وجهة نظر

شكرًا يا مصريين .. شكرًا يا ريس

2016-12-13 14:23:43 |
  • مايكل مورجان
  • أثبت المصريون فى الأعوام القليلة الماضية، وتحديدًا بعد حادث تفجير كنيسة القديسين فى محافظة الإسكندرية أن المسلمين والمسيحيين كيان واحد لا يمكن أن يتجزأ.

    فقد شاهدنا الموقف الرجولى، والأخوى من المسلمين المصريين الوطنيين بعد حادث تفجير الكنيسة البطرسية فى الساعات القليلة الماضية، وكيف أدانوا الإرهاب، وكيف احتضنوا إخوانهم من المسيحيين.. فهذه هى مصر وهذا هو شعب مصر.

    أرى رئيسًا يتحرك بشكلٍ سريع، ويكرِّس مجهودات الدولة لسرعة الكشف وضبط المتورطين فى هذه العملية الإرهابية الخسيسة الشنيعة التى أصابت جسد الوطن بجروح عميقة.. أثبت الرئيس عبدالفتاح السيسى بحضوره جنازة الشهداء أنه حقًا رئيسًا لكل المصريين.

    وأثبت الإعلام المصرى اهتمامه بكل أفراد الشعب المصرى دون تمييز، وعدم تزييف للحقائق، أو التقليل من حجم الكارثة، كما كان يحدث قديمًا لمحاولة تهميش قطاع من الشعب، والتعتيم على الكوارث خوفًا على الأمن القومى، كما كانوا يزعمون.

    وأثبتت صاحبة الجلالة "الصحافة المصرية" جرأتها فى التصدى للفكر المتطرف ومواجهة الإرهابيين.. كما أثبتت الأجهزة الأمنية قدرتها الفائقة على الكشف السريع عن هوية الانتحارى المجرم الذى فجَّر نفسه، ويتمثل ذلك فى سرعة تفريغ كاميرات المراقبة والتى أثبتت شك أفراد الأمن فى الانتحارى حيث حاولت مطاردته إلا أنه فعل فعلته الشنيعة بعد دخوله الكنيسة بثوانٍ قليلة.

    وأثبت أقباط مصر وطنيتهم الشديدة بعدم الوقوع فى "فخ" التمييز الدينى، ومؤامرة الوقيعة بين المسيحيين والدولة، وهذا فى رأيى كان هدف التفجير فى رمز المسيحية فى مصر "الكاتدرائية المرقسية".

    وفوق كل هذا أثبت الشعب المصرى تكاتفه وحبه لبعضه البعض والوقوف جنبًا إلى جنب فى وقت الشدة... فشكرًا يا مصريين، وشكرًا يا ريس.

    مايكل مورجان
    إقرأ أيضاً
    الأسد بشار أم بشار الأسد 2018-04-15 09:39:45 خطورة خلط الدين بالسياسة والرياضة 2018-03-20 11:50:36 محاربة الإرهاب من حقوق الإنسان 2017-12-03 22:16:04 الحراك القطرى ما بعد المقاطعة 2017-09-18 21:24:56 الدور المصرى فى واشنطن 2017-08-22 23:11:03 مبارك شعبى مصر 2017-04-29 16:31:55 المفعول به 2017-03-15 08:52:37 لماذا العريش الآن ولماذا المسيحيون بالذات؟ 2017-02-26 10:46:08 الجنرال مايكل فلين.. ضحية المؤامرة أم عدم توخى الحذر الكافى؟ 2017-02-16 01:30:33 العلاقات المصرية الأمريكية.. إما الآن أو أبدا 2017-02-13 17:39:15 ماذا نتعلم من الفريق القومى؟ 2017-02-03 11:08:01 أوباما يفقد صوابه ويعاقب الجميع 2016-12-31 09:25:21 خمسة عصافير بحجر واحد 2016-12-25 09:34:19 من لا يحترم حقوق الإنسان لا حقوق له 2016-12-15 13:17:13 ما سر كراهية الإدارة القطرية لمصر؟ 2016-11-27 20:35:31 كلنا من الجيش المصرى 2016-10-15 17:36:42 أوله الاغتيال 2016-08-06 11:15:59 الغيرة من مصر تقتل أردوغان 2016-07-23 11:10:42 حلق الحاجة زينب! 2016-06-12 10:25:15 عيب علينا! 2016-05-29 17:21:53 وما زالت الحرب مستمرة 2016-05-21 15:45:52 زمرنا لكم فلم ترقصوا.. نُحنا لكم فلم تلطموا 2016-05-06 10:33:42 أزمة الجزيرتين 2016-04-18 09:40:43 الشخص المناسب فى الوقت المناسب 2016-04-06 10:06:17
    للأعلى