لايف ستايل

إعلاميون ومثقفون يحتفلون بـ125 سنة على إنشاء «الهلال»

2017-12-16 17:15:40 |
  • إيهاب محمود الحضرى
  • أقامت دار الهلال، صباح اليوم السبت، احتفالية كبرى بمناسبة مرور 125 عاما على إنشائها.

    قدم الاحتفالية الكاتب الصحفى والإعلامى حمدى رزق الذى تحدث عن القيمة التاريخية والفكرية والتنويرية لمؤسسة الهلال ومجلة الهلال العريقة التى لم تتوقف عن الصدور طيلة هذه السنوات ورسالة التنوير التى تبنتها، فضلًا عن الكتاب العظام الذى تعاقبوا على رئاسة تحريرها أو إدارتها كمؤسسة، كما أشار رزق إلى ضرورة أن تعرف الأجيال الجديدة قيمة الدور التاريخى للهلال فى الثقافة العربية بوجه عام.

    الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة دار الهلال قال إن دار الهلال هى مدرسة التنوير وقلعة الثقافة العربية.

    وتابع سبلة: "كانت الهلال هى قبلة المثقفين ولعبت دورا عظيما طوال فترات تاريخها فى التنوير وإبراز أهمية دور الثقافة فى المجتمع المصرى".

    وأشار سبلة إلى أن الفن والثقافة ضروريان للغاية خلال وقتنا الراهن والذى نحتاج فيه لتجديد الخطاب الدينى عبر خطاب دينى وثقافة معتدل وفعال.

    أما الكاتب الصحفى خالد ناجح، المقرر العام للمؤتمر ورئيس تحرير مجلة الهلال، قال إن دار الهلال لعبت دورًا عظيمًا فى تعميم سياسة المعرفة والتنوير وإبراز الدور الثقافة وأهميته فى تقدم الشعوب ونهضتها.

    الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قال إن الإرهاب لن ينتصر أبدًا فى دولة مثل مصر التى تنعم بمثقفيها الواعين الذين يدركون جيدًا دور وأهمية الثقافة والتنوير.

    وتابع جمعة: "استفدت كثيرا من دار الهلال وإصداراتها العظيمة التى أثرت بها الحركة الثقافية العربية كلها طوال 125 سنة مضت".

    وأضاف: "المثقف الحقيقى لا يباع ولا يشترى، ومن يدرك قيمة الثقافة يعلم ذلك جيدًا عكس الدخلاء ممن أقحموا أنفسهم فى مهن ليسوا بأهل لها، وكان مثقفى الهلال من أهل الثقافة وقادتها".

    الكاتب الصحفى كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، قال إن تحرير مصر من الإرهاب تحتاج لتكاتف الجميع لإعلاء شأن الهوية المصرية.

    وتابع جبر: "مصر لن تعود إلينا إلا بعد أن تعود نحن إليها، نحتاج الثقافة فى كل شىء، ثقافة التسامح وثقافة الاحتواء، لينا فى حاجة لتجديد الخطاب الدينى فقط، ولكن نحتاج لتجديد خطابنا الثقافة والسياسة أيضا".

    وتابع: "علينا العودة لتعاليم الدين الاسلامى الصحيح المتسامح الذى يقبل بالآخر ويتعامل معه، نريد الخروج من كهوف مللنا منها، ولابد من أن نفهم أننا فى مرحلة حرجة نريد فيها أن تعود للثقافة الإسلامية العظيمة بدلا من الدخول فى مهاترات وجدت عقيم".

    الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد قال أنه أمضى 27 عامًا من حياته رئيسا لمؤسسة دار الهلال.

    وتابع: "لولا دار الهلال ما كانت الفتاة المصرية وصلت إلى هذا الحد من الثقافة، ولولا الهلال ما كانت الثقافة المصرية بلغت هذه الدرجة من التنوير ونشر الوعى".

    وأضاف: "الأجيال الجديدة فى دار الهلال تتابع العمل داخل إطار الهلال حيث الانشغال بتفعيل وتعظيم دور الثقافة لمواجهة الفكر المتطرف".

    وأشار مكرم إلى أن الهلال هى المؤسسة الوحيدة فى مصر التى تخاطب كل فئات المجتمع حتى الأطفال ولا توجد مؤسسة غيرها قامت بذلك وهو ما يمنح الهلال قيمة فوق قيمتها.

    الإعلامى إبراهيم حجازى، قال إن مؤسسة دار الهلال للصحافة والنشر هى إحدى الأعمدة الصحفية الرئيسة فى مصر، مشددً على أن "الدار" كانت ولا تزال وستبقى أحد الصروح الثقافية فى مصر.

    وأضاف: "أشعر بالفخر الشديد لوجودى فى هذا الاحتفال، الدور عليكم كبير جدًا، وأنتم على قدر المسؤولية وستظلون تحملون راية الصحافة المعبرة عن الواقع".

    المفكر ثروت الخرباوى، قال إن الهلال ظهرت فى وقت تطور لمصر فى نهاية القرن الـ19 لتكون نقطة نور تحولت فيما بعد لشمس، وقدمت لمصر المعرفة والأدب والفلسفة والفكر.

    وأضاف الخرباوى أن الدار تعنى الهلال والمصور والروايات وكتاب الهلال الشهرى، وتابع: "تربينا على هذه الإصدارات".

    وأوضح أنه ما قدمته الهلال على المستوى الثقافى تعجز عن القيام به دول، مشيرا إلى أن هذا كان فى مرحلة فارقة فى تاريخ مصر.

    الكاتب يوسف القعيد قال إن جرجى زيدان مؤسس دار الهلال لعب دورًا رائدًا فى الثقافة العربية.

    وتابع القعيد: "علينا الالتفات إلى دور جرجى زيدان وهو الشاب المسيحى فى التأريخ للحضارة الإسلامية ولديه سلسلة روايات تاريخ الإسلام وهى مكتوبة بشكل قصصى جميل".


    وأضاف: "على الرغم من العمر القصير لجرجى زيدان إلا أنه ترك آثارًا خالدة وأسس دار الهلال التى نحتفل اليوم بمرور 125 عامًا على إنشائها كمؤسسة ثقافية وصحفية عريقة لها دور لا ينكره أحد فى التنوير والوعى العربى كله.

    أما الإعلامى جمال الشاعر قال إن دار الهلال منارة صحفية وثقافية مصرية وركيزة من ركائز القوى الناعمة لمصر.


    وأضاف: "الصحافة والإعلام والأزهر والجامعات كلها ركائز أساسية لدعم وإرساء مفاهيم الثقافة ونشر المعرفة فى مصر".


    وتابع: "دار الهلال من المؤسسات الرائدة التى خلقت لمصر قوة ناعمة تشكل لمصر صورة ذهنية فى العالم، وتحاول الإجابة عن السؤال الأهم طوال الوقت وهو سؤال الهوية".


    وأشار الشاعر إلى أننا نحتاج لتكاتف الجميع لأننا فى حرب وجود خلال هذه المرحلة.

    وعلى مدار ثلاث جلسات تحدث المشاركون فى المؤتمر بخصوص عدة قضايا فكرية وتنويرية.

    الدكتور عبد المنعم سعيد الذى أدار الجلسة الأولى "التنوير وتجديد الخطاب الدينى" أشار إلى أن تجديد الخطاب الدينى مسئولية المجتمع كله. واتفق المشاركون، على ضرورة تبنى سياسات تنويرية جذرية خاصة فى وقت كالذى نعيش فيه الآن حيث تخوض الدولة حربا مع الإرهاب ومعارك مع أفكاره الظلامية المتطرفة.

    الجلسة البحثية الثانية "التعليم والاعلام والفن والتنوير" أدارها جمال الشاعر.

    وأشار المشاركون فى الجلسة إلى أن الفن بات لاعبًا أساسيًا فى معركة الدولة مع الإرهاب، ولفت المشاركون إلى أن الدور الأهم الآن هو أن يتم تعميم الفن كمفهوم داخل كل فرد وأسرة مصرية، بحيث يصبح حب الفن طقسًا يوميًا وجزء لا يتجزأ من الواقع المصرى اليومى، وذلك ضمانًا لحياة أكثر استقرارًا.

    عن الشباب والمرأة، دارت الجلسة الثالثة "الشباب والمرأة.. كيف يصبح التنوير قضية وطن" وأدارتها الدكتورة سوزان القلينى. وخلال الجلسة تطرق المشاركون إلى أن الشباب هو قادة المستقبل ومن ثم فإن تمكينهم على جميع المستويات فى إدارة شئون الدولة لم يعد رفاهية او أمرًا يقبل التأجيل، كما ان المرأة أثبتت أن دورها لا يمكن إغفاله أو عدم الاعتراف بتاثيره القوى والفعال على جميع شرائح المجتمع، والاثنان المرأة والشباب، باتا عاملين مؤثرين فى تحقيق التنوير وتفعيله.

    دار الهلال جرجى زيدان مكرم محمد أحمد مجدى سبلة خالد ناجح محمد مختار جمعة جمال الشاعر كرم جبر
    إقرأ أيضاً
    وزير الأوقاف: الوطنية ليست شعارًا.. والعمل العام النافع أعظم ثوابًا وزير الأوقاف: الزيادة السكانية تحتاج بناء دولة كل عام عمرو سليم: المبدعون فى الكاريكاتير بمصر قلائل مكرم محمد أحمد يغادر نيابة أمن الدولة «الصحفيين» تطالب النيابة بتأجيل التحقيق مع مكرم محمد أحمد نائلة عمارة تنتقد تناول الإعلام لأزمة «57357» «الصحفيين» تتلقى إخطارًا من المحامى العام الأول بشأن التحقيق مع مكرم مكرم محمد أحمد: سأمثل للتحقيق احترامًا لمؤسسات الدولة جمعة: «الأوقاف» تساهم بـ800 مليون جنيه فى ميزانية الدولة مختار جمعة: ندرس إنشاء أكاديمية الأوقاف للغات الأجنبية وزير الأوقاف يعلن قيمة صك الأضحية عاجل| النائب العام يستدعى مكرم محمد أحمد بسبب «57357» مختار جمعة: المتعدون على مال الوقف «يأكلون فى بطونهم نارًا» صور| القاهرة تحتفل بعيدها القومى من مسجد محمد على بالقلعة مكرم محمد أحمد يوضح أسباب وقف النشر فى قضية مستشفى 57357 «الأعلى للإعلام»: حظر النشر فى قضية مستشفى 57357 للحفاظ على المؤسسة عاجل| وقف النشر فى أزمة مستشفى 57357 اتحاد الكرة يرحب باللجان الرقابية.. ويطالب بتقييم الإعلام وزير الأوقاف: السيسى أنقذ مصر من خطر جماعة الإخوان الإرهابية  مطلب وزير الأوقاف من 60 إمامًا يرافقون حجاج بيت الله «الأوقاف» تستعد مبكرًا لموسم الحج بتدريب المرافقين للبعثات وزير الأوقاف يفتتح «دورة فقه الحج» «الأعلى للإعلام»: لن نكون أداة لذبح الفن أو المساس بحرية الإبداع «الأعلى للإعلام» يقبل الاستقالة الجماعية للجنة الدراما فيديو| رامى إمام: يجب علينا التقليل من مشاهد التدخين فى الدراما فيديو| مكرم محمد أحمد: تمنيت منع عرض مسلسل «فوق السحاب» فيديو| غادة والى: دراما رمضان 2018 ابتعدت عن قضايا المخدرات مكرم محمد يشارك فى مؤتمر صندوق مكافحة الإدمان جمعة: لا بد من الوقوف صفًا واحدًا فى وجه دعاة الفوضى مكرم محمد: السعودية أنفقت المليارات لحل المشكلة الإنسانية باليمن القبيصى يكشف أهم نصائح وزير الأوقاف للواعظات «الأوقاف» و«الإنتاج الحربى» تبحثان إنشاء شركات مساهمة خصم 3 أشهر لإمام تخلف عن صلاة العيد «الوطنية للصحافة» تكشف حقيقة إلغاء مكافأة نهاية الخدمة للصحفيين كرم جبر: قانون الصحافة الجديد يمنع تضارب الاختصاصات بعد توجيه الرئيس.. وزير الأوقاف يرفع مكافأة حافظ للقرآن لـ60 ألف جنيه وزير الأوقاف يهدى السيسى آخر إصدارات الوزارة جمعة: فهم معانى القرآن الكريم أهم من حفظه الوطنية للصحافة تلزم المؤسسات القومية بالحد الأقصى للأجور وزير الأوقاف: انتهينا من تطهير المساجد من بقايا الإرهاب
    للأعلى