحب بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد فى مجال التبادل العلميى ونقل الخبرات، والمنح العلمية والبعثات، وبحث القضايا الفكرية والفقهية والمجتمعية ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من التقنيات التكنولوجية فى التعليم والبحث العلمى، والمشاركة فى المؤتمرات العلمية المختلفة، ونشر الكتب العلمية والفكرية وتداولها. كما يرحب الأزهر الشريف بالتعاون وتعزيز العلاقات مع الجمهورية الباكستانية فى مجال البعثات الأزهرية، والقوافل الدعوية، وتدريب الأئمة والوعاظ، والمواجهة الفكرية للتطرف والإرهاب من خلال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، ومرصد الأزهر لمكافحة التطرف، ومركز الأزهر للترجمة، وتقوية نسيج المجتمع الواحد والتعايش السلمى من خلال الاستفادة من التجربة الفريدة المتمثلة فى "بيت العائلة المصرية"، وغير ذلك من سبل التعاون المثمر لكلا الطرفين.

    وفقكم الله أيها السادة وسدد خطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    الشريعة الإسلامية وكيل الأزهر الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام الأزهر الشريف عباس شومان ممنون حسين رئيس باكستان شيخ الأزهر
    إقرأ أيضاً
    الطيب: الأزهر لن يتأخر عن دعم ليبيا فيديو| سعاد صالح: يجوز إفطار لاعبى كأس العالم والمنتحر عاص وليس كافرا صور| شيخ الأزهر يقرر صرف إعانة عاجلة لمصابى «البعوث الإسلامية» رئيس «دار الكتب والوثائق»: تراث القدس مهدد بالخطر وكيل الأزهر: لن نترك القدس .. وعزيمتنا قائمة على تحريره صور| على ضوء المحمول.. قافلة الأزهر تكشف على مرضى تشاد موجز مبتدا| شكرى فى بوجمبورا.. والأهلى يلتقى دجلة فى الدورى شيخ الأزهر: مساعدة اللاجئين الفلسطينيين واجب على العالم الرئيس البرتغالى: موقفنا من القدس ثابت ولن نغير موقع سفارتنا أو ننقلها من مصر.. الرئيس البرتغالى: أوروبا يقع عليها عبء انتشار التطرف دى سوزا لـ«الطيب»: زيارتكم للشبونة حدث مهم للمجتمع البرتغالى شيخ الأزهر يوافق على إقامة بيوت للطالبات المغتربات بالوادى الجديد انطلاق مباحثات شيخ الأزهر ورئيس البرتغال القائد العام: نحتفل بالإسراء والمعراج تأسيًا بالرسول الكريم جدول أعمال الرئيس البرتغالى فى مشيخة الأزهر الأزهر يشارك فى اجتماع «أمناء الجامعة الإسلامية» بباكستان محافظ بنى سويف يهنئ الرئيس السيسى بذكرى الإسراء والمعراج صور| انطلاق مؤتمر جراحة التجميل والحروق بـ«طب الأزهر» غدًا.. رئيس البرتغال يخاطب العالم الإسلامى من جامعة الأزهر شومان يشارك فى الاجتماع 13 لمجلس الجامعة الإسلامية التفاصيل الكاملة لرفض شيخ الأزهر التجديد للدكتور محمد أبو هاشم الأزهر يكذب «الحياة اللندنية» بشأن حديث الطيب شومان يدين استهداف مدينة دوما بغوطة دمشق شيخ أزهرى من بطريركية العريش: قوة مصر بمسلميها ومسيحييها فى الكاتدرائية.. محافظ الجيزة يهنئ البابا إنفوجراف| رسائل محبة مصرية فى عيد القيامة شيخ الأزهر للبابا تواضروس: سننطلق ببيت العائلة إلى العالمية البابا تواضروس: لقاءات رجال الدين الإسلامى والمسيحى تعطينا أملا عاجل| شيخ الأزهر يصل مقر الكاتدرائية للتهنئة بعيد القيامة رئيس جامعة الأزهر مثمنًا دور المرأة: لدينا 13 عميدة كلية أحكام الزواج.. أكثر أسئلة رواد جناح الأزهر بمعرض الإسكندرية الأزهر يهنئ البابا تواضروس والمسيحيين بعيد القيامة مجمع البحوث الإسلامية ينظم لقاءات لزيارة دور رعاية الأيتام الأزهر: كفالة اليتيم رسالة نبوية الأزهر يدين استمرار القمع الإسرائيلى للفلسطينيين مفتى الجمهورية: العلوم فى الشريعة الإسلامية متكاملة وليست متنافرة تعاون بين «الأزهر» و«التضامن» لاستفادة طلاب المعاهد من تكافل وكرامة شيخ الأزهر يهنئ السيسى.. ويدعو للتكاتف خلف قيادته شومان: جامعة الأزهر نموذج مشرف للتعليم فى العالم انطلاق فعاليات المؤتمر الدولى الرابع لتربية الأزهر
    للأعلى