وجهة نظر

عودة ريتشارد دونى.. رجل التجهيز للثورات!

2016-03-24 14:01:08 |
  • رئيس التحرير
  • هانى لبيب

    لم أتعجب كثيراً من خبر عودة فرنسيس ريتشارد دونى (السفير الأمريكى السابق بالقاهرة) ليتولى منصب رئاسة الجامعة الأمريكية بمصر.. فالولايات المتحدة الأمريكية أصبح لها وجود واضح بشكل مباشر وغير مباشر فى أى جملة مفيدة تخص مصر.

    وللتاريخ، اذكر الحقائق التالية.. فى عام 2005، رحل السفير الأمريكى ديفيد وولش، الذى كان حريصًا على عقد لقاءات مع النخبة المصرية من المثقفين والمفكرين، مع التركيز على شباب أبناء النخبة فى مصر، أمثال أبناء الراحل السياسى المخضرم أسامة الباز، ورجلى الأعمال، محمد فريد خميس وجلال الزوربا.

    وجاء بعده السفير فرانسيس ريتشارد دونى، ومعه حدث تغيير ملحوظ فى تشابكات علاقات السفارة الأمريكية بالقاهرة بالمجتمع المصرى، حيث ركزت السفارة على عقد لقاءات بين السفير الجديد مع رجال أعمال من منطقة السبتية وشبرا، كما عقدت لقاءات أخرى مع العديد من تجار الجملة على مستوى القاهرة.

    ولقد أثار الأمر شكوك العديد من المصريين الذين كانوا يعملون بالسفارة حينذاك والذين تتراوح مدة عمل بعضهم بين 20 و25 عامًا. وقد أكد هذه الشكوك أنه للمرة الأولى منذ عام 2005 تعين السفارة الأمريكية بالقاهرة شباب من خريجى جامعة حلوان وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، بعد أن كان التعيين يقتصر على خريجى الجامعة الأمريكية.

    ومن جراء هذه التغييرات، استقال من العمل بالسفارة عدد من كبار الموظفين الذين تشككوا فيما يحدث من تغيرات رئيسية فى توجهات السفارة، واعتراضهم على ما يحدث. ومنهم: منال ألفريد "مسؤول القسم السياسى"، وليلى شاكر "القسم السياسى"، وريهام الدسوقى "القسم الاقتصادى"، وهادى صبيح "مسؤول ملف حقوق الإنسان فى القسم السياسى"، وداليا يوسف "مسؤول مكتب البروتوكول للسفير"، ونيفين ياسين "نائبة مسؤول مكتب البروتوكول للسفير". فضلاً عن الاستعانة بشباب مصرى عمل فى قطر.

    إنها بداية عمل السفارة الأمريكية بشكل واضح وعلنى وصريح مع تولى السفير فرانسيس ريتشارد دونى عام 2005 وحتى نهاية مدة عمله فى شهر مارس 2008، وهو ما تواكب مع تصعيد بعض الشعارات الرنانة على غرار: "الفوضى الخلاقة"، و"الإسلام السياسى" كبديل لأنظمة الحكم العربية..

    واستكملت المسيرة بعد ذلك السفيرة مارجريت سكوبى من عام 2008 وإلى يونيو 2011، حيث جاءت إلى مصر السفيرة آن باترسون لدعم صعود جماعة الإخوان الارهابية إلى الحكم، وسرعان ما غادرت بعد شهرين فقط من 30 يونيو 2013.

    نقطة ومن أول السطر:

    فرنسيس ريتشارد دونى شخصية غامضة لها ملامح أخرى عديدة، كما أن للجامعة الأمريكية أدواراً متميزة فى صعود الإخوان ودعمهم.

    وللحديث بقية..

    هانى لبيب رئيس التحرير
    إقرأ أيضاً
    رذيلة رانيا يوسف أم «خيبتنا»؟! 2018-12-02 12:41:56 خرافات ذكورية! 2018-10-16 11:16:16 «تأنيث» الفقر! 2018-10-09 18:23:10 دمشاو المنيا.. الإخوان أمامكم والسلفيون خلفكم! 2018-09-03 14:13:58 انحياز هيومان رايتس ووتش! 2018-08-16 14:45:35 المصريون فى «درج الرشوة»! 2018-08-09 11:57:45 رئيسة دولة لا مجرد أنثى! 2018-07-18 00:00:37 فساد الكارت الذكى.. أكبر من هؤلاء! 2018-07-08 14:08:10 ما أعرفه عن عبدالله كمال! 2018-06-13 13:31:39 رحيل رجل الإسلام 2017-08-06 11:10:16 محمد نجيب.. إعادة اعتبار 2017-07-22 15:19:10 استهداف المسيحيين المصريين 2017-05-27 17:18:03 5 علامات استفهام عن المواطنين المسيحيين فى العريش! 2017-02-28 14:21:24 7 مفاهيم خاطئة عما يحدث فى سيناء! 2017-02-26 15:45:59 الداخلية والعدل ضد المواطنة المصرية 2017-02-08 13:34:56 علاء الأسوانى.. النضال الافتراضى! 2017-02-05 15:59:10 أخلاق مجدى مكين وأخلاقنا! 2016-11-20 15:05:02 أبناء قادة الجيش.. الذين لا يقاتلون ولا يستشهدون 2016-10-16 10:56:58 حقًا السيسى خربها.. العشوائيات أصبحت مدنًا جديدة! 2016-09-26 15:13:19 أحلام محمد على إبراهيم! 2016-09-05 14:43:02 خطأ الشيخ الطيب بألف! 2016-07-11 17:51:32 وزارة الصناعة.. ودنك منين يا جحا! 2016-02-11 10:17:00 وزارة الصناعة.. والتدمير المنظم لصناعة السيارات! 2016-02-10 13:37:42 حقيقة (مطور) قناة السويس! 2016-02-08 13:39:27
    للأعلى