وجهة نظر

يا «شادية» الأرواح.. وداعا

2017-11-29 08:36:10 |
  • حنان أبو الضياء
  • يا "شادية" الأرواح.. جفت الأقلام وطويت الصحف.. ولكن فى دنيا العاشقين المحبين لرحمته وجلاله علامات يُرى من خلالها ما لا تراه العيون، وتبصره القلوب، وتيقنه الأرواح.

    وفى مساء الثلاثاء 28 نوفمبر كم رفعت أياد إلى السماء داعية لها بالمغفرة، وكم تلألأت دموع راجية مسترحمة وكأنها البشرة فأن من عرف الله أحبه لا محالة، وحبب خلقه فيه؛ ومن تأكدت معرفته بحقيقة الرحمن وأنه رب قلوب يرى ويعرف ما لا تدركه الأبصار، تأكدت محبته بقدر تأكد معرفته، وكما يقول الصادقون المحبون لله المحبة إذا تأكدت سُميت عشقًا، وشادية الأرواح عرفت وطلبت العون وقالت وهى تشدو بروحها قبل قلبها يا نبينا يا إمام المرسلين خذ بأيدى بكل الحب فلا معنى للعشق إلا بمحبة مؤكدة مفرطة، قالتها فى الليلة المحمدية للعاشق الأول لجلاله موقنة بالإجابة عالمة بأن محمدًا عاشق ربه سيمد لها يد العون فلا حب بدون عشق ولا محبة بدون معرفة.

    قالتها شادية الأرواح والدنيا إليها مقبلة ولم تكن مدبرة، قالتها بروح الزاهد العارف بقدرته وجلاله، قالتها وهى فى طريق زهدلم يكن من ابتعاد الدنيا وأفولها، ولكن زهد هروب القلب من الدنيا.

    وشادية الأرواح عاشت حياتها بقلب عامر بالمحبة لكل شىء، حب يرسم ملامح الوجوه فيجعلها دائما أبدا ذات طلة مبهجة تشع طاقة نور يغشى قلوب الناظرين فتسرى فى الأرواح محبتها بينما يسمع القلب قبل الأذن شدوها ويصدقها.

    يا شادية الأرواح الآن تعرفين من هو أقوى من الزمن، ترين حلمك الأخضر الذى بقلوبنا معكى عشنا به، سنسمع أغانيكى ونشتم رائحة زهر البنفسج، ونحتمى بظل الشجر، ونشعر بلمس الأيادى، وحنان نظرة العين، وسنظل نذكر ولن ننسى أيام ما كنا نسهر نتونس بالقمر ويضحكلنا القمر، ونغنى مع القمر، سيتغير الزمان ولكن ستظلى كما أنتى يا من عشنا معك لحظات فرحتنا وانكسارنا.

    هل خلى بيت فى يوم من الأيام من صوتك وأنت تشاركيه فرحة الخطوبة "ويا دبلة الخطوبة" ورددت البنات أنشودة "فارس أحلامى" و"أنت أول حب"، وعاشت معها أحلام الحب، ومرت الأيام وكبرنا وما زلنا نردد معك "الحب الحقيقىى".. يا شادية القلوب كم أبكيتينا مع "الدرس انتهى لموا الكراريس"، وزرعتى الأمل مع "يا أم الصابرين، تهنا والتقينا. يا أم الصابرين،، ع الألم عدينا.. مشينا وجينا، للأمل عدينا، يا ورد الحرية، يا مضلل علينا. من دهبك لبسنى العقد حبيبى".. وحفرتى محبتها فى القلوب مع "يا حبيبتى يا مصر".

    حنان أبوالضياء
    إقرأ أيضاً
    المنتحرون تقربًا إلى الله! 2018-06-14 10:00:33 مسلسل الرعب «الإنترنتاوى»! 2018-06-07 10:28:16 «برنارد لويس».. مات غير مأسوف عليه! 2018-05-31 09:57:18 سر الخلطة التميمية للتقرب من «الجماعات اليهودية» 2018-05-26 09:16:11 فعلها السنغافورى «مدرسة تفكر.. وطن يتعلم» 2018-05-10 09:53:16 «دان براون» والهدف الخفى للروبوت «صوفيا»! 2018-04-26 10:05:48 غزو إسرائيل بمحمد صلاح! 2018-04-19 09:37:02 «بر بحر».. الجيل السادس من الحروب! 2018-04-12 10:37:11 سيدة المترو... ياريس! 2018-04-05 09:31:55 ليلة بكى فيها الإخوان 2018-03-29 09:40:08 أنجيلا ميركل.. أيقونة «برج السرطان»! 2018-03-15 10:51:32 المتصوفات فى عالم «نون النسوة» 2018-03-08 09:51:21 حكاية «زبيدة».. تحصيل حاصل! 2018-03-01 09:59:37 عقاب «كوربين» على طريقة «شيرين»! 2018-02-22 09:40:26 نفرتيتى بيضاء.. المسيح أسمر 2018-02-15 09:41:05 خليك فى البيت 2018-02-01 10:06:53 جاسوس القرن الحادى والعشرين! 2018-01-25 09:25:07 محراب المبدع «صبرى موسى»! 2018-01-18 09:29:50 فى إيران «2 + 2 = 5»! 2018-01-04 09:42:23 «الرايات السود».. والصراع بين «FBI وCIA»! 2017-12-28 09:38:03 بروباجندا «اللعب بالعقول»! 2017-12-21 09:23:48 الجاسوس «محمد مرسى» و«الكربون الأسود»! 2017-12-14 11:00:22 العاشق ..«وحيد حامد» 2017-12-07 09:39:43 الله.. و«بنات حواء الثلاث»! 2017-11-30 09:37:32
    للأعلى