وجهة نظر

المرتزقة

2018-03-28 11:34:40 |
  • مؤمن المحمدى
  • مؤمن المحمدى

    أرطغرل وهو ماشى فى بلاد الله لـ خلق الله، قابل هو والمحاربين اللى معاه عركة، ما تقدرش تقول حرب، لـ إنها حاجة محدودة، فـ انحازوا لـ طرف من الطرفين، فـ انتصر على الطرف التانى انتصار ساحق.

    بين مين ومين الحرب دى؟

    مش معروف

    ليه انحاز أرطغرل لـ الطرف دا؟

    مش معروف

    فيه روايات كتير من غير تفاصيل، يعنى زى إنه انحاز لـ الطرف الأضعف اللى كان على وشك الخسارة "حاجة كدا زى فارس فى فيلم الحريف" فـ انتصر له، وفيه اللى قال إنه انحاز لـ المسلمين ضد "الكفار"، من غير تحديد إذا كان الكفار دول يعنى صليبيين ولا ومغول ولا شيعة.

    لكن ضآلة المعلومات المتوفرة عن العركة المذكورة، ما تمنعش إن فيه حاجة يكاد يكون متفق عليها من الجميع، هى إن الجيش اللى انحاز له أرطغرل ومحاربيه، كان ينتمى لـ السلطان السلجوقى علاء الدين كيقباد.

    عرفنا دا من إن السلطان كافئ أرطغرل ومحاربيه بـ"وطن". أداله منطقة يعيش فيها هو واللى معاه، منطقة جبلية كدا قرب أنقرة، بـ طبيعة الحال الأرض دى كانت على حدود الدولة السلجوقية. وبـ التالى أرطغرل بقى "محافظ حدود".

    الفكرة هنا إنك لما تخلى المحاربين اللى زى دول فى الأماكن القريبة من خصومك، بـ تبقى نفعت واستنفعت، هم لقوا مكان يعيشوا فيه، وانت لقيت حد يحمى الحدود من غير ما تستهلك جيشك الأساسى.

    علشان كدا أرطغرل بيه خاض حروب كتير ضد البيزنطيين، أو خلينا نقول جيوب بيزنطية، حاجة شبه كدا بـ النسبة لـ البيزنطيين، من هنا نشأت عيلة أرطغرل فى حالة عداء "فطري" لـ المسيحيين، زى ما إحنا كدا فى مصر بـ نتربى على عداء فطرى لـ اليهود واليهودية، بـ سبب إسرائيل.

    مع الوقت، زادت العلاقة بين أرطغرل والسلطان علاء، فـ كان كل ما ينجح فى مهمة، أو فى صد عدوان، أو ما إلى ذلك، يوسع الأرض اللى تحت نفوذه، وضم لـ المنطقة اللى كان فيها مدينة اسمها سوغوت، نقدر نقول عليها أول "عاصمة" لـ الكايى، صحيح مش عاصمة بـ المعنى المفهوم، لـ إنهم ماكانوش دولة بـ المعنى المفهوم، إنما كانت مركز ليهم، وفيها بدؤوا يتطوروا شوية شوية.

    مرات أرطغرل كان اسمها حليمة، وهنا لنا وقفة.

    إذا كان أرطغرل نفسه معندوش تاريخ واضح محدد، وقاعدين نلم معلومة من هنا على معلومة من هناك، فـ المنطقى إن المعلومات عن مراته تبقى أصعب وأصعب.

    لكن فى التراث العثمانى فيه "تلميحات" إلى إنها "سليلة" سلاطين الدولة السلجوقية، مع الأخذ فى الاعتبار إن لقب سلطانة عند التراكوة، أقرب لـ معنى أميرة عندنا، اللى هى واحدة من العيلة المالكة، مش سلطانة يعنى مرات الحاكم، أو ما يوازى الملكة.

    إيه اللى حصل فى المسلسل؟

    السيناريو بدأ الأحداث كلها من أول لقاء بين أرطغرل وحليمة، على أساس إن "السلطانة" حليمة، بنت أخو السلطان علاء الدين شخصيا، وأبوها له حق فى الحكم، وهى هربانة من الصليبيين مع أبوها وأخوها والصليبيين بـ يطاردوهم، فـ هو ينقذها منهم، ويبدأ "التاريخ".

    قال التاريخ قال

    معلش

    المرتزقة أرطغرل تركيا تاريخ تركيا
    للأعلى