وجهة نظر

نصائح إلى صحفى.. كيف تتسلق؟!

2015-11-17 12:48:40 |
  • رئيس التحرير
  • هانى لبيب

    فى تقديرى، لا يوجد ما يسمى رأى محايد أو فكرة محايدة.. لأنه طالما اعتقد أحدنا فى فكرة بشكل موضوعى، فهو على استعداد تام للدفاع عنها، ورفض غيرها تماماً.

    ما يحدث الآن، هو تجاوز منطق تبنى رأى محدد إلى منطق اختزال الخلاف فى الرأى إلى (الشتيمة).. وهو منطق الضعفاء. لقد جاوز العديد من الصحفيين هذه الأيام المسؤولية المهنية والأخلاقية بدرجة تجعلنا (نترحم) على أيام إبراهيم نافع وسمير رجب وإبراهيم سعدة.. لأننا ببساطة اكتشفنا أن ما كنا ننتقده فيهم هو درجة من درجات المهنية الإعلامية التى يتهافت عليها بعض الصحفيين الآن.. ولم يصلوا إليها.

    يستمد البعض قوته من مسؤول هنا ومسؤول سابق هناك.. ومن النوعية الأخيرة من يحاول أن يفصل نفسه عن نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فيصدّر لنا عبر وكلائه فى الصحافة دوره الإستراتيجى الهام ومعارضته للنظام، الذى كان يعمل فيه موظفاً بدرجة وزير. وهذا نوع من (البلاهة) السياسية التى تعتمد على ضعف ذاكرتنا الوطنية فى قيمة هذا المسؤول، التى لم تكن تتعدى سوى كونه منفذاً لسياسات لا يصنعها أو يتخذ القرار فيها.

    لن ينسى التاريخ تلك الشخصيات سواء الإعلامية أو السياسية.. وتوثيق المواقف أصبح متاحاً للجميع من خلال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى.. وحينها لن يكون أمامهم سوى الاعتذار أو الاعتزال، بعد كشف حقيقة كتاباتهم أو تصريحاتهم لصالح توجهات محددة.. أبعد ما تكون عن المصلحة الوطنية. إلا لو (تلونوا) حسب سياسة الزمان والمكان.

    نقطة ومن أول السطر:

    الضرورات تبيح المحظورات.. حقيقة لا أنكرها لكل المدعين والمتسلقين والمتهافتين.. الذين يكتبون وكأنهم ينهشون فى أفكار ومواقف غيرهم.. دون أن ينتقدوا بموضوعية. وهم فى كل الأحوال يمثلون إساءة بالغة للصحافة من جهة، ومن قبلها للنظام من جهة أخرى.

    هانى لبيب
    إقرأ أيضاً
    رذيلة رانيا يوسف أم «خيبتنا»؟! 2018-12-02 12:41:56 خرافات ذكورية! 2018-10-16 11:16:16 «تأنيث» الفقر! 2018-10-09 18:23:10 دمشاو المنيا.. الإخوان أمامكم والسلفيون خلفكم! 2018-09-03 14:13:58 انحياز هيومان رايتس ووتش! 2018-08-16 14:45:35 المصريون فى «درج الرشوة»! 2018-08-09 11:57:45 رئيسة دولة لا مجرد أنثى! 2018-07-18 00:00:37 فساد الكارت الذكى.. أكبر من هؤلاء! 2018-07-08 14:08:10 ما أعرفه عن عبدالله كمال! 2018-06-13 13:31:39 رحيل رجل الإسلام 2017-08-06 11:10:16 محمد نجيب.. إعادة اعتبار 2017-07-22 15:19:10 استهداف المسيحيين المصريين 2017-05-27 17:18:03 5 علامات استفهام عن المواطنين المسيحيين فى العريش! 2017-02-28 14:21:24 7 مفاهيم خاطئة عما يحدث فى سيناء! 2017-02-26 15:45:59 الداخلية والعدل ضد المواطنة المصرية 2017-02-08 13:34:56 علاء الأسوانى.. النضال الافتراضى! 2017-02-05 15:59:10 أخلاق مجدى مكين وأخلاقنا! 2016-11-20 15:05:02 أبناء قادة الجيش.. الذين لا يقاتلون ولا يستشهدون 2016-10-16 10:56:58 حقًا السيسى خربها.. العشوائيات أصبحت مدنًا جديدة! 2016-09-26 15:13:19 أحلام محمد على إبراهيم! 2016-09-05 14:43:02 خطأ الشيخ الطيب بألف! 2016-07-11 17:51:32 عودة ريتشارد دونى.. رجل التجهيز للثورات! 2016-03-24 14:01:08 وزارة الصناعة.. ودنك منين يا جحا! 2016-02-11 10:17:00 وزارة الصناعة.. والتدمير المنظم لصناعة السيارات! 2016-02-10 13:37:42
    للأعلى