وجهة نظر

علاء الأسوانى.. النضال الافتراضى!

2017-02-05 15:59:10 |
  • رئيس التحرير
  • لا يمل علاء الأسوانى، من محاولة تصدر المشهد الإعلامى تارة، والمشهد الثورى تارة أخرى.

    يكتب بشكل يحمل أكثر من دلالة لمحاولة تحقيق أهدافه المنشودة التى ربما فشل فى تحقيقها روائيًا، فلجأ لترويجها سياسيًا.

    يلعب علاء الأسوانى، بالألفاظ والكلمات فى مقالات ينشرها بالأساس فى موقع "دويتشه فيله"، وهى مقالات تحمل إسقاطات وإيحاءات تصيب من يقرأها بحالة من "التشويش" بين كونها معلومات دقيقة أم خيالات كاتبها، فهو بارع فى تصوير خياله الأدبى باعتباره حقيقة سياسية.

    يهوى علاء الأسوانى، التشكيك فى كل ما يحدث باعتباره من العارفين ببواطن الأمور والعالمين بها، ليغازل الشارع من جهة، ولممارسة هوايته المعتادة فى الاستهانة بمؤسسات الدولة وأجهزتها من جهة أخرى.

    نشر مؤخرًا مقالًا بعنوان "خطاب سرى للغاية"، وختمه بعبارة طبق الأصل "بعد حذف الأسماء"، متخيلًا فيه خطاب كتبه أحد الضباط إلى مديره اللواء الذى وصفه بأنه مدير إدارة الإعلام بالجهاز، وهى محاولة مكشوفة لإقحام أجهزة أمنية أو سيادية فى جملة مفيدة من عبارات رواياته المشكوك فيها، فضلًا عن أسلوب دس السم فى العسل لترسيخ حالة ذهنية بشكل غير مباشر للاستهانة بالأجهزة الأمنية فى مصر.

    ولا يمل من تصوير نفسه باعتباره "ضحية" ما يحدث سواء بإشاعة أنه ممنوع من الظهور إعلاميًا فى مصر، أو باعتباره من المحظور عمله السياسى فى مصر، ويتناسى أنه أصبح خارج السياق بسبب توجهاته وأهدافه الشخصية، وأيضًا تناقضاته وردود أفعاله المتناقضة.

    نقطة ومن أول السطر
    علاء الأسوانى، يسارى التوجه، مندفع فى آرائه السياسية، و"متوجس" دائمًا من كل من حوله مما جعله يميل إلى الحالة الانفصالية سواء فى آرائه أو فى رواياته التى يهوى دائمًا أن تكون شخصياتها مركبة ومتناقضة إنسانيًا وفكريًا وجسديًا.

    هانى لبيب
    إقرأ أيضاً
    «تأنيث» الفقر! 2018-10-09 18:23:10 دمشاو المنيا.. الإخوان أمامكم والسلفيون خلفكم! 2018-09-03 14:13:58 انحياز هيومان رايتس ووتش! 2018-08-16 14:45:35 المصريون فى «درج الرشوة»! 2018-08-09 11:57:45 رئيسة دولة لا مجرد أنثى! 2018-07-18 00:00:37 فساد الكارت الذكى.. أكبر من هؤلاء! 2018-07-08 14:08:10 ما أعرفه عن عبدالله كمال! 2018-06-13 13:31:39 رحيل رجل الإسلام 2017-08-06 11:10:16 محمد نجيب.. إعادة اعتبار 2017-07-22 15:19:10 استهداف المسيحيين المصريين 2017-05-27 17:18:03 5 علامات استفهام عن المواطنين المسيحيين فى العريش! 2017-02-28 14:21:24 7 مفاهيم خاطئة عما يحدث فى سيناء! 2017-02-26 15:45:59 الداخلية والعدل ضد المواطنة المصرية 2017-02-08 13:34:56 أخلاق مجدى مكين وأخلاقنا! 2016-11-20 15:05:02 أبناء قادة الجيش.. الذين لا يقاتلون ولا يستشهدون 2016-10-16 10:56:58 حقًا السيسى خربها.. العشوائيات أصبحت مدنًا جديدة! 2016-09-26 15:13:19 أحلام محمد على إبراهيم! 2016-09-05 14:43:02 خطأ الشيخ الطيب بألف! 2016-07-11 17:51:32 عودة ريتشارد دونى.. رجل التجهيز للثورات! 2016-03-24 14:01:08 وزارة الصناعة.. ودنك منين يا جحا! 2016-02-11 10:17:00 وزارة الصناعة.. والتدمير المنظم لصناعة السيارات! 2016-02-10 13:37:42 حقيقة (مطور) قناة السويس! 2016-02-08 13:39:27 المطور الصناعى الذى لم يطور ولا يحزنون لقناة السويس! 2016-02-03 11:33:47 الدين أكبر من النظريات العلمية! 2016-01-04 16:12:04
    للأعلى