وجهة نظر

البالوظة

2018-03-15 14:04:27 |
  • مؤمن المحمدى
  • الأمور مشيت إزاى؟.. تعالى نبدأ من نقطة بعيدة شويتين..

    التاريخ الإسلامى مليان بـ "الدولة الـ ....ـية"، حط مكان النقط بقى حاجات كتير أوى، الأموية، العباسية، الأيوبية، الفاطمية، الإدريسية، الغزنوية، البويهية، الدجلوية، الشيبساوية،... إلخ إلخ

    لو حبينا نتتبع كل دولة من دول، وبدأت فين وإزاى، وانتهت فين وإزاى، وتحالفت مع مين، وحاربت مين، ولما تفككت بقت كام دولة، وكل دولة منهم بدأت فين وإزاى..، لو بس فكرنا نرسم تايم لاين وخطوط عريضة لكل دا، عايزين عمرين فوق عمرنا نحكى فيهم.

    اللى يهمنا من كل دول كام حاجة نقولهم بشكل مجمل..

    1 - كما هو واضح، ما يسمة "العالم الإسلامى"، عمره كان "عالم"، بصرف النظر كان إسلامى ولا لأ، باستثناء أيام الدولة الأموية، بنى أمية، ولاد أمية، من نص القرن الأول لنص القرن الثانى الهجرى، كان فيه حكم مركزى لـ"العيلة دى".

    صحيح كان فيه برضه انشقاقات، ومحاولات لـ"الاستقلال"، تتفاوت فى النجاح، لكن ولاد أمية نجحوا فى فرض حكمهم.

    من بعد بنى أمية، جات الدولة العباسية، ولاد العباس بن عبد المطلب، ودول استمروا من نص القرن التانى لـ"حد نص" القرن السابع "تحديدًا 656"، لكن العالم الإسلامى خلال حكم العباسيين كان دول كتيرة، حتى فى عز العصر الدهبى لـ"الدولة العباسية".

    2 - العلاقة بين "الدول" دى مكنتش منتظمة لا من حيث الزمن، ولا من حيث الاستقلالية، بمعنى إنه مش تقوم دولة فـ"تنهار"، تقوم دولة مكانها وكدا، لأ، ولا كان فيه دولة كبيرة ودول صغيرة تابعة ليها، لأ، ولا كانت الدول دى راس براس.

    الدنيا كانت متداخلة، ممكن جدا دولة تتوسع، بعدين تتاخد منها مساحات، ووارد دولة تبقى صغيرة فـ تشتغل لـ حساب دولة ما، بعدين تكبر، فـ تحارب لـ نفسها، ووارد تحارب الدولة اللي تبنتها، ومفيش حدود على مستوى الجغرافيا، تقدر تقول بالوظة.

    هناخد مصر كمثال، يقرب الصورة، مع ملاحظة إن مصر أكثر استقرارا من المناطق دى بكتير.

    لما المسلمين احتلوا مصر، بقت تحت حكم الخليفة في المدينة، وبـ"يعين" عليها والى، ولما عبد الله بن الزبير انقلب على بني أمية، وأعلن نفسه خليفة، خد أماكن كتيرة من الأمويين من ضمنها مصر، ولما قتلوا ابن الزبير، فضل الوالى اللى تبعه شوية، لـ"حد" ما جه عبد العزيز بن مروان "أبو عمر بن عبد العزيز" استردها لـ"حساب الأمويين؟"..

    لما العباسيين قضوا ع الأمويين، بقينا تبعهم، لـ حد ما جه أحمد بن طولون، كان عمليا مستقل عن الخلافة، لكن اسميا مصر تبع الخلافة، ابن طولون أسس الدولة الطولونية، وبعد منازعات، خماوريه الطولونى اتصالح مع الخليفة، وجوزه بنته قطر الندى، لكن فضلت الدولة الطولونية شوية، ثم العباسيين استردوا مصر.

    شوية جت الدولة الإخشيدية، انهارت ثم جت الفاطمية، اللي استعانت بـ الأيوبيين، ثم صلاح الدين الأيوبي قضى عليهم، وأسس الدولة الأيوبية، لـ"حد" الملك الصالح، جم المماليك، كل دا وإحنا تابعين لـ"الخلافة العباسية"، لـ"حد" ما انهارت، فـ"استقل" المماليك، اللى كان فيه منهم مماليك بحرية ومماليك برجية، وهكذا وهكذا..

    لما نروح العبّ الآسيوى، اضرب البزرميط دا فى عشرة، لـ"درجة" إنه فعليًا صعب تفك الخيوط من بعضها، إنما ما دامنا بـ"نتكلم قبيلة كايى وأرطغرل، مفيش مفر من الكلام عن السلاجقة، اللى هم الدولة السلجوقية، اللى هم ولاد سلجوق، ودول بـ"جد" هم أساس الدولة العثمانية، دا لـ"اللى" عايز يدرس يعنى.

    مؤمن المحمدى
    للأعلى