وجهة نظر

مربوط ع الدرجة التامنة

2017-10-26 11:15:00 |
  • مؤمن المحمدى
  • 1970، المونديال التاسع، أول مرة يتلعب بره القارتين المسيطرين على الكورة: أوروبا وأمريكا الجنوبية، لكن ما روحناش بعيد، إحنا فى المكسيك، يعنى أمريكا الشمالية، دي كمان جنوب أمريكا الشمالية، فـ فى بيتها.

    واحنا اتعاملنا بـ اعتبار إنه أوروبا فى مواجهة الأمريكتين، مكناش نحلم ولو من بعيد إن إفريقيا أو آسيا هـ يستضيفوا الحدث فى يوم من الأيام.

    الاتحاد السوفيتى ما لقاش أى صعوبة فى التأهل لـ المونديال، أوروبا ليها 8 مقاعد، وهم كانوا متميزين فعلا، ومجموعتهم كان فيها أيرلندا الشمالية وتركيا، فـ ماخدوش فـ إيدين السوفييت غلوة.

    لما راحوا المكسيك، مارس السوفييت هوايتهم المفضلة فى الاصطدام بـ صاحب الأرض والجمهور، بس المرة دى قدر ولطف، علشان الاصطدام كان فى مرحلة المجموعات، ودا أخف، لـ إنه ممكن تصعدوا سوا، ودا اللى حصل، وقع معاهم فى المجموعة بلجيكا والسلفادور.

    أول ماتش الروس مع المكسيكان سلبيا، ودا أول تعادل سلبى ليها فى المونديال. بعدها تناوبوا على بلجيكا والسلفادور بـ العدل والقسطاس.

    الروس لاعبوا البلجيك، وبدأ الماتش بـ فرصة خطيرة لـ بلجيكا، وانفراد وفـ العارضة، بس بعدها ما شافتش قدامها، الشوط الأول خلص واحد، والتانى بقى اتنين تلاتة أربعة، وبـ اليمين وبـ الشمال وبـ الهيد، وحاجة آخر قلة قيمة، إنما بلجيكا برضه جابت لها جون فـ آخر الماتش، وانتهى 4/1.

    الماتش الأخير فى المجموعة قدام السلفادور، محتاجة بس تتعادل، إنما هى كسبت 2/- بـ أقل مجهود، وكان هدافها اسمه بيجوفيتس، اللى سجل أربع أهداف فى المجموعة. اتنين فى كل ماتش.

    وصلت روسيا دور الـ 8 زى ما هى متعودة دايما، رابع مشاركة، ورابع مرة تتأهل، والمونديال اللى فات عرفت تعدى لـ السيمى فاينال، صحيح رابع، بس أهى عدت.

    كان حظها حلو إنها تصدرت، وما وقعتش فـ وش إيطاليا، إيطاليا فى المونديال دا كانت جامدة، روسيا قابلت أوروجواى، تسعين دقيقة كر وفر وجري ومهابرة ومعافرة، وبخ، صفر/ صفر، نلعب بقى وقت إضافى نص ساعة، ما كانش نعيد الماتش بعد يومين، مكنش فيه ضربات ترجيح.

    السوفيت كانوا عايزين يجرجروا أوروجواى لـ إعادة، لياقة السوفييت كانت أعلى بـ مراحل، دا اللى خلى أوروجواى تجيب آخرها، وقبل النهاية بـ3 دقايق، فى الدقيقة 117 المهاجم الأورجوانى فيكتور يزيح السوفييت بـ هدف غريب موت، اللى هو الكورة طلعت بره، أو شبه لهم، فـ المدافعين السوفييت سابوها، راح مهاجم أوروجوانى لعبها عرضية على راس فيكتور جون.

    يا عم الكورة طلعت، يا سيدى إحنا أصلا وقفنا، قال لك القانون لا يحمى المغفلين.

    تصدق، أنا شفت الهدف دا بتاع سبعين مرة، لـ حد دلوقتى مش متأكد هى خرجت ولا لأ.

    المهم، رجع السوفييت لـ قديمه، واتضح إنهم زى عزيز عثمان، مربوط ع الدرجة التامنة، والناس درجااااات.

    مؤمن المحمدى
    للأعلى