وجهة نظر

ماذا نتعلم من الفريق القومى؟

2017-02-03 11:08:01 |
  • مايكل مورجان
  • مايكل مورجان

    لا شك أن فريق بوركينا فاسو كان على درجة عالية جدًا من اللياقة البدنية والبنية الجسدية والمهارات الجماعية والفردية التى كان واضحًا أنها أعلى لديهم عن فريقنا القومى الحبيب.

    ليس عيبًا أن نعترف بالتفاوت فى درجات اللياقة البدنية والمهارات الفردية بين فريقنا والفريق المُنافس.

    لكن ما أثار انتباهى وجعلنى احترم فريقنا الوطنى، هو أنه كان واضحًا أنهم يدركون هذا الفرق فى أوجهُه المُختلفة، لكنهم أصروا على الصمود أمام هذه الخيول الأفريقية التى كانت ترمح فى جميع بقاع الملعب، كما أعجبنى أيضًا هو تكاتف الفريق ومقاتلته للتصدى للهجوم العنيف من الفريق المنافس.

    أود أن أتحدث عن جميع اللاعبين نظرًا لبطولتهم وتألقهم رغم إصابة وإجهاد معظمهم، لكننى أريد أن ألقى الضوء على بعض اللاعبين..

    محمد صلاح، استطاع أن يقتنص فرصة واحدة خلال معظم المباراة، لكنه استخدم هذه الفرصة فى تسجيل هدفه التاريخى، كما أود أيضًا أن أتحدث عن عصام الحضرى حارس المرمى الذى تصدى لعشرات الهجمات الخطيرة، التى كان من الممكن أن يسجل الفريق المنافس على الأقل منها خمسة أهداف مؤكدة، لكن نظرًا للياقة عصام الحضرى العالية، وخبرته الكبيرة فى هذه الأوقات الصعبة استطاع أن يحمى شباكه من تسونامى هجمات فريق بوركينا فاسو.

    هنا فقط أدركت أن هناك وجه تشابه كبير بين أحداث المباراة، وبين الواقع الذى شهدته البلاد من هجوم عنيف للدول التى أرادت أن تهزم مصر سياسيًا ثم عسكريًا وأخيرًا اقتصاديًا.

    هل يكون الشعب المصرى على مستوى مسؤولية الفريق القومى فى محاولة الصمود أمام الهجوم العنيف عليها؟، وهل تكون الحكومة قادرة على تحليل الوضع الاقتصادى الراهن للبلاد والتصدى للغلاء والاستغلال والاحتكار، وهل يكون المسؤولون قادرين على الإحساس بمعاناة الشعب وتدهور الأوضاع، وقادرين على إدارة البلاد كما أدار الجهاز الفنى المباراة؟..

    أعتقد أن فوز الفريق القومى بمثابة إحياء للأمل من أجل التغلب على الظروف المحيطة بِنَا.

    وأولاً وأخيرًا.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

    مايكل مورجان تحيا مصر المنتخب الوطنى كأس الأمم الأفريقية مصر بوركينا فاسو
    إقرأ أيضاً
    الأسد بشار أم بشار الأسد 2018-04-15 09:39:45 خطورة خلط الدين بالسياسة والرياضة 2018-03-20 11:50:36 محاربة الإرهاب من حقوق الإنسان 2017-12-03 22:16:04 الحراك القطرى ما بعد المقاطعة 2017-09-18 21:24:56 الدور المصرى فى واشنطن 2017-08-22 23:11:03 مبارك شعبى مصر 2017-04-29 16:31:55 المفعول به 2017-03-15 08:52:37 لماذا العريش الآن ولماذا المسيحيون بالذات؟ 2017-02-26 10:46:08 الجنرال مايكل فلين.. ضحية المؤامرة أم عدم توخى الحذر الكافى؟ 2017-02-16 01:30:33 العلاقات المصرية الأمريكية.. إما الآن أو أبدا 2017-02-13 17:39:15 أوباما يفقد صوابه ويعاقب الجميع 2016-12-31 09:25:21 خمسة عصافير بحجر واحد 2016-12-25 09:34:19 من لا يحترم حقوق الإنسان لا حقوق له 2016-12-15 13:17:13 شكرًا يا مصريين .. شكرًا يا ريس 2016-12-13 14:23:43 ما سر كراهية الإدارة القطرية لمصر؟ 2016-11-27 20:35:31 كلنا من الجيش المصرى 2016-10-15 17:36:42 أوله الاغتيال 2016-08-06 11:15:59 الغيرة من مصر تقتل أردوغان 2016-07-23 11:10:42 حلق الحاجة زينب! 2016-06-12 10:25:15 عيب علينا! 2016-05-29 17:21:53 وما زالت الحرب مستمرة 2016-05-21 15:45:52 زمرنا لكم فلم ترقصوا.. نُحنا لكم فلم تلطموا 2016-05-06 10:33:42 أزمة الجزيرتين 2016-04-18 09:40:43 الشخص المناسب فى الوقت المناسب 2016-04-06 10:06:17
    للأعلى