وجهة نظر

محمد نجيب.. إعادة اعتبار

2017-07-22 15:19:10 |
  • رئيس التحرير
  • هانى لبيب

    شعرت اليوم بالفخر والاعتزاز بمناسبة افتتاح قاعدة محمد نجيب التى تعد إنجازاً، ليس فقط لأنها تعكس قوة وعظمة القوات المسلحة المصرية، ولكن الأهم هو التأكيد على تحديث التسليح المصرى فى مجالات متعددة.

    فضلاً عن تنوع أفرع القوات المسلحة كافة فى تمركز واحد على المستوى اللوجيستى "التدريب والتسليح"، وعلى المستوى الإنسانى "المركز الطبى وأماكن الترفيه".

    إطلاق اسم محمد نجيب على واحدة من أحدث القواعد العسكرية المصرية لا يأتى منفصلاً عن توجهات النظام السياسى المصرى، الذى منح قبل سنوات قليلة الملك أحمد فؤاد "جواز سفر" مصرياً مثبتاً فيه كونه ملك مصر السابق. ثم حان الوقت ليعيد الاعتبار للواء محمد نجيب الذى أعلن أول بيان للثورة، وأول رئيس لجمهورية مصر بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية فى 18 يونيو 1953، كما تولى قيادة ثورة 23 يوليو 1952 والتى انتهت بعزل الملك فاروق.

    قبل عدة سنوات.. أطلق النظام المصرى اسم محمد نجيب على أحد محطات مترو الأنفاق. وكان بمثابة تكريم سياسى وتاريخى للظلم الذى تعرضت له مسيرة محمد نجيب. أما اليوم، فإن إطلاق اسم محمد نجيب على واحدة من أكبر وأحدث القواعد العسكرية هو بمثابة تكريم عسكرى من القوات المسلحة المصرية لأحد أبنائها الذى غامر بحياته ومستقبله فى سبيل إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية.

    إطلاق اسم محمد نجيب هو إعادة اعتبار وإنصاف بعد 33 سنة على وفاته فى 28 أغسطس 1984 بغض النظر عن المواقف السابقة سواء لبعض السياسيين أو لبعض القادة السابقين.

    إن دلالة إطلاق اسم محمد نجيب على أحدث قاعدة عسكرية تم تطويرها وتحديثها رسالة واضحة.. رسالة تؤكد أن أحد نقاط قوة هذا النظام هو الاعتراف بدور قياداته، وترك الحكم على أدائهم للتاريخ بعيداً عن الانطباعات الشخصية والمصالح السياسية.

    نقطة ومن أول السطر

    لا يمكن إنكار انتماء النظام السياسى المصرى الآن لثورة يوليو 52.. غير أنه انتماء عقلانى سياسى، وليس وجدانياً شخصياً.. نظام يعيد الاعتبار لقياداته ورموزه الذين ظلمهم تاريخنا السياسى وتجنى عليهم.

    هانى لبيب
    إقرأ أيضاً
    رذيلة رانيا يوسف أم «خيبتنا»؟! 2018-12-02 12:41:56 خرافات ذكورية! 2018-10-16 11:16:16 «تأنيث» الفقر! 2018-10-09 18:23:10 دمشاو المنيا.. الإخوان أمامكم والسلفيون خلفكم! 2018-09-03 14:13:58 انحياز هيومان رايتس ووتش! 2018-08-16 14:45:35 المصريون فى «درج الرشوة»! 2018-08-09 11:57:45 رئيسة دولة لا مجرد أنثى! 2018-07-18 00:00:37 فساد الكارت الذكى.. أكبر من هؤلاء! 2018-07-08 14:08:10 ما أعرفه عن عبدالله كمال! 2018-06-13 13:31:39 رحيل رجل الإسلام 2017-08-06 11:10:16 استهداف المسيحيين المصريين 2017-05-27 17:18:03 5 علامات استفهام عن المواطنين المسيحيين فى العريش! 2017-02-28 14:21:24 7 مفاهيم خاطئة عما يحدث فى سيناء! 2017-02-26 15:45:59 الداخلية والعدل ضد المواطنة المصرية 2017-02-08 13:34:56 علاء الأسوانى.. النضال الافتراضى! 2017-02-05 15:59:10 أخلاق مجدى مكين وأخلاقنا! 2016-11-20 15:05:02 أبناء قادة الجيش.. الذين لا يقاتلون ولا يستشهدون 2016-10-16 10:56:58 حقًا السيسى خربها.. العشوائيات أصبحت مدنًا جديدة! 2016-09-26 15:13:19 أحلام محمد على إبراهيم! 2016-09-05 14:43:02 خطأ الشيخ الطيب بألف! 2016-07-11 17:51:32 عودة ريتشارد دونى.. رجل التجهيز للثورات! 2016-03-24 14:01:08 وزارة الصناعة.. ودنك منين يا جحا! 2016-02-11 10:17:00 وزارة الصناعة.. والتدمير المنظم لصناعة السيارات! 2016-02-10 13:37:42 حقيقة (مطور) قناة السويس! 2016-02-08 13:39:27
    للأعلى