مركز الدراسات

المصيدة 17| الاختفاء القسرى والإرهاب.. «حسم» بين الأناركية والإخوان

2018-01-25 12:09:40 |
  • محمود بسيوني
  • عنف الإخوان

    إيمان بعض النشطاء والحقوقيين بأفكار الأناركية المسلحة برر إرهاب الإخوان

    بيانات حسم قللت استخدام الخطاب الدينى وتأويل الآيات لتنال رضا الغرب

    منظمات حقوقية حاولت تقييد الدولة عن مكافحة الإرهاب بفزاعة الاختفاء القسرى

    لن تجد فى أدبيات الأناركية اتفاقًا على مسألة استخدام العنف ضد الدولة، لكنك ستجد أيضًا اجتهادات عديدة تبررها، بل تدعو لها من أجل وضع أساس المجتمع الأناركى.

    وكتب منظرو الأناركية ميخائيل باكونين وبيتر كروبوتكين، وإيما جولدمان وإريكو مالاتيستا، أن العنف والقوة لازمان ومرغوب فيهما فى بعض الأحيان فى ظل ظروف ثورية، كما اتجه البعض الآخر إلى رفض السلمية كأيديولوجية، ودعوا إلى تكتيكات أخرى، من بينها المواجهة المسلحة والاغتيالات وتدمير الممتلكات الخاصة والحكومية، ضمن ما يمكن أن نطلق عليه "الأناركية المسلحة"، وينطلق مفهومها من فكرة مفادها أن الحكومات شريرة فى جوهرها، وبذلك تصنع لدى أتباعها مسوغًا أخلاقيًّا لاستخدام العنف، وهو ما استفادت منه لجان الإخوان النوعية خلال تلاقح الأفكار بين الأناركيين والإخوان خلال 25 يناير، وانتهى فى اعتصام رابعة العدوية بعد إسقاط حكم الإخوان فى مصر.

    «المصيدة 16»|«الأناركية والإخوان».. الراديكالية تتغذى على أدوات الثورة

    «المصيدة 15»| عائلة «التنين البمبى» فى مهمة لإسقاط الدولة

    «المصيدة 14»| دوامة «الأناركية».. وحل ألغاز ما بعد 25 يناير

    كانت لدى الإخوان أزمة عميقة فى تحويل أتباعهم من عملية المشاركة فى حماية إدارتهم للدولة بالعنف مع شركاء المعارضة، إلى ممارسة العنف المنظم لإسقاط الدولة والعودة إلى صفوف المعارضة، وإعادتهم إلى معسكر الإخوان، لذلك لجأ الإخوان إلى الضغط المعنوى على المعارضة والإعلام الدولى بالترويج لوجود حالات اختفاء قسرى للتغطية على انضمام أعضاء الجماعة للجان النوعية التى تحولت إلى تنظيمين إرهابيين، هما "حسم" و"لواء الثورة"، وتصوير حسم باعتبارها قوى معارضة لجأت إلى العنف لتطبيق العدالة، وجدت تلك التخريجة صدى بين الأناركيين، واتجهوا للترويج لها عبر حساباتهم على وسائل التواصل، كما نشطوا فى منظمات حقوق الإنسان لدعمها بتقارير حقوقية شقت طريقها للصحف الغربية.

    المصيدة 13| أسرار التعاون القطرى مع المؤسسات الحقوقية فى مصر

    «المصيدة 12»| لماذا شارك حمدين «الناصرى» فى تأسيس منظمة إخوانية؟

    «المصيدة 11»| عزمى بشارة الإسرائيلى.. مهندس تفتيت الدول العربية

    انتماء حسم لفكر الثورة الأناركية كان السبب فى اختلاف لغة خطابها الإعلامى عن داعش وولاية سيناء فى بيانات الحركة التى جاءت خالية من الخطاب الدينى الزاعق، وتأويل آيات القران، وكان التركيز على فكرة مواجهة ما وصفوه بالظلم على طريقة فيلم "V for Vendetta" باغتيال مسئولى الدولة، وقتل الضباط وتفجير المنشآت العامة والأرجح أنها استخدمت ذلك الأسلوب لتحصل على مشروعية من الغرب لعملها فى مصر باعتبارها تمثل المعارضة المسلحة.

    وعلى شاشة قناة مكملين الإخوانية التى تبث من تركيا، اعترف رضا فهمى، القيادى الإخوانى، بدعم الإخوان لحركة حسم، وقال نصًا إن الجماعة تعتبر حسم الإرهابية حركة تحرر وطنى، مشيرًا إلى أنه سيكون لها مكتب سياسى دون أن يوضح مكانه، قبل أن يطالب أذرع الجماعة السياسية والإعلامية بدعمها بكل قوة خلال الفترة المقبلة، ولخطورة الاعتراف حذفته القناة بعد يوم واحد من إذاعته، وهو ما يشير إلى تجهيز الحركة للظهور للعلن لتمثل الذراع المسلحة للإخوان فى صراعها مع الدولة المصرية.

    ويعد فهمى من القيادات النافذة فى الجماعة غير المعروفة إعلاميًا، كما تربطه علاقات وطيدة مع المخابرات التركية، وكان أحد مهندسى صفقة تسريب وثائق الأمن القومى المصرى إلى قطر، وخلال حواره أكد أن عناصر الجماعة من صغار السن استجابت لما يُعرف بالمنهج الثورى الذى وضعه محمد كمال، مسؤول اللجان النوعية، الذى قُتل خلال اشتباك مع قوات الأمن خلال القبض عليه.

    «المصيدة 10»| لماذا تجسست المخابرات البريطانية على مبادرة حسام بهجت؟

    «المصيدة 9»| «هيومان رايتس فيرست» و«مركز القاهرة» يهددان سيناء

    وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى قضية التنظيم الإرهابى حسم، التابع لجماعة الإخوان الإرهابية، التى تضم 304 متهمين فى القضية، أن مسؤولى التدريب داخل التنظيم تلقوا تدريبات على "العمل الاستخباراتى" بغرض إنشاء جهاز استخباراتى لتنظيم الإخوان، يضطلع بتنفيذ عدد من الأهداف، منها حفظ الأمن الداخلى للتنظيم من الاختراق، ورصد عدد من الأهداف داخل البلاد لاستهدافها بعمليات عدائية وإرهابية، وفى مقدمتها منشآت تابعة للقوات المسلحة والشرطة وسفارات لدول أجنبية.

    وكشفت التحقيقات التى باشرتها النيابة، أن عددًا من المتهمين تلقوا تدريبات عسكرية على أيدى عناصر من كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكرى لحركة حماس) داخل معسكرات تدريبية بالسودان، وذلك تمهيدًا لعودتهم وتنفيذ مخططهم العدائى داخل البلاد.

    «المصيدة 8»| «السادات».. حصان طروادة لـ«فريدوم هاوس» والإخوان

    المصيدة 7| «فريدوم هاوس».. بيت الحرية الذى نشر الفوضى والخراب

    كما تضمنت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى القضية، التى أحيلت إلى النيابة العسكرية، فى ضوء أن هناك منشآت تم رصدها واستهدافها، تتبع جهات حكومية، وهى المنشآت المخاطبة بأحكام القانون الخاص بشأن تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية رقم 136 لسنة 2014، من بينها نادى ضباط الشرطة بدمياط وكمين العجيزى ومنشآت عامة تم رصدها، منها منشآت ووحدات عسكرية ومنشآت تابعة لوزارة الإنتاج الحربى والمحكمة الدستورية العليا، مع رصد شخصيات عامة وعسكرية تمهيدًا لاستهدافها بعمليات اغتيال، ومن بينها ما تم تنفيذه مثل عملية اغتيال العميد عادل رجائى وهى الواقعة محل التحقيق لدى النيابة العسكرية، ومن ثم ينعقد لاختصاص للنيابة العسكرية فى التصرف فى القضية بإحالتها إلى القضاء العسكرى، باعتبار أن الوقائع متصلة وتابعة لتنظيم واحد.

    «المصيدة 6»| «هيومن رايتس».. «حامية الإرهاب» فى الشرق الأوسط

    وأوضحت اتباع عناصر التنظيم بعض الإجراءات الأمنية المتقدمة لإعاقة الرصد الأمنى لتحركاتهم، حيث تواصل عناصر التنظيم فى حالة الطوارئ أو ضبط أى منهم مع الحركى "جوجوباص" الموجود بتركيا، عبر برنامج التليجرام، ولديه ما يسمى بالمرايا (خريطة بشكل التنظيم وعناصره ومجموعاته ودور كل عنصر)، بالإضافة لاستخدام زوجات العناصر الهاربة فى جمع المعلومات عن من يتم ضبطه من عناصر التنظيم.

    وأكدت التحريات استخدام عناصر التنظيم شفرات تأمين خاصة بهم خلال مراسلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى، وعبر برنامج التليجرام تتضمن أكوادًا خاصة بكل عنصر ودوره المنوط به والسلاح المطلوب توفيره له، وحصول عناصر التنظيم على دورات فى مجال مقاومة الاستجواب حال ضبط أى منهم، وذلك بالاعتراف - على خلاف الحقيقة - بالاشتراك فى تنفيذ أى من الحوادث الإرهابية وبخاصة التى لم يتم التوصل لتحديد مرتكبيها، والإدلاء بأسماء وهمية حركية لتشتيت جهود الأجهزة الأمنية وإتاحة الفرصة لهروب المرتبطين به.

    الاختفاء القسرى لتغطية حمل السلاح

    فى "رابعة" ظهرت فكرة حمل السلاح، لكن بطريقة تختلف عن النظام الخاص القديم فى الإخوان، حتى يسهل تجنيد الشباب من خارج الجماعة، خاصة من خدعتهم المظاهرات والشعارات الأناركية عقب أحداث 25 يناير، ومنهم إسماعيل أحمد إسماعيل طالب بالفرقة الثانية بكلية العلوم جامعة كفر الشيخ، انتمى لجماعة الإخوان المسلمين، واختفى منذ حوالى العام، وكان ضمن قوائم الاختفاء القسرى التى تسوقها الجماعة لتشويه الدولة المصرية دوليًا، ثم ظهر فجأة أمام فندق القضاة بحزام ناسف ليفجر نفسه، ويقتل جنديًا ينتمى لبلدته، وهو الشهيد حمادة صابر إبراهيم فى العملية الإرهابية التى استهدفت القضاة فى العريش خلال الجولة الثانية للانتخابات البرلمانية عام 2015.

    القصة نفسها تكررت مع طالب الهندسة محمد مجدى الضلعى، الذى جاء ضمن قوائم الإخوان المختفين، ثم اتضح أنه ترك "حسم"، وانضم لداعش وظهر فى أحد فيديوهاتها باسم أبومصعب المصرى، ودعا إلى قتال الجيش والشرطة المصرية والقضاء على الدولة تمهيدًا لإعلان خلافتهم المزعومة.

    خطورة اتهام الدولة بتلك الأعمال ترجع إلى تعريف تلك الجريمة فى أدبيات الأمم المتحدة التى عرّفت "الاختفاء القسرى"، بأنه الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أى شكل من أشكال الحرمان من الحرية، يتم على أيدى موظفى الدولة، أو بأيدى مجموعات أو أفراد بدعم من الدولة وموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته، أو إخفاء مصير الشخص المختفى، أو مكان وجوده، ما يحرمه من حماية القانون، وذلك المصطلح غير موجود قانونًا فى مصر، حيث إن جميع الموجودين فى السجون، إما محبوسون احتياطيًا بقرارات من النيابة العامة، وإما محتجزون لتنفيذ أحكام قضائية صادرة ضدهم.

    «المصيدة 5»| «هيومان رايتس ووتش» من مكافحة الشيوعية للدفاع عن الإخوان

    أذرع الإخوان الحقوقية

    وعلى هذا الأساس حركت جماعة الإخوان الإرهابية أذرعها الحقوقية والإعلامية للحديث عن ارتكاب الدولة المصرية لهذه الجريمة، واستغلت اختراقها لمؤسسات دولية مثل هيومان رايتس ووتش، ومررت من خلالها تقارير استندت إلى معلومات مؤسسات حقوقية إخوانية مثل هيومان رايتس مونيتور، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان فى بريطانيا، واستغلت أذرعها الإعلامية فى عرضها بشكل إنسانى مؤثر، حتى ترسم صورة المظلومية المطلوبة أمام العالم.

    حالة مجدى الضلعى الذى أُبلغ باختفائه ثم ظهر فى صفوف داعش ليست الوحيدة ويسبقها عشرات الحالات التى ردت عليها وزارة الداخلية، ووثقها المجلس القومى لحقوق الإنسان فى تقريره السنوى، حيث كشفت ردود الداخلية عن تواجد عناصر متهمة فى قضايا خلايا الإخوان النوعية وتنظيم داعش، بالإضافة إلى عدد من رجال أعمال ورجال الصفين الثانى والثالث لجماعة الإخوان وسط القوائم التى ادعت تلك المنظمات أنهم مختفون قسريًا، وهم محبوسون على ذمة قضايا أو تحت الاحتجاز على ذمة قضايا العمليات النوعية للإخوان مثل حالة أحمد فكرى أحمد عبدالسلام، المودع بقسم شرطة ثانٍ العاشر من رمضان على ذمة القضية رقم 5497 لسنة 2015 جنح "قائد عمليات نوعية فى الشرقية"، ونشرت وزارة الداخلية اعترافاته بالفيديو على مواقع التواصل الاجتماعى، وتيسير محمد أبوعجيلة رشوان، مودع باستقبال طرة على ذمة القضية رقم 672 /2015 حصر أمن دولة عليا، بتهمة الانضمام لتنظيم داعش الإرهابى.

    «المصيدة 4»| عن مؤسس العفو الدولية اليهودى وعلاقته بمخابرات بريطانيا

    ومحمد فؤاد عليوة السيد، المودع بسجن بنها العمومى على ذمة القضية رقم 221/2015 جنايات عسكرية شمال القاهرة "لجان نوعية فرع العقاب الثورى"، ومحمد رأفت سيد محبوس احتياطيًا بالسجن المركزى ببنى سويف على ذمة القضية رقم 1011/2015 إدارى مركز ناصر بتهمة تشكيل خلية من العناصر الإخوانية وتدريبهم على تركيب وفك السلاح لمحاولة اغتيال رئيس مباحث مركز ناصر سابقًا، وحسن على أبوشعيشع على خليفة مودع بسجن طنطا على ذمة القضية 56460 /2013 على ذمة حكم صادر ضده فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون ويشغل وظيفة مسؤول المكتب الإدارى للجماعة بالمحافظة، وأحد أعضاء مجلس شورى الجماعة".

    «المصيدة 3»| الإخوان يخترقون منظمة العفو الدولية بـ«ياسمين»

    وعزام مجدى عبدالفتاح محمود علام، مودع بسجن ترحيلات شبين الكوم المنوفية على ذمة القضية 7210/2015 إدارى شبين الكوم بتهمة الانضمام للجنة الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية وعبدالرحمن أحمد محمد البيلى، مودع بمجمع طرة "لجان نوعية" وعمار عادل زين العابدين محمد مودع بمجمع طرة وهو متهم بتفجير عبوة ناسفة فى شارع رمسيس وعثرت القوات، بحوزته على منشورات وأسلحة بيضاء وزجاجات مولوتوف، وأفارول خاص بالقوات المسلحة.

    الفيسبوك فى خدمة داعش

    يأتى اسم هشام عبدالودود، ضمن قائمة العناصر الإرهابية المقاتلة فى صفوف تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، بينما كانت أسرته تظن في بداية الأمر أنه تم إلقاء القبض عليه فى مصر، أو أنه "مختفٍ قسريًا"، وقامت بالفعل بتقديم بلاغات باختفائه، ثم فوجئت باتصال هاتفى منه يخبرهم فيه بانضمامه وآخرين للقتال فى صفوف تنظيم "داعش" الإرهابى، ووقوف أحد الأشخاص المتطرفين فكريًا بمحافظة الشرقية، وراء تجارة "تجنيد الشباب لتنظيم داعش الإرهابى"، مشيرة إلى أن ذلك الشاب المقيم بمدينة الزقازيق، يعمل على تجنيد الشباب، وتسفيرهم إلى ليبيا وسوريا للقتال فى صفوف التنظيم الإرهابى، وذلك بعد حثهم على الهروب من أهليتهم.

    «المصيدة 2»| اكتشِف بوابة الإخوان الذهبية لدخول البيت الأبيض

    وكان عبدالودود يقوم بمقابلة هؤلاء الشباب، وإقناع بعضهم بأهمية الجهاد ونصرة الدين الإسلامى، وإقناع البعض الآخر وإغرائهم بالأموال الطائلة التى سيحصلون عليها فى حال سفرهم للانضمام إلى ما يسميهم بـ"أشقائهم فى داعش" لنصرة الدين الإسلامى من جانب، والحصول على غنائم الحرب من جانب آخر.

    التحريات الأمنية أكدت أيضًا، أن للمذكور شقيقين انضما لصفوف أحد التنظيمات الإرهابية المقاتلة فى سوريا، ويعملان على استقبال الشباب الذين يقوم بتسفيرهم إلى سوريا، وضمان انضمامهم للقتال فى صفوف تنظيم "داعش" الإرهابى.

    قصة أخرى تكشف كذب وادعاء وجود حالات اختفاء قسرى فى مصر، وهى للشاب عمرو عبدالفتاح، أو كما يعرف بـ"أبووضاء المهاجر"، الذى نفذ عملية تفجير فندق "سويس إن" الذى كان يقيم فيه القضاة بالعريش خلال الانتخابات، حيث قامت أسرة هذا الشاب بتحرير محضر بتغيبه واختفائه قسريًا.

    المصيدة «1»| كيف تسلل الإخوان إلى منظمات حقوق الإنسان؟

    وتبين من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" أنه حضر جزءًا من اعتصام رابعة العدوية، ثم أكد أنه ترك الاعتصام لعدم قناعته به، ثم انضم إلى حزب الدستور، وتركه بعد فترة لعدم اقتناعه بأفكاره، ثم اختفى فترة من الوقت، وفوجئ الجميع بظهوره فى تسجيل لتنظيم بيت المقدس الإرهابى، يتبنى خلاله الهجوم على فندق القضاة بالعريش خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وهو ما يؤكد أن من يدعون أنهم مختفون قسريًا، هم من ينضمون للقتال فى صفوف الجماعات الإرهابية.

    الأناركية الإخوان حسم الإرهاب المصيدة الاختفاء القسرى الجماعة الإرهابية
    إقرأ أيضاً
    الشرطة الألمانية تداهم مسجدا للاشتباه فى تمويله للإرهاب القبض على ثلاثة من «عضّاضات داعش» فى العراق الجيش الأمريكى: مقتل 62 من متشددى «الشباب» الصومالية النمسا تعلن حظر شعارات «الإخوان الإرهابية» نجاحات العملية الشاملة| شمال سيناء تنبض بالحياة.. والتطوير لا يتوقف 20 يناير.. «النقض» تحدد مصير المتهمين بـ«خلية الجيزة الإرهابية» فيديو| «الإفتاء»: جماعات الإرهاب تهدر حرمة الدين.. وأمتنا موطن الإسلام غارة أمريكية تقتل 8 من عناصر «الشباب» المتشددة فى الصومال تجديد حبس ابنة القرضاوى وزوجها 45 يومًا فى «تمويل الإرهاب» بعد ساعات من الحظر.. جيش نيجيريا يلغى قراره ضد «اليونيسف» البابا تواضروس: ننتظر إجراءات حاسمة من القضاء فى حادث المنيا رئيس أركان باكستان: الإنسانية بحاجة للأزهر لهزيمة الإرهاب وثيقة تعاون بين باكستان والصين وأفغانستان لمحاربة الإرهاب مرصد الإفتاء: «داعش» يعتبر المرأة أداة لارضاء الهوس الجنسى لعناصره وزير الخارجية البحرينى ساخرًا: قطر تدعو للحوار وتتآمر علينا القبض على أشقاء منفذ هجوم ستراسبورج وزير دفاع إسرائيل الأسبق: جيشنا فقد توازنه أمام البالونات الحارقة مقتل 6 مسؤولين أمنيين فى هجوم بباكستان بسبب السترات الصفراء.. احتجاز الإخوانى عبد الرحمن عز فى مطار بريطانيا مصر تدين حادث إطلاق النار فى ستراسبورج الفرنسية مباحثات «أمريكية - روسية» بشأن مكافحة الإرهاب رئيس وزراء اليمن يتعهد بإجراءات حازمة ضد الفساد العراق.. العثور على مقبرة جماعية لضحايا «داعش» فى صلاح الدين حادث ستراسبورج.. الشرطة الفرنسية تواصل البحث عن المتهم رئيس الأركان يشهد المرحلة الرئيسية لتدريبات دول الساحل والصحراء شكرى يناقش الأزمة السورية مع مبعوث الرئيس الفرنسى إلى دمشق مجلة أمريكية: مصر مقصد السياح الرئيسى فى 2019 الأنبا مارك يستقبل أعضاء وفد مصر المشارك بمؤتمر المواطنة بباريس أولها تحرش ونهايتها شذوذ.. الفضائح الجنسية لجماعة الشر تكشف وقاحتهم عاجل| الشرطة السويدية تعتقل شخصا للاشتباه فى تحضيره لعمل إرهابى روسيا: الوجود الأمريكى فى سوريا يعرقل جهود القضاء على الإرهاب ألمانيا: الإخوان أخطر من «داعش» و«القاعدة» بعد قليل.. بيان القوات المسلحة الـ30 عن العملية الشاملة «سيناء 2018» برلمانى: الزيادة السكانية لا تقل خطورة عن التهديدات الإرهابية عاجل| السيسى يتلقى اتصالا من مستشار النمسا حوار| ناجى قمحة: السوشيال ميديا والإعلام هما من أسقطا الدولة فى 2011 الطيران العراقى يقصف معاقل داعش داخل سوريا جزاؤكم الحور العين.. كيف يقنع الإرهابيون شبابهم بالعمليات الانتحارية؟ برعاية الخارجية الأمريكية.. قطر تشترى حصانة عميلها وتتلاعب بترامب فى لقاء مع اللواء توفيق.. وزيرة الأمن الأمريكى تشيد بتصدى مصر للإرهاب
    للأعلى