وجهة نظر

استهداف المسيحيين المصريين

2017-05-27 17:18:03 |
  • رئيس التحرير
  • الإرهاب يستهدف استقرار الدولة المصرية..

    هو كلام لا يروق للمواطنين المسيحيين المصريين، ليس فقط لكون الإرهاب يستهدفهم بشكل مركز، على غرار استهداف رجال القوات المسلحة والشرطة. بل أيضا لأن تكرار الإرهاب الدموى ضدهم وضد كنائسهم أصبح يتكرر بشكل دورى، وإن حدث تغير نوعى فى أسلوب تنفيذ العمليات الإرهابية من داخل الكنائس إلى الشوارع والطرق.

    بالطبع، الإرهاب يستهدف استقرار الدولة المصرية، وأهم وسائله التى تضغط على الدولة ويكون لها رد فعل إعلامى دولى ضخم هو استهداف المواطنين المسيحيين المصريين وكنائسهم. ولكن هناك سبب آخر مهم هو استهدافهم على أساس هويتهم الدينية التى يتصور داعش وأتباعه كفرها وعدم صحتها.

    الكتابة ليست لها جدوى، والكلمات ليس لها معنى مع كل هذه الدماء اليومية لمواطنين مصريين أبرياء ينتمون للمسيحية، ومواطنون مصريون يؤدون واجبهم الوطنى سواء فى القوات المسلحة أو فى الشرطة. ولكن حسنا.. فعلت الدولة المصرية بضربها لمراكز داعش الرئيسية فى ليبيا، وذلك فى اليوم نفسه الذى تجرأ فيه داعش على تنفيذ هذه العملية الإرهابية قبل يوم من بداية شهر رمضان الكريم. وتأخرت كلمة الرئيس بعد أن قامت القوات المسلحة بضربتها حتى لا يشكك أحد فى قوة الدولة المصرية.

    يسأل البعض إذا كانت الدولة المصرية على معرفة بمركز إدارة العمليات الإرهابية فى ليبيا.. فلماذا لم توجه لهم تلك الضربة قبل ذلك؟ وهو سؤال مشروع. ولكن يجب مراعاة أن التتبع للشخصيات الإرهابية وتنفيذ عملياتها وتوقيتها أمر غاية فى الصعوبة. خصوصا فى أسلوب الاتصال بين داعش "الداخل والخارج".

    شعور المواطنين المسيحيين المصريين بالحزن والأسى الذى يتعدى كل كلمات الرثاء.. لا يوصف، خصوصا عائلات الشهداء وأصدقائهم. والحزن والغضب هنا أمر طبيعى لا يمكن رفضه أو العتاب على أصحابه.

    ما يجب.. رغم صعوبته هو الضربات والعمليات الاستباقية لهذه الجماعات الإرهابية الدموية.

    نقطة ومن أول السطر:

    ما قامت به الدولة المصرية من خلال القوات المسلحة المصرية أمس واليوم هو رد اعتبار للدولة المصرية بمواطنيها المسيحيين والمسلمين ضد أى استباحة أو تجاوز أو اعتداء أو مؤامرة من هنا أو هناك.

    هانى لبيب
    إقرأ أيضاً
    رحيل رجل الإسلام 2017-08-06 11:10:16 محمد نجيب.. إعادة اعتبار 2017-07-22 15:19:10 5 علامات استفهام عن المواطنين المسيحيين فى العريش! 2017-02-28 14:21:24 7 مفاهيم خاطئة عما يحدث فى سيناء! 2017-02-26 15:45:59 الداخلية والعدل ضد المواطنة المصرية 2017-02-08 13:34:56 علاء الأسوانى.. النضال الافتراضى! 2017-02-05 15:59:10 أخلاق مجدى مكين وأخلاقنا! 2016-11-20 15:05:02 أبناء قادة الجيش.. الذين لا يقاتلون ولا يستشهدون 2016-10-16 10:56:58 حقًا السيسى خربها.. العشوائيات أصبحت مدنًا جديدة! 2016-09-26 15:13:19 أحلام محمد على إبراهيم! 2016-09-05 14:43:02 خطأ الشيخ الطيب بألف! 2016-07-11 17:51:32 عودة ريتشارد دونى.. رجل التجهيز للثورات! 2016-03-24 14:01:08 وزارة الصناعة.. ودنك منين يا جحا! 2016-02-11 10:17:00 وزارة الصناعة.. والتدمير المنظم لصناعة السيارات! 2016-02-10 13:37:42 حقيقة (مطور) قناة السويس! 2016-02-08 13:39:27 المطور الصناعى الذى لم يطور ولا يحزنون لقناة السويس! 2016-02-03 11:33:47 الدين أكبر من النظريات العلمية! 2016-01-04 16:12:04 وهم الإعجاز العلمى للأديان! 2016-01-03 16:59:25 متحف ليس له صاحب ! 2015-12-10 12:47:28 بمن يضحى شيخ الأزهر؟! 2015-12-03 12:27:22 قبل أن يذهب أحمد درويش إلى مكتبه! 2015-11-29 12:37:43 الكارت الطائفى والدعاية السوداء! 2015-11-26 12:43:12 نصائح إلى صحفى.. كيف تتسلق؟! 2015-11-17 12:48:40 رجال أمريكا فى مصر! 2015-11-15 16:48:28
    للأعلى