مركز الدراسات

القصة الكاملة لتنظيمات الإخوان بلائحة الإرهاب الأمريكية

2018-02-01 14:49:03 |
  • علاء عزمي
  • ضم "حسم" و"لواء الثورة" لقائمة واشنطن السوداء يعد اعترافًا أمريكيًا بـ"إرهاب الجماعة"

    الحركتان تأسستا بعناصر إخوانية.. وتسرب دواعش و"حازمون" إليهما زاد من شراستهما

     الأرجح أن الحركتين هما كيان واحد.. وإعلان انقسامهما لتمويه الأمن

    فاجأت الخارجية الأمريكية الإخوان، بإعلان تنظيمين مسلحين ينتمى معظم عناصرهما عضويًا إلى الجماعة، ككيانين إرهابيين يستحقان الملاحقة.

    وأدرجت أمريكا كلا من جماعتى "حسم/ حركة سواعد مصر" و"لواء الثورة"، ضمن لائحتها السوداء للإرهاب، وذلك فى أول اعتراف رسمى من جانب واشنطن بصلة واجهات تابعة للإخوان، أو على أقل تقدير ذات جذور تعود للتنظيم، أو تتلقى تمويلات من قادة تابعين له، بعجلة التطرف والعنف الدينى المسلح الدائرة على ضفاف النيل منذ سقوط دولة المرشد صيف العام 2016.

    وقال بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، صراحة، إن "حركة لواء الثورة جماعة إرهابية تنشط فى محافظتى القليوبية والمنوفية بمصر، وأعلن تكوينها فى أغسطس 2016، قبل أن تكشف مسؤوليتها عن تنفيذ عمليات إرهابية فى طنطا والقاهرة".

    وتابع أن "حركة حسم مجموعة إرهابية تنشط فى مصر، وتشكلت عام 2015، وزعمت مسؤوليتها عن محاولة اغتيال مفتى الجمهورية (السابق) على جمعة"، ولفت البيان إلى أن "بعض قيادات الحركتين كانوا أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين".

    وتنفى الحركتان أى صلة تنظيمية بالإخوان، غير أن غالبية المؤشرات المتصلة بأنشطتهما، فضلًا عن اعترافات أعضاء ينتمون إليهما كانوا سقطوا فى يد الأمن، تربطهما عضويًا بالإخوان، كمظلة أيديولوجية، وأحيانًا بالتمويل المادى والمساندة الإعلامية من قادة بجماعة المرشد فى الخارج.

    ومثلت إشادة القيادى بالجماعة رضا فهمى، ورئيس لجنة الدفاع بمجلس شورى "دولة محمد مرسى" بحركة حسم الإرهابية، على خلفية تدشينها مكتبًا سياسيًا الصيف الماضى، وقولها إنها انتقلت من مرحلة العشوائية إلى النضج باعتبارها حركة "تحرير وطنى، اعترافًا إخوانيًا ضمنيًا بانتماء كيانات متطرفة لرجال المرشد.
    ثم إن حركة حسم نفسها لم تحسب حساباتها جيدًا فى بعض الأحيان وعبرت بإشارات فى مناسبات عدة كشفت عن هويتها الخاضعة للإخوان دون مواربة، ومن بينها بيانات نعى مرشد الجماعة الراحل مهدى عاكف.

    نعى الحركة لعاكف، ووصفه بالمناضل والمجاهد، ووضعه فى مصاف جيفارا ونيلسون مانديلا، جسّد دون مواربة أن التنظيم المسلح العنيف لا يزال على العهد لرجال المرشد.

    وتغيب حركة حسم الإرهابية، ثم ما تلبث أن تعود بجريمة أو بعملية دموية، أو حتى بهجمة دعائية تستهدف الشو الإعلامى أكثر من رغبتها فى إسقاط مسؤول أو اغتيال عنصر أمنى أو شخصية قضائية.

    وحسم هو الاسم المختصر لـ"حركة سواعد مصر"، وقد عادت للمشهد الإرهابى فى مصر قبل أشهر، عبر حزمة من الإشارات لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها بسطحية، أولاها إصرارها على تسييس أهدافها، ورسم إطار عملياتى لها يجزم بكونها واجهة كيان مسلح منظم، لديه إعلام عسكرى وقوات نخبة خاصة وصقور للمهام ذات الطبيعة المختلفة.

    العودة بالاغتيالات، كما جرى فى مايو 2017 مع كمين المقطم، وفى يوليو من العام نفسه مع ضابط أمن الدولة بالخانكة، إبراهيم عزازى إبراهيم، وعلى الأرجح مع حادثة البدرشين، كانت النافذة الثانية لاستعراض حسم على الأرض بعد طول كمون، ما دفعت ثمنه غاليًا فى كل الأحول باستهدافات أمنية لعناصر مؤثرة كمسؤولى العمليات والتجنيد والدعم اللوجيستى وتجهيز العمليات الانتحارية، حسب ما ورد فى بيانات متواترة لمصادر بوزارة الداخلية على مدار الشهور القليلة الماضية.

    وعمومًا، ومنذ تأسيسها، تبدو "حسم" واحدة من أنشط اللجان النوعية المحسوبة على الإخوان وجناح التصعيد بالجماعة، وذلك بالنظر إلى نشاط عدد من كوادر التنظيم الشابة فيها، غير أنها لا تبدو حكرًا فقط على تلاميذ مكتب الإرشاد، وبخاصة بعدما تسرب إلى عضويتها عناصر داعشية وسلفية جهادية، والبعض من "حازمون"، وغيرهم.. هؤلاء يعتبرونها الآن نافذة حرب مثالية.

    وجماعات العنف المحلية، التى رفعت شعارات عقائدية تكفيرية وطائفية فى الثمانينيات والتسعينيات من القرن الفائت، وفى كل الأحوال، حل محلها حاليًا، وسيتواصل وجودها فى السنوات القليلة التالية على الأقل، تنظيمات وفصائل يمكن توصيفها كجماعات انتقام سياسى، تستهدف إسقاط سلطة لا لإقامة حكم إسلامي، وإنما للاستحواذ هى أو حلفائها وأربابها على سدة القيادة.

    على هذا النحو تبدو جماعة أو حركة كحسم كفصيل وظيفى يحرق الأرض، ومن ثم يسمح للفصيل السياسى الإخوانى، فيما بعد، بقطف ثمار ذلك بالعودة إلى حكم مصر..
    هى سقطت فى فخ علانية انتمائها للإخوان بالدخول فى سباق المزايدة ضد الدولة فى قصة وفاة عاكف مثلُا.. ومن ثم لم تعد هناك أى فرصة لتنصل إخوانى جديد من العنف، بعدما فضح أحد أجنحتها الأمر برمته.

    لاحظ، أن حركة حسم على وجه التحديد، وإن تورطت فى دماء فى السابق، كاغتيالها المقدم محمود عبدالحميد صادق العاصى، رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم، وكذا ضابط الخانكة، فإنها ارتبطت كثيرًا بمحاولات فاشلة لاستهداف أسماء مؤثرة، كالمفتى السابق، الدكتور على جمعة، والنائب العام المساعد، المستشار زكريا عبدالعزيز عثمان، فضلًا عن الاستهداف الفاشل أيضًا للمستشار أحمد أبوالفتوح، قاضى محاكمة الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسي، بل فى بداية نشاطها قبل 3 أعوام كان لها استهداف طائش آخر لم يصب الضحية، ونقصد هنا عملية وكيل النائب العام ببورسعيد.

    ونجد أن حركة حسم، استهدفت من عملياتها كافة، الفاشلة قبل القليلة الناجحة، تحقيق مزايا نفسية وترويجية، كالدعاية لنفسها ولإمكانياتها التنظيمية، والإيحاء بقدرتها على الوصول إلى شخصيات نافذة، ما يمنحها هالة القدرة على الإيلام فى مواجهة السلطة.

    وعمومًا، ومع صعود التنظيمات المريع إلى الواجهة على خلفية إسقاط نظام الحكم الإخوانى وعزل رئيسه، محمد مرسى، منتصف العام 2013، حدثت تغييرات نوعية عدة فى تكتيكات العنف.

    فالزخم الذى كانت تحظى به الكيانات الإرهابية قبل سنوات قليلة مثلُا جراء سابق تغلغلها وتجذرها على الأرض تحت عين جماعة المرشد ورجالها، وبتنسيقات لا حصر لها مع جماعات السلفية الجهادية بسيناء وغزة وعناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس المسيطرة على القطاع، ناهيك عن الدعم الروحى واللوجيستى وبالمقاتلين الأجانب أيضًا، من جانب دواعش العراق والشام، قد تراجع رويدًا رويدًا مع تمكن الجيش من تنفيذ استراتيجيات مثمرة (كحق الشهيد) فى مواجهة حروب العصابات والدروب الجبلية مع العناصر التكفيرية المتطرفة.

    وبالتالى كان القرار الصعب، بلجوء ما تبقى من فلول وخلايا التنظيمات وذئابها المنفردة، سواء فى سيناء أو خارجها، إلى سياسة الكمون، ثم توجيه ضربات نوعية قوية من حين لآخر للحفاظ على بصمة "التواجد الموجع"، أو فى أقل تقدير قيادة عمليات تحقق الشو الإعلامي، ولو لم تصب أهدافًا، وهو ما يرتبط دومًا بالخلايا والحركات العنيفة الصغيرة النشطة بالقاهرة والوادى على طريقة حسم وأخواتها.

    إذن الجماعات المسلحة صارت تتخذ من تكتيك الكمون الإجبارى سبيلًا لبقائها فى قلب الأحداث، وبخاصة فى ظل حرص القائمين عليها دومًا على الشو الإعلامي، وبالتالى بدأت توجهات التنظيمات العنيفة لاستهداف المنشآت والأمن، منصبة فى عمليات يتم اختيار توقيتاتها بعناية حتى تواكب أحداثًا كبرى مهمة للبلد، ومن ثم تتحقق لها "خطة سرقة الكاميرا" من الجميع عنوة..
    عمليات حسم العام الماضي، وبخاصة اغتيال ضابط الخانكة مثلُا، تواكبت مع الذكرى الرابعة لـ30 يونيو و3 يوليو 2013.

    إن فصولًا عدة لنشاطات دموية تتعلق بحسم وأخواتها، وفى ظل إقليم ملتهب بمعارك دعم التنظيمات الإرهابية عبر قنوات سفلية خدمة لأجندات وسياسات متضادة، ستظهر على السطح فى الفترة المقبلة، ومن ثم فالانتباه صار فرض عين على الجميع.

    وفى السياق ذاته، جرت العادة فى التنظيمات المسلحة، أن تؤسس لجانًا تابعة لها، أو منبثقة عنها، أو حتى تعمل تحت لوائها، ولكن باسم مغاير، حتى توحى بتعدد مصادر التهديد من جماعات وفصائل، وحتى تتوه المسؤوليات ويعجز الأمن عن تحديد الجناة على نحو دقيق.

    عادة فلسطينية قديمة، طالما استخدمت من قبل الجماعات الجهادية التى توجه سلاحها نحو جنود الاحتلال الإسرائيلي، بيد أنه أصبحت موضة مصرية تنتشر بين فصائل العنف، وبخاصة تلك التى تدور فى فلك اللجان النوعية والخلايا الصغيرة، سواء كانت إخوانية الجذور، أو حتى مكونة من بعض عناصر الكتل السلفية والجهادية السائلة، والتى تشكلت كرد فعل على إزاحة حكم الجماعة وفض رابعة، على وجه التحديد.

    تنظيم لواء الثورة، الذى أعلن عن نفسه بتبنى مسؤولية اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائى قائد الفرقة 9 مدرعات، ربما هو أحدث إصدارات تولد التنظيمات الموجه، لبلبلة الأمن وإرباكه وتضييع المسؤوليات، وبخاصة أن إشارات عدة تربطه بإحدى أشهر اللجان النوعية الإخوانية، تنظيم حسم، والذى سبق أن احتفى بتأسيس لواء الثورة عقب تبنى الأخير أولى عملياته بالاعتداء على كمين العجيزى بالمنوفية، أغسطس 2016..
    بمعنى أن حسم، ربما هو ولواء الثورة تنظيم واحد، لكنه يراوغ بتفتيت مسؤوليات الجرائم بين عدة جهات ولو كانت وهمية أو مصطنعة عن قصد.

    من الوارد أن يكون لواء الثورة هذا، على علاقة بحسم، ولكن عبر المظلة الأكبر التى تجمعهما، وهى تحالف المقاومة الشعبية، بخاصة أن تنظيم اللواء قد ربط اسمه بكلمة الثورة، لمنح نفسه هالة سياسية، وتلك واحدة من أهداف تحالف المقاومة الشعبية الإرهابي، ناهيك بمحاولة محاكاة المشهد السورى الملتهب، حيث تتبنى جماعات وفصائل ثورية خيار حمل السلاح، فيما يبدو أن عددا من الكيانات الإرهابية والعنيفة فى مصر، قد التقطت رغبة قوى دولية وإقليمية عدة فى تفجير الوضع فى بلاد النيل من خلال شعارات ذات معان ثورية، ليبدو النظام فى مواجهة مع كيانات غاضبة منه لا مجرد عناصر جهادية ترفع شعار الإسلام، وبالتالى يمكن ساعتها الضغط على القاهرة ونظام الرئيس عبد الفتاح السيسى للرضوخ للمصالحة مع الإخوان مثلًا، على اعتبار أن العنف فى الشارع قد صار على هوية الحكم، ويرتبط بدوافع سياسية واقتصادية واجتماعية، لا مجرد ظواهر دموية.

    وللتذكير، فتحالف المقاومة الشعبية، وفق الباحث محمد جمعة فإنها "تحالف لمجموعة من الفواعل والجماعات المحلية، تمارس العنف والإرهاب بتكتيكات وأسلحة بدائية نسبيًا ضد جهاز الأمن المصرى والمؤيدين لثورة الثلاثين من يونيو، أو مؤيدى الانقلاب، على حد زعمهم".

    يقول الباحث فى دراسة له صادرة بعنوان "الجماعات الإرهابية الجديدة فى مصر - الأبنية الفكرية والتنظيمية"، إن تحالف أو جماعة المقاومة الشعبية، قد نشر فى "بيان على صفحته على موقع فيس بوك فى الرابع والعشرين من يناير 2015 قائمة بأسماء الجماعات المنضوية داخل هذا التحالف وهي: حركة المقاومة الشعبية، حركة حسم، حركة العقاب الثورى، حركة ثوار بنى سويف، وكتيبة الإعدام"، حيث "تتخذ فروع ذلك التحالف من مناطق تمركزها اسما لها، مثل حركة المقاومة الشعبية فى الإسكندرية وحركة المقاومة الشعبية فى الجيزة"..

    لاحظ هنا أن الكثير من التنظيمات تتضمن فى اسمها لفظا ثوريا، بما يعنى أن إمكانية انضمام لواء الثورة للتحالف، قائمة بقوة..

    وفق الباحث "تستهدف جماعة تحالف المقاومة هذا بغالبية هجماتها مؤسسات الدولة، خاصة مؤسسات الشرطة والجيش، وأهدافها ذات أهمية اقتصادية، وأحيانا تنشر الحركات المنضوية أسفل مظلة التحالف بيانات باسمها منفردة، كما أنها أحيانًا تنفذ عمليات بشكل مستقل".

    يقول جمعة كذلك، إنه يبدو من خطاب الجماعة وبياناتها أنها "أقرب إلى الأيديولوجية الإخوانية منها إلى السلفية الجهادية، إذ تدور أهدافها حول الثأر للمعزول محمد مرسى والإخوان الرهابية، وليس للحركة هيكل قيادى واضح، ولا مركز ثقل محددا، إلا أن أول بيان معلن للحركة تم نشره عن طريق منصات تواصل اجتماعى مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، ما يشير إلى أن مؤسسى الحركة هم من شباب الإخوان، رغم أن الصفحات الرسمية للحركة لم تشر إلى هذا بشكل واضح".

    حسب جمعة ودراسته، فإن نطاق نشاط الهيكل الشبكى لتحالف المقاومة الشعبية عبر أنحاء البلاد كلها، وقد نفذت فروعها عمليات تمتد من الأقصر وحتى شمال سيناء".

    كما يؤكد جمعة، أن جماعة المقاومة الشعبية "نفذت بالفعل أعمال عنف مستهدفة أقسام الشرطة وسيارات الأمن، ومارست أيضًا أعمالاُ تخريبية مثل إحراق سيارات أو إغلاق طرق بإطارات مشتعلة، ثم اتجهت بعد ذلك إلى استهداف المدنيين، بتفخيخ سيارات بالقرب من دوريات أمنية أو أقسام شرطة فى شوارع ذات كثافة سكانية عالية"، كما لا تخفى اللجان المنضوية تحت لواء تحالف المقاومة، أنها عدت قائمة بأسماء المتورطين فى التعذيب "من الأمن سواء جيشا أو شرطة" وستلاحقهم وتنصب لهم كمائن الموت فى كل مكان، ويتم تنفيذ قرارات الاإعدام وفق خطة وضعتها الحركة بعد رصد كل تحركاتهم وتحديد أماكن إقامتهم"، حسب ما جاء بدراسة الباحث محمد جمعة".

    جملعة الإخوان الإرهابية حركة حسم لواء الثورة أمريكا تدرج الإخوان فى قوائم الإرهاب الإخوان الإرهابيين جماعة الإخوان المحظورة المعزول محمد مرسى محمد مرسي استهداف كمان الشرطة استشهاد رئيس مباحث طامية المقدم محود صادق العاصى داعش حازمون
    إقرأ أيضاً
    الإعدام لـ 15 امرأة تركية لانتمائهن لداعش فى العراق العراق تعثر على طائرة لـ«داعش» أمريكية الصنع «داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحارى المزدوج باليمن «داعش» يتبنى هجوم كابول الانتحارى قائد عسكرى عراقى يكشف حقيقة معركة داعش فى كركوك أمريكا: التعامل مع الروس بخصوص سوريا أصبح أكثر صعوبة الجيش الفرنسى يقتل عشرات المتطرفين فى مالى التحالف الدولى يعترف بمقتل 10 مدنيين إضافيين فى العراق وسوريا أسماء| إعدام 21 متهمًا فى خلية دمياط الإرهابية أين ذهبت فلول داعش؟ اعترافات خطيرة من شاب أمريكى بشأن دعم داعش نتنياهو: أحبطنا خطة داعشية لإسقاط طائرة ركاب أسترالية استمرارًا لجرائمهم.. «داعش» يعدم 14 عراقيًا رميًا بالرصاص مقتل عنصرين من داعش فى ديالى العراقية الاستخبارات الإسرائيلية تكشف كيف أحبطت تفجير طائرة إماراتية لبنان يعتقل داعشى سورى الجنسية مرصد الأزهر: 3 خيارات أمام داعش بعد الهزيمة عاجل| الشرطة المغربية تعتقل 6 أشخاص فى مدينة طنجة «أين البغدادى؟».. سؤال يكشف تحركات قادة التنظيم مرصد الأزهر يجيب على السؤال الشائك.. أين هربت عناصر داعش؟ اكتشاف مقبرة جماعية لضحايا داعش فى أفغانستان مرصد الإفتاء عن حادث كنيسة داغستان: نرفض قتل الأبرياء أين ذهب مسلحو داعش بعد انهيار دولتهم؟ مرصد الأزهر يجيب لضمان عدم عودة داعش.. أمريكا تسلم العراق 13 طائرة F-16 موجز مبتدا| البيان العاشر لعملية سيناء.. وقائمة جوائز الـ«بافتا» قوات بدر العراقية تلاحق «داعش» فى كركوك «داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على كنيسة داجستان العثور على شبكة أنفاق لتنظيم داعش بسوريا القبض على مسؤول استخبارات «داعش» فى كركوك مدير الاستخبارات الأمريكية: «داعش» لم ينتهى بعد سقوط «خلية داعشية» قرب الموصل أبوعمر.. صورة لـ«داعش» تكشف أكذوبة جديدة عن الاختفاء القسرى للإخوان فيديو| جنود أتراك يقتلون أسيرات عفرين على طريقة داعش فيديو «يلا سيسى» ردًا على تهديد داعش: «هننزل الانتخابات بالملايين» مطران سمالوط يدشن كاتدرائية «شهداء الإيمان» الكنيسة تدشن كاتدرائية «شهداء الإيمان» فى المنيا فيديو| الهيئة العامة للاستعلامات: داعش والإخوان وجهان لعملة واحدة صور| نتائج مؤتمر «إعادة الإعمار».. تعاسة عراقية وسعادة أمريكية سوريا تتهم أمريكا بتهريب «دواعش» تشيوسانو: داعش انهار.. وأمريكا لها علاقات قوية مع مصر
    للأعلى