وجهة نظر

الغيرة من مصر تقتل أردوغان

2016-07-23 11:10:42 |
  • مايكل مورجان
  • من الواضح أن أردوغان لم يستطيع أن يخفى غيرته وكراهيته لمصر وقيادتها المتمثلة فى شخص الرئيس عبد الفتاح السيسى.

    ففى مقابلة أردوغان مع تليفزيون الجزيرة لم يستطيع أن يُخفى كراهيته لمصر وللسيسى، كما فى تصريحاته الأخيرة عن مصر لم يستطع إخفاء كراهيته لمصر والمصريين وهو ما أراد أن يتعامل مع بدبلوماسية بعد عزل وسجن محمد مرسى من قبل الشعب وبقوه جيشه.

    أسئلة كثيرة تفرض نفسها فى الوقت الراهن.

    هل فقد أردوغان صوابه بعد محاوله القبض عليه؟ أم تم اقتناص الفرصة الذهبية للتخلص من كل معارضيه؟

    ما وضع أمريكا فى الساعات القليلة بين عدم قدرته على إجراء مداخلة تلفزيونية على أى قناة لمخاطبة الشعب ولكن وافق على التحدث بخاصية الـ FaceTime من على التليفون إلى أن يتم إعلان فشل محاوله الإنقلاب وعودته بشكل مريب إلى مطار أتاتورك فى غضون وقت قصير للغاية فهل تحرك الجيش الأمريكى من قواعده لإنقاذ أردوغان؟

    أيضا ماذا يحدث الآن فى تركيا من القبض على إعداد هائلة من القضاة وضباط الجيش هل هو مكسب حقيقى لأردوغان أم هو أكبر خطأ فعله أردوغان وسيحصد نتائجه فى القريب العاجل؟

    ما هو موقف جمعيات حقوق الإنسان والموجودة فى أمريكا خصيصا والدول الأوروبية؟ أين إدانة انتهاكات حقوق الإنسان؟

    أين سكرتير الأمم المتحدة ومواقفه المشهورة بإعراب قلقه والشجب والندب بما يحدث فى تركيا؟ أم هل سياسة الأمم المتحدة هى تنفيذ لأجندات الدول الكبرى فى التعليق على مصر فقط وما يجرى فيها؟

    أتوقع اندلاع ثورات الربيع التركى قريبًا جدًا فى تركيا وخصوصا بعد أن كشف أردوغان عن وجهه القبيح وهدفه فى البقاء على جثث الأتراك.

    ألم يتذكر خطاباته ومطالباته المستمرة لسقوط نظام بشار الأسد فى سوريا ودعوته لحقن دماء شعبه، أم حلمه فى الوصول الخلافة وتوليه منصب الخليفة قد أعمى قلبه وعقله عن الواقع.

    هل يعتقد أن حمايته بالولايات المتحدة ستستمر كثيرا؟ أخشى أن أكون أول من يبشره بأن الوضع سيتغير تمامًا فى نوفمبر القادم فبدلًا من معاداة جيش بلاده وشعبه كان بالأحرى أن يكسبهم فى صفه لأن شهر العسل مع الولايات المتحدة سينتهى قريبًا جدًا بعد الفوز المتوقع للحزب الجمهورى بانتخابات نوفمبر القادم.

    أيضا أعتقد أن أردوغان قد ارتكب أكبر جريمة فى حق مستقبله السياسى بعد معاداة مصر، فإذا كان أردوغان قد نسى من هى مصر فعليه قراءة التاريخ.

    مايكل مورجان
    إقرأ أيضاً
    الأسد بشار أم بشار الأسد 2018-04-15 09:39:45 خطورة خلط الدين بالسياسة والرياضة 2018-03-20 11:50:36 محاربة الإرهاب من حقوق الإنسان 2017-12-03 22:16:04 الحراك القطرى ما بعد المقاطعة 2017-09-18 21:24:56 الدور المصرى فى واشنطن 2017-08-22 23:11:03 مبارك شعبى مصر 2017-04-29 16:31:55 المفعول به 2017-03-15 08:52:37 لماذا العريش الآن ولماذا المسيحيون بالذات؟ 2017-02-26 10:46:08 الجنرال مايكل فلين.. ضحية المؤامرة أم عدم توخى الحذر الكافى؟ 2017-02-16 01:30:33 العلاقات المصرية الأمريكية.. إما الآن أو أبدا 2017-02-13 17:39:15 ماذا نتعلم من الفريق القومى؟ 2017-02-03 11:08:01 أوباما يفقد صوابه ويعاقب الجميع 2016-12-31 09:25:21 خمسة عصافير بحجر واحد 2016-12-25 09:34:19 من لا يحترم حقوق الإنسان لا حقوق له 2016-12-15 13:17:13 شكرًا يا مصريين .. شكرًا يا ريس 2016-12-13 14:23:43 ما سر كراهية الإدارة القطرية لمصر؟ 2016-11-27 20:35:31 كلنا من الجيش المصرى 2016-10-15 17:36:42 أوله الاغتيال 2016-08-06 11:15:59 حلق الحاجة زينب! 2016-06-12 10:25:15 عيب علينا! 2016-05-29 17:21:53 وما زالت الحرب مستمرة 2016-05-21 15:45:52 زمرنا لكم فلم ترقصوا.. نُحنا لكم فلم تلطموا 2016-05-06 10:33:42 أزمة الجزيرتين 2016-04-18 09:40:43 الشخص المناسب فى الوقت المناسب 2016-04-06 10:06:17
    للأعلى